كتاب الزهد

الأحاديث(١٬٥١٦)

صفحة 31 من 31

إِنَّمَا كَانَتْ فِتْنَةُ دَاوُدَ النَّظَرَ

ج19 ص31

أَنَّ دَاوُدَ قَالَ : يَا جَبْرَئِيلُ ! أَيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ

ج19 ص31

بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ، أَنْتَ رَبِّي ، تَعَالَيْتَ فَوْقَ عَرْشِكَ

ج19 ص29

أُخْبِرْتُ أَنَّ فَاتِحَةَ الزَّبُورِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ : زَبُورُ دَاوُدَ : رَأْسُ الْحِكْمَةِ خَشْيَةُ الرَّبِّ

ج19 ص31

أَوْحَى اللهُ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قُلْ لِلظَّلَمَةِ : لَا يَذْكُرُونِي

ج19 ص31

أَوْحَى اللهُ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنْ أَحِبَّنِي وَأَحِبَّ أَحِبَّائِي وَحَبِّبْنِي إِلَى عِبَادِي

ج19 ص32

قَالَ دَاوُدُ نَبِيُّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : كَانَ أَيُّوبُ أَحْلَمَ النَّاسِ وَأَصْبَرَ النَّاسِ

ج19 ص32

إِنَّ اللهَ أَوْحَى فِيمَا أَوْحَى إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الَّذِينَ يَمْشُونَ فِي الْأَرْضِ بِالنَّصِيحَةِ

ج19 ص43

أَنَّ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ حَتَّى نَبَتَ مَا حَوْلَهُ خَضِرًا مِنْ دُمُوعِهِ

ج19 ص40

أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : يَا رَبِّ أَخْبِرْنِي بِأَكْرَمِ خَلْقِكَ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : الَّذِي يُسْرِعُ إِلَى هَوَايَ إِسْرَاعَ النَّسْرِ إِلَى هَوَاهُ

ج19 ص41

قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَيْ رَبِّ ، ذَكَرْتَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ، بِمَا أَعْطَيْتَهُمْ ذَاكَ

ج19 ص41

أَنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ قَوْمَكَ زَيَّنُوا مَسَاجِدَهُمْ

ج19 ص40

قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَيْ رَبِّ ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : أَكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا

ج19 ص41

قَالَ مُوسَى : أَيْ رَبِّ ، أَقَرِيبٌ أَنْتَ فَأُنَاجِيكَ ، أَمْ بَعِيدٌ فَأُنَادِيكَ

ج19 ص41

قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِرَبِّهِ : يَا رَبِّ ، مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ ؟ قَالَ : لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي

ج19 ص42

دَخَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَوْ قَالَ : الْمَلَكُ - عَلَى يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ فِي السِّجْنِ ، فَقَالَ : أَيُّهَا الْمَلَكُ الطَّيِّبُ الرِّيحِ

ج19 ص42