الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الأمراء›ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم

ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم

الأحاديث(١٨٥)

صفحة 3 من 4

سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ فِي الْكَعْبَةِ نَحْوَ الْحَجَرِ

ج16 ص112

كُنْتُ نَازِلًا عِنْدَ عَمْرِو بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، فَلَمَّا حَضَرَ رَمَضَانُ جَاءَهُ رَجُلٌ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ مِنْ قِبَلِ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ

ج16 ص112

بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَابْنُ عُمَرَ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةٍ ، وَابْنَاهُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ

ج16 ص113

كَانَ الْعَبَّاسُ أَقْرَبَ شَحْمَةِ أُذُنٍ إِلَى السَّمَاءِ

ج16 ص113

بَيْنَمَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ إِذْ رَأَى الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ مُقْبِلًا

ج16 ص114

قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : إِنَّكَ قَادِمٌ عَلَى الْحَجَّاجِ فَانْظُرْ مَاذَا تَقُولُ

ج16 ص114

الْزَمِ الْحَقَّ يَلْزَمْكَ الْحَقُّ

ج16 ص114

نَسْتَعِينُ بِقُوَّةِ الْمُنَافِقِ

ج16 ص114

كَانَ ابْنُ حِطَّانَ مِنْ أَشْعَرِ النَّاسِ

ج16 ص114

كُنْتُ إِذَا لَقِيتُ [عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ] ، فَكَأَنَّمَا أُفَجِّرُ بِهِ بَحْرًا

ج16 ص114

قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : مَا لَكَ وَلِلشِّعْرِ

ج16 ص114

كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ أَرْفَعَ عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنَ الْحَسَنِ

ج16 ص115

أَنَّ الْحَجَّاجَ لَمَّا قَتَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ مَكَثَ ثَلَاثَ لَيَالٍ يَقُولُ : مَا لِي وَلِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ

ج16 ص115

بَيْنَا شَاعِرٌ يَوْمَ صِفِّينَ يُنْشِدُ هِجَاءً لِمُعَاوِيَةَ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : وَعَمَّارٌ يَقُولُ : الْزَقْ بِالْعَجُوزَيْنِ

ج16 ص115

رَحِمَ اللهُ مَرْوَانَ أَرَادَ دَرَاهِمَ الْعِرَاقِ

ج16 ص116

كَتَبَ زِيَادٌ إِلَى الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ وَهُوَ عَلَى خُرَاسَانَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ أَنْ تُصْطَفَى لَهُ [الصَّفْرَاءُ وَالْبَيْضَاءُ

ج16 ص116

مَا زَالَ الزُّبَيْرُ كَأَنَّهُ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ

ج16 ص117

مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا ، مَذْكُورٌ فِي الْآخِرَةِ

ج16 ص117

أَوَّلُ رَأْسٍ أُهْدِيَ فِي الْإِسْلَامِ

ج16 ص118

كُنْتُ فِيمَنْ صَارَ إِلَى الشَّامِ يَوْمَ الْخَازِرِ

ج16 ص118

بَلَغَ عَلِيًّا عَنِّي شَيْءٌ فَضَرَبَنِي أَسْوَاطًا

ج16 ص119

وَيْحَكَ يَا مُغِيرَةُ ، وَاللهِ مَا رَأَيْتُكَ قَطُّ إِلَّا خَشِيتُ

ج16 ص119

يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ فُقِدَتْ مِنْ بَيْتِ مَالِكُمُ اللَّيْلَةَ مِائَةُ أَلْفٍ لَمْ يَأْتِنِي بِهَا كِتَابٌ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ

ج16 ص119

اتَّقُوا هَذِهِ الْفِتَنَ ، فَإِنَّهُ لَا يُشْرِفُ لَهَا أَحَدٌ إِلَّا انْتَسَفَتْهُ

ج16 ص119

بَعَثَنِي سَعْدٌ أَقْسِمُ بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَخَبَّابٍ أَرْضًا ، فَتَرَامَيَا بِالْجَنْدَلِ

ج16 ص120

قُدِّمَ إِلَيْهِ لَحْمٌ جَدَاوِلًا

ج16 ص120

لَمَّا بُويِعَ لِعَلِيٍّ أَتَانِي فَقَالَ : إِنَّكَ امْرُؤٌ مُحَبَّبٌ فِي أَهْلِ الشَّامِ

ج16 ص120

كُنَّا نَفْخَرُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعَةٍ

ج16 ص121

لَمَّا أَجْمَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى هَدْمِهَا خَرَجْنَا إِلَى مِنًى

ج16 ص121

دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ الْمَسْجِدَ وَابْنُ الزُّبَيْرِ مَصْلُوبٌ

ج16 ص121

أَتَيْتُ أَسْمَاءَ بَعْدَ قَتْلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَتْ : بَلَغَنِي أَنَّهُمْ صَلَبُوا عَبْدَ اللهِ مُنَكَّسًا وَعَلَّقُوا مَعَهُ الْهِرَّةَ

ج16 ص122

دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى أَسْمَاءَ قَبْلَ قَتْلِ عَبْدِ اللهِ بِعَشْرِ لَيَالٍ وَأَسْمَاءُ وَجِعَةٌ

ج16 ص122

رَحِمَكَ اللهُ ، إِنْ كُنْتَ لَصَوَّامًا قَوَّامًا

ج16 ص122

حَدَّثَنِي الْبَرِيدُ الَّذِي جَاءَ بِرَأْسِ الْمُخْتَارِ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ

ج16 ص123

تَكَلَّمَ الْحَجَّاجُ يَوْمَ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ فَأَطَالَ الْكَلَامَ

ج16 ص123

أَلَا تُخْبِرَانِي عَنْ مَنْزِلَيْكُمْ هَذَيْنِ

ج16 ص123

كَانَ بَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ حَسَنٌ ، قَالَ : فَدَعَا عَلَيْهِمَا سَعْدٌ

ج16 ص124

ذُكِرَتِ الْأُمَرَاءُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَابْتَرَكَ فِيهِمْ رَجُلٌ فَتَطَاوَلَ حَتَّى مَا أَرَى فِي الْبَيْتِ أَطْوَلَ مِنْهُ

ج16 ص124

ذَكَرُوا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ الْخُلَفَاءَ وَحُبَّ النَّاسِ تَغْيِيرَهُمْ

ج16 ص125

إِنَّ حُمَةً كَحُمَةِ الْعَقْرَبِ

ج16 ص125

سَتَكُونُ عَكَرَةٌ

ج16 ص125

أَتَى مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ وَهُوَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ

ج16 ص125

سَيُلْحِدُ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ

ج16 ص126

إِنَّا قَدِ ابْتُلِينَا بِمَا قَدْ تَرَوْنَ

ج16 ص127

إِنَّ ابْنَ أَخِيكُمُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَدْ جَمَعَ مَالًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُقَسِّمَهُ بَيْنَكُمْ

ج16 ص127

لَيُقْتَلَنَّ الْحُسَيْنُ ظُلْمًا

ج16 ص128

جَاءَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَجَلَسَ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى

ج16 ص128

وَفَدْتُ إِلَى عُمَرَ فَفَضَّلَ أَهْلَ الشَّامِ عَلَيْنَا فِي الْجَائِزَةِ

ج16 ص128

كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ يَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ وَيَنْفُخُ

ج16 ص129

خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ أَطْلُبُ الشَّرَفَ وَالْعِلْمَ

ج16 ص129