كتاب الطب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٢٦)
صفحة 4 من 7خَيْرُ الدَّوَاءِ اللَّدُودُ وَالسَّعُوطُ وَالْمَشِيُّ وَالْحِجَامَةُ وَالْعَلَقُ
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ
لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اسْتَرْقَى وَاكْتَوَى
مَنِ اكْتَوَى كَيَّةً بِنَارٍ خَاصَمَ فِيهِ الشَّيْطَانُ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ ، فَقُلْتُ : هَذِهِ أُمَّتِي
أَخَذَتْنِي ذَاتُ الْجَنْبِ فِي زَمَنِ عُمَرَ ، فَدُعِيَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ أَنْ يَكْوِيَنِي
لَا " فَبَرَأَ الرَّجُلُ ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : هَذَا صَاحِبُ بَنِي فُلَانٍ
أَنْهَى عَنِ الْحَمِيمِ ، وَأَكْرَهُ الْكَيَّ
سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمُ : الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ
كُلْهَا بِسْمِ اللهِ ، فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ ، لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ
مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ
بِسْمِ اللهِ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ ، اخْسَأْ عَدُوَّ اللهِ
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِمَّا أَخَذَ سُلَيْمَانُ مِنْهُ الْمِيثَاقَ
أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟! اقْسِمُوا الْغَنَمَ ، وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ وَمَا ارْتَكَبْتُ
سَمِعْتُهُ وَسُئِلَ عَنِ التِّرْيَاقِ
كَانَ لَا يَرَى بِشُرْبِ التِّرْيَاقِ بَأْسًا
عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَمَّا وَلَّى الْوَلِيدَ بْنَ هِشَامٍ الْقُرَشِيَّ وَعَمْرَو بْنَ قَيْسٍ السَّكُونِيَّ بَعْثَ الصَّائِفَةِ - زَوَّدَهُمَا التِّرْيَاقَ مِنَ الْخَزَائِنِ
ذَكَرْتُهُ لَهُ ، قَالَ : أَوَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ
أَمَرَ ابْنُ عُمَرَ بِالتِّرْيَاقِ فَسُقِيَ
وَصَفَ لِي أَبُو قِلَابَةَ صِفَةَ التِّرْيَاقِ فَقَالَ : يَخْرُجُ رِجَالٌ عَلَيْهِمْ خِفَافٌ مِنْ خَشَبٍ
بَأْسَ بِأَبْوَالِ الْإِبِلِ أَنْ يُتَدَاوَى بِهَا
أَنَّهُ كَرِهَهَا
أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَتُصِيبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا
كَانَ مُحَمَّدٌ يُسْأَلُ عَنْ شُرْبِ أَبْوَالِ الْإِبِلِ
كَانَ جُبَارٌ الْمِشْرَقِيُّ يَصِفُ أَبْوَالَ الْإِبِلِ ، وَلَوْ كَانَ بِهِ بَأْسٌ لَمْ يَصِفْهَا
كَانَ رَجُلٌ بِهِ خَنَازِيرُ ، فَتَدَاوَى بِأَبْوَالِ الْإِبِلِ وَالْأَرَاكِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَنْشِقَ أَبْوَالَ الْإِبِلِ
سُئِلَتْ عَنِ الصَّبِيِّ يُنْقَعُ فِي الْبَوْلِ أَوْ يُوجَرُ ؟ فَكَرِهَتْهُ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَشْرَبُ أَبْوَالَ الْإِبِلِ وَيَتَدَاوَى بِهَا
كَانَ لَا يَرَى بِأَلْبَانِ الْأُتُنِ بَأْسًا [أَنْ ] يُتَدَاوَى بِهَا
كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُتَدَاوَى بِأَلْبَانِ الْأُتُنِ ، وَقَالَا : هِيَ حَرَامٌ
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد زيادة عن مغيرة
أَنَّهُ اشْتَكَى رُكْبَتَيْهِ فَنُعِتَ لَهُ أَنْ يَسْتَنْقِعَ فِي أَلْبَانِ الْأُتُنِ ، فَكَرِهَ [ذَلِكَ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لُحُومَهَا وَأَلْبَانَهَا
سَأَلْتُهُ عَنْ شُرْبِ أَلْبَانِ الْأُتُنِ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ
كَانَ لَا يَرَى بِشُرْبِ أَلْبَانِ الْأُتُنِ بَأْسًا
لُحُومُ الْحُمُرِ وَأَلْبَانُهَا حَرَامٌ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ أَلْبَانِ الْأُتُنِ
جَاءَ ظِئْرٌ لَنَا إِلَى عَبْدِ اللهِ بِصَبِيٍّ لَهُمْ قَدْ سَقَطَتْ لَهَاتُهُ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ قَطْعَ اللهَاةِ ، وَلَا أُرَاهُ كَرِهَهُ لِشَيْءٍ مِنَ الدِّينِ
فَكَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ الْبَطَّ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُبَطَّ الْجُرْحُ ، وَيَقُولُ : يُوضَعُ عَلَيْهِ دَوَاءٌ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ
فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءٌ ، [أَوْ ] : إِنَّهَا تِرْيَاقٌ فِي أَوَّلِ الْبُكْرَةِ عَلَى الرِّيقِ
كَانَتْ تَأْمُرُ مِنَ الدُّوَامِ أَوِ الدُّوَارِ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ فِي سَبْعِ غَدَوَاتٍ عَلَى الرِّيقِ
مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ
أَنَّهُ كَرِهَ الْبَطَّ ، وَقَطْعَ الْعُرُوقِ
لَسْتَ بِطَبِيبٍ ، وَلَكِنَّكَ رَفِيقٌ ، طَبِيبُهَا الَّذِي وَضَعَهَا