كتاب فضائل القرآن
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤١٣)
صفحة 3 من 9أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَن حَجَّاجٍ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ تَعْشِيرٌ أَوْ تَفْصِيلٌ
لَا تَزِيدَنَّ فِيهِ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا قَلَّ وَلَا كَثُرَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْفَوَاتِحَ وَالْعَوَاشِرَ الَّتِي فِيهَا قَافٌ وَكَافٌ
أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ
أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ كَانَ يَكْرَهُ الْعَوَاشِرَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ
أَنَّهُ كَرِهَ النَّقْطَ وَخَاتِمَةَ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا
لَا تَخْلِطُوا فِيهِ غَيْرَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ
إِنَّ عَدَدَ دَرَجِ الْجَنَّةِ عَلَى عَدَدِ آيِ الْقُرْآنِ ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِمَّنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَفْضَلَ مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ
ضَمِنَ اللهُ لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أَنْ لَا يَضِلَّ فِي الدُّنْيَا ، وَلَا يَشْقَى فِي الْآخِرَةِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتُدْرِجَتِ النُّبُوَّةُ بَيْنَ جَنْبَيْهِ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ
مَنِ اسْتَظْهَرَ الْقُرْآنَ كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ ، هَدَاهُ اللهُ مِنَ الضَّلَالَةِ
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ أَبْقَى النَّاسِ عُقُولًا قَرَأَةُ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا رَأَى النَّبِيَّ
لَا فَاقَةَ لِعَبْدٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَلَا غِنَى لَهُ بَعْدَهُ
مَثَلُ الَّذِي جَمَعَ الْإِيمَانَ وَجَمَعَ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ الطَّيِّبَةِ الطَّعْمِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ
أَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى بِتِبْرٍ فَقَالَ : هَلْ عَسَيْتَ أَنْ تُحَلِّيَ بِهِ مُصْحَفًا
إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُيِّنَ بِهِ الْمُصْحَفُ تِلَاوَتُهُ [فِي الْحَقِّ
إِنَّ عِنْدِي مُصْحَفًا أُرِيدُ أَنْ أَخْتِمَهُ بِالذَّهَبِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ
إِذَا زَوَّقْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ ، وَحَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ ، فَالدَّبَارُ عَلَيْكُمْ
إِذَا حَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ ، وَزَوَّقْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ ، فَالدَّبَارُ عَلَيْكُمْ
تُغْرُونَ بِهِ السُّرَّاقَ ، زِينَتُهُ فِي جَوْفِهِ
إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ لَا يَكْتُبُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي مُصْحَفِهِ
الْمُعَوِّذَتَانِ مِنَ الْقُرْآنِ
حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن حُصَينٍ عَنِ الشَّعبِيِّ بِنَحوٍ مِنهُ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مَصَاحِفِهِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَكْتُبُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
قَدْ رَأَيْتُ ] يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَاقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ وَكُلَّمَا قُمْتَ
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ؟ قَالَ : فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
نَعَمْ إِنْ شِئْتَ ، سُورَتَانِ مُبَارَكَتَانِ طَيِّبَتَانِ
إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ مَحَا الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مُصْحَفِهِ ! فَقَالَ : اقْرَأْ بِهِمَا
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَحْدَهَا
مِنَ الْقُرْآنِ هُمَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَا ، لَمْ أَكْرَهْ خِلَافَتَكَ ، وَلَكِنْ كَانَ الْقُرْآنُ يُزَادُ فِيهِ
أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ وَوَرَّثَ الْكَلَالَةَ أَبُو بَكْرٍ
يَرْحَمُ اللهُ أَبَا بَكْرٍ هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ
كُنَّا نَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ بِالْكُوفَةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ الْقُرْآنُ فِي الْمُصْحَفِ الصَّغِيرِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُقَالُ : مُصَيْحِفٌ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلِيٍّ بِمِثلِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ المَصَاحِفِ