كتاب الطب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٢٦)
صفحة 3 من 7عَلَامَ تُعَذِّبْنَ أَوْلَادَكُنَّ ؟ إِنَّمَا يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَأْخُذَ قُسْطًا هِنْدِيًّا فَتَحُكَّهُ بِمَاءٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ
إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْعَرَبِيُّ لِصِبْيَانِكُمْ مِنَ الْعُذْرَةِ
الشُّونِيزُ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
قُطِعَتْ مِنِّي عِرْقٌ أَوْ عُرُوقٌ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ عِنْدَ مَائِي ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيُّ شَيْءٍ تَصْنَعُ هَاهُنَا
أَنَّهُ قَطَعَ الْعُرُوقَ
يُمْسَحُ عَلَى الْعِرْقِ
رَأَيْتُ عُرْوَةَ أَصَابَهُ هَذَا الدَّاءُ - يَعْنِي الْأَكِلَةَ - فَقَطَعَ رِجْلَهُ مِنَ الرُّكْبَةِ
بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبًا ، فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ
إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا فَلْيَسْأَلِ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ مِنْ صَدَاقِهَا ، فَيَشْتَرِي بِهِ عَسَلًا
مَا لِلنُّفَسَاءِ عِنْدِي إِلَّا التَّمْرُ
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ : الْقُرْآنِ وَالْعَسَلِ
عَلَيْكَ بِالْعَسَلِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ لِلنُّفَسَاءِ الرُّطَبَ
مَا لِلنُّفَسَاءِ إِلَّا الرُّطَبُ
اسْقِهِ عَسَلًا
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُعَالِجُونَ بِهِ شِفَاءٌ ، فَفِي شَرْطَةٍ مِنْ مِحْجَمٍ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُدَاوَوْا بِهِ خَيْرٌ فَفِي الْحِجَامَةِ
مَا مَرَرْتُ بِمَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَّا قَالُوا : عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ يَا مُحَمَّدُ
هَذَا الْحَجْمُ ، قَالَ : وَمَا الْحَجْمُ ؟ قَالَ : [مِنْ ] خَيْرِ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ
طُبَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَعَثَ إِلَى رَجُلٍ فَحَجَمَهُ
فِي الْحَجْمِ شِفَاءٌ
خَيْرُ مَا تَدَاوَتْ بِهِ الْعَرَبُ
إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ
نَعَمْ ، فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ [مَا يُعْجِبُهُ] فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ
قَتَلْتَهُ ، عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ
كَانَتْ تَأْمُرُ الْمَعِينَ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيَغْتَسِلَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْعَيْنُ
الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَإِذَا اسْتُغْسِلَ فَلْيَغْتَسِلْ
أَلَا تَسْتَرْقُونَ لَهُ مِنَ الْعَيْنِ
نَعَمْ ، فَلَوْ قُلْتُ لِشَيْءٍ يَسْبِقُ الْقَدَرَ ، لَقُلْتُ : إِنَّ الْعَيْنَ تَسْبِقُهُ
مَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا فَلْيَحْتَجِمْ يَوْمَ السَّبْتِ
كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَحْتَجِمَ مِنَ السَّبْعَ عَشْرَةَ إِلَى الْعِشْرِينَ
خَيْرُ يَوْمٍ تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
الْحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
كَانَ إِذَا حُمَّ بَلَّ ثَوْبَهُ ثُمَّ لَبِسَهُ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
أَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ ، فَإِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ
إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ مَرِيضًا طَعَامًا يَشْتَهِيهِ ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَشْفِيَهُ
فَنَبَذَ إِلَيْهِ تَمْرَةً ثُمَّ أُخْرَى ، حَتَّى نَاوَلَهُ سَبْعًا ، ثُمَّ كَفَّ يَدَهُ وَقَالَ : حَسْبُكَ
مَهْلًا فَإِنَّكَ نَاقِهٌ
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِالِاسْتِمْشَاءِ بَأْسًا
لَوْ كَانَ شَيْءٌ يَشْفِي مِنَ الْمَوْتِ كَانَ السَّنَا " ، أَوِ " السَّنَا شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَمْشِيَ الْمُحْرِمُ