كتاب الزهد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٥١٦)
صفحة 26 من 31الْأَرْضُ تَبْكِي عَلَى الْمُؤْمِنِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
مَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ
هَذَا تَحْرِيجٌ مِنَ اللهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَتَّقُوا ، وَيُصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِهِمْ
لِابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ عُضْوًا
لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَحْزَنُ وَيَفْرَحُ
مَا لَكُمْ لَا تَعْلَمُونَ حَقَّ عَظَمَتِهِ
ارْفَعْ رَأْسَكَ ، فَإِنَّكَ أَنْتَ أَنْتَ ، وَأَنَا أَنَا
جَوْفُ اللَّيْلِ
يُحَرِّجُ اللهُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ
يَوْمُ الْقِيَامَةِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ
نُفِخَ فِيهِ أَوَّلُ نَفْخَةٍ ، فَصَارُوا عِظَامًا وَرُفَاتًا
أَحِبَّ فِي اللهِ ، وَأَبْغِضْ فِي اللهِ
مَا أَعْدِلُ بِالسَّلَامَةِ شَيْئًا
السَّمْتُ الصَّالِحُ وَالْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالِاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
الشَّيْطَانُ جَاثِمٌ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ
يُنَادِي الرَّجُلُ أَخَاهُ ، وَيُنَادِي الرَّجُلُ الرَّجُلَ
يُحِبُّهُمْ وَيُحَبِّبُهُمْ
أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن قُرَّةَ بنِ خَالِدٍ السَّدُوسِيِّ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ العَدَوِيِّ عَن خَالِدِ بنِ عُمَيرٍ العَدَوِيِّ دمج
اذْكُرُوا اللهَ فِي الرَّخَاءِ يَذْكُرْكُمْ فِي الشِّدَّةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! اعْمَلُوا أَعْمَالَكُمْ لِلهِ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ إِلَّا عَمَلًا خَالِصًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَهْلِيكُمُ الْقُرْآنَ
يَرْحَمُ اللهُ سَعْدًا إِنْ كَانَ لَمَأْمُونًا
أَرَاكَ بَنَيْتَ شَدِيدًا ، وَأَمَّلْتَ بَعِيدًا ، وَتَمُوتُ قَرِيبًا
رُبَّ يَوْمٍ لَوْ أَتَانِي الْمَوْتُ لَمْ أَشُكَّ
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ : الْخُشُوعُ
اسْتَأْذَنْتُ عَلَى حُذَيْفَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ
النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللهِ
أَلَا إِنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقْتَرَبَتْ ، وَإِنَّ الْقَمَرَ قَدِ انْشَقَّ
بِحَسْبِ الْمَؤْمِنِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخْشَى اللهَ
لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ
إِنَّ فِي الْقَبْرِ حِسَابًا
يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ ! اسْلُكُوا الطَّرِيقَ ، فَلَئِنْ سَلَكْتُمُوهُ لَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا
لَوَدِدْتُ أَنَّ لِي إِنْسَانًا يَكُونُ فِي مَالِي ثُمَّ أُغْلِقُ عَلَيَّ بَابًا
إِنْ يُصِبْ أَخُوكُمْ خَيْرًا فَعَسَى ، وَإِلَّا لَيَتَرَامَيْنَ بِهِ رَجَوَاهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ اللهُ : مَيِّزُوا مَا كَانَ لِي مِنَ الدُّنْيَا ، وَأَلْقُوا سَائِرَهَا فِي النَّارِ
أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ ، فَمَنْ كَانَ لَهُ مَعِي شِرْكٌ فَهُوَ لَهُ كُلُّهُ ، لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ
أَتَمَنَّى لِحَبِيبِي أَنْ يَقِلَّ مَالُهُ ، أَوْ يُعَجَّلَ مَوْتُهُ
إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ : طُولَ الْأَمَلِ ، وَاتِّبَاعَ الْهَوَى
طُوبَى لِكُلِّ عَبْدٍ نُوَمَةٍ عَرَفَ النَّاسَ وَلَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ
خَيْرُ النَّاسِ هَذَا النَّمَطُ الْأَوْسَطُ يَلْحَقُ بِهِمُ التَّالِي
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، لَا بُدَّ لَكَ مِنْ لِقَائِهِ
يَقْتَدِي الْمُؤْمِنُ ، وَيُخَشِّعُ الْقَلْبَ
يَا أَبَا صَالِحٍ ! فَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأُتِيَ بِأُتْرُنْجٍ
اكْفِي فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخِدْمَةَ خَارِجًا : سِقَايَةَ الْمَاءِ وَالْحَاجَةَ
أُهْدِيَتْ فَاطِمَةُ لَيْلَةَ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ ، وَمَا تَحْتَنَا إِلَّا جِلْدُ كَبْشٍ
كَلِمَاتٌ لَوْ رَحَلْتُمُ الْمَطِيَّ فِيهِنَّ لَأَنْضَيْتُمُوهُنَّ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكُوا مِثْلَهُنَّ
أُتِيَ عَلِيٌّ [بِطِسْتِ خِوَانٍ] فَالُوذَجٍ ، فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ [شَيْئًا