الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب فضائل القرآن

كتاب فضائل القرآن

الأبواب الفرعية

ما شبه من القرآن بالتوراة والإنجيل٤فِي تعليم القرآن كم آية٣فِي القرآن يختلف على الياء والتاء٤الصبيان متى يتعلمون القرآن٣الحسد فِي قراءة القرآن٢ثواب من قرأ حروف القرآن٤فضل الحواميم٤فِي القرآن متى نزل٥فِي درس القرآن وعرضه٨من كره أن يقول قراءة فلان١من كان يدعو بالقرآن١ما جاء فِي فضل المفصل١فِي القرآن والسلطان٥من كان يقرأ القرآن من أصحاب ابن مسعود٣فِي قراءة النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على غيره٤من كره أن يقرأ القرآن منكوسا١فِي القوم يتدارسون القرآن١فِي نقط المصاحف٥فيمن لا تنفعه قراءة القرآن٨فيمن تثقل عليه قراءة القرآن١فِي النظر فِي المصحف١٠من كره يقرأ بعض الآية ويترك بعضها٢الرجل يقرأ من هذه السورة وهذه السورة٦فِي التطريب من كرهه٤من قَالَ من إِجلال الله إِكرام حامل القرآن١من كره رفع الصوت واللغط عند قراءة القرآن٣من قَالَ جردوا القرآن٦التعشير فِي المصحف١٢فِي فضل من قرأ القرآن٩فِي مثل من جمع القرآن والإيمان٢من رخص فِي حلية المصحف٢فِي المصحف يحلى٧فِي المعوذتين١١أول من جمع القرآن٣من قَالَ عظموا القرآن٦من قَالَ تفتح أبواب السماء لقراءة القرآن٣من نهى عن التماري فِي القرآن٦ما جاء فِي إِعراب القرآن١٧فِي القرآن بأي لسان نزل٧ما جاء فِي صعاب السور٣فِي حسن الصوت بالقرآن١٢من قَالَ اعلموا بالقرآن٣فِي رفع القرآن والإسراء به٢فِي القراءة يسرع فيها١٢ما نزل من القرآن بمكة والمدينة١١ممن يؤخذ القرآن١٢فيما نزل بلسان الحبشة٥القرآن على كم حرفا نزل١٢من كره أن يتناول القرآن عند الأمر بعرض من أمر الدنيا٢من كره أن يقول إِذا قرأ القرآن ليس كذا٦من كره أن يفسر القرآن١٠من قَالَ القرآن كلام الله١فيما فسر بالرومية٣من كره أن يقول المفصل٤من كره أن يقول قرأت القرآن كله٣من قَالَ قراءة القرآن أفضل مما سواه٣ما فسر بالنبطية٤من قرأ مائة آية أو أكثر٧فِي الوصية بالقرآن وقراءته٥فيمن تعلم القرآن وعلمه٦فِي الفضل الذي ذكره الله فِي القرآن٥ما فسر بالفارسية٥من قرأ القرآن على عهد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم٦من قَالَ يقال لصاحب القرآن اقرأ وارقه٥فِي أول ما نزل من القرآن وآخر ما نزل٨من قَالَ يشفع القرآن لصاحبه يوم القيامة١١فِي الرجل إِذا ختم ما يصنع٦ما يفسر بالشعر من القرآن٧فِي الماهر بالقرآن٢فِي القرآن إِذا اشتبه٤التنطع بالقراءة٤فِي البيت الذي يقرأ فيه القرآن٦فِي التمسك بالقرآن١٧من كره أن يتأكل بالقرآن٧فِي نسيان القرآن٤فِي تعاهد القرآن٥

الأحاديث(٤١٣)

صفحة 3 من 9

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ

ج15 ص545

حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَن حَجَّاجٍ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ

ج15 ص546

أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ

ج15 ص545

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ تَعْشِيرٌ أَوْ تَفْصِيلٌ

ج15 ص546

لَا تَزِيدَنَّ فِيهِ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا قَلَّ وَلَا كَثُرَ

ج15 ص546

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْفَوَاتِحَ وَالْعَوَاشِرَ الَّتِي فِيهَا قَافٌ وَكَافٌ

ج15 ص547

أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ

ج15 ص547

أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ كَانَ يَكْرَهُ الْعَوَاشِرَ

ج15 ص547

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ

ج15 ص547

أَنَّهُ كَرِهَ النَّقْطَ وَخَاتِمَةَ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا

ج15 ص547

لَا تَخْلِطُوا فِيهِ غَيْرَهُ

ج15 ص547

أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ

ج15 ص546

إِنَّ عَدَدَ دَرَجِ الْجَنَّةِ عَلَى عَدَدِ آيِ الْقُرْآنِ ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِمَّنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَفْضَلَ مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ

ج15 ص444

ضَمِنَ اللهُ لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أَنْ لَا يَضِلَّ فِي الدُّنْيَا ، وَلَا يَشْقَى فِي الْآخِرَةِ

ج15 ص446

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتُدْرِجَتِ النُّبُوَّةُ بَيْنَ جَنْبَيْهِ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ

ج15 ص445

مَنِ اسْتَظْهَرَ الْقُرْآنَ كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ

ج15 ص447

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ ، هَدَاهُ اللهُ مِنَ الضَّلَالَةِ

ج15 ص446

كَانَ يُقَالُ : إِنَّ أَبْقَى النَّاسِ عُقُولًا قَرَأَةُ الْقُرْآنِ

ج15 ص446

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ

ج15 ص446

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا رَأَى النَّبِيَّ

ج15 ص447

لَا فَاقَةَ لِعَبْدٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَلَا غِنَى لَهُ بَعْدَهُ

ج15 ص445

مَثَلُ الَّذِي جَمَعَ الْإِيمَانَ وَجَمَعَ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ الطَّيِّبَةِ الطَّعْمِ

ج15 ص522

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ

ج15 ص522

لَا بَأْسَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ

ج15 ص545

أَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى بِتِبْرٍ فَقَالَ : هَلْ عَسَيْتَ أَنْ تُحَلِّيَ بِهِ مُصْحَفًا

ج15 ص545

إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُيِّنَ بِهِ الْمُصْحَفُ تِلَاوَتُهُ [فِي الْحَقِّ

ج15 ص544

إِنَّ عِنْدِي مُصْحَفًا أُرِيدُ أَنْ أَخْتِمَهُ بِالذَّهَبِ

ج15 ص544

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ

ج15 ص544

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ

ج15 ص545

إِذَا زَوَّقْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ ، وَحَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ ، فَالدَّبَارُ عَلَيْكُمْ

ج15 ص544

إِذَا حَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ ، وَزَوَّقْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ ، فَالدَّبَارُ عَلَيْكُمْ

ج15 ص543

تُغْرُونَ بِهِ السُّرَّاقَ ، زِينَتُهُ فِي جَوْفِهِ

ج15 ص544

إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ لَا يَكْتُبُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي مُصْحَفِهِ

ج15 ص534

الْمُعَوِّذَتَانِ مِنَ الْقُرْآنِ

ج15 ص535

حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن حُصَينٍ عَنِ الشَّعبِيِّ بِنَحوٍ مِنهُ

ج15 ص535

رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مَصَاحِفِهِ

ج15 ص535

كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَكْتُبُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ

ج15 ص538

قَدْ رَأَيْتُ ] يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَاقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ وَكُلَّمَا قُمْتَ

ج15 ص537

أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ؟ قَالَ : فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ

ج15 ص537

نَعَمْ إِنْ شِئْتَ ، سُورَتَانِ مُبَارَكَتَانِ طَيِّبَتَانِ

ج15 ص536

إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ مَحَا الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مُصْحَفِهِ ! فَقَالَ : اقْرَأْ بِهِمَا

ج15 ص536

كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَحْدَهَا

ج15 ص536

مِنَ الْقُرْآنِ هُمَا ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج15 ص536

لَا ، لَمْ أَكْرَهْ خِلَافَتَكَ ، وَلَكِنْ كَانَ الْقُرْآنُ يُزَادُ فِيهِ

ج15 ص543

أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ وَوَرَّثَ الْكَلَالَةَ أَبُو بَكْرٍ

ج15 ص543

يَرْحَمُ اللهُ أَبَا بَكْرٍ هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ

ج15 ص542

كُنَّا نَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ بِالْكُوفَةِ

ج15 ص542

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ الْقُرْآنُ فِي الْمُصْحَفِ الصَّغِيرِ

ج15 ص541

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُقَالُ : مُصَيْحِفٌ

ج15 ص542

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلِيٍّ بِمِثلِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ المَصَاحِفِ

ج15 ص541