كتاب الزهد

الأحاديث(١٬٥١٦)

صفحة 24 من 31

إِنْ لَقِيتَ رَبَّكَ فَأَخْبِرْنِي مَاذَا لَقِيتَ مِنْهُ

ج19 ص200

احْفَظْ نَفْسَكَ يَقْظَانَ ، يَحْفَظْكَ نَائِمًا

ج19 ص200

أَكْثَرُ النَّاسِ ذُنُوبًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ كَلَامًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ

ج19 ص201

كَانَ لِسَلْمَانَ خِبَاءٌ مِنْ عَبَاءٍ

ج19 ص201

أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ يَصْنَعُ الطَّعَامَ مِنْ كَسْبِهِ

ج19 ص201

يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ ! أَتَرَى شَرْبَتَكَ هَذِهِ نَقَصَتْ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ شَيْئًا

ج19 ص205

إِنَّهُ اشْتُرِيَ] لِي بِدِرْهَمٍ ، فَأَسُفُّهُ وَأَبِيعُهُ بِثَلَاثَةٍ ، فَأَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ

ج19 ص201

كَانَ سَلْمَانُ إِذَا أَصَابَ شَاةً مِنَ الْمَغْنَمِ ذَبَحَهَا ، فَقَدَّدَ لَحْمَهَا ، وَجَعَلَ جِلْدَهَا سِقَاءً

ج19 ص205

يَا بُنَيَّ ! رَأَيْتُهُ شَعِثًا شَاحِبًا ، وَرَأَيْتُ فِي يَدِهِ صُوفًا مَنْفُوشًا

ج19 ص213

مَا لِي وَلِلنَّاسِ ! وَقَدْ تَرَكْتُ لَهُمْ بَيْضَاءَهُمْ وَصَفْرَاءَهُمْ

ج19 ص212

إِنِّي وَاللهِ لَأَنْ أَتَّخِذَ امْرَأَةً تَضَعُنِي ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَّخِذَ امْرَأَةً تَرْفَعُنِي

ج19 ص211

أَلَا أُخْبِرُكَ بِيَوْمِ حَاجَتِي ؟ إِنَّ يَوْمَ حَاجَتِي يَوْمَ أُوضَعُ فِي حُفْرَتِي ، فَذَلِكَ يَوْمُ حَاجَتِي

ج19 ص211

وَمَا أَصْنَعُ بِأَنْ أَكُونَ أَمِيرًا

ج19 ص211

ذُو الدِّرْهَمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ حِسَابًا مِنْ ذِي الدِّرْهَمِ

ج19 ص211

الصَّاحِبُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ

ج19 ص209

وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا

ج19 ص209

ارْجِعْ بِهَا ، فَمَا وَجَدَ أَحَدًا أَغْنَى بِاللهِ مِنَّا

ج19 ص213

إِنِّي أَنْهَاهُمْ عَنِ الْكُنُوزِ

ج19 ص214

اعْلَمْ أَنَّ خِيَارَ الْعِبَادِ عِنْدَ اللهِ الْحَمَّادُونَ

ج19 ص214

فَلَا تَفْعَلْ ، فَوَاللهِ إِنَّ أَحَبَّهُ إِلَيَّ أَحَبُّهُ إِلَى اللهِ

ج19 ص215

أَخَذَتْ مُعَاذًا قُرْحَةٌ فِي حَلْقِهِ ، فَقَالَ : اخْنُقِي خَنْقَكِ ، فَوَعِزَّتِكَ إِنِّي لَأُحِبُّكَ

ج19 ص217

صَلِّ وَنَمْ ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ

ج19 ص217

لَا تَزُولُ قَدَمَا الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ

ج19 ص215

اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً

ج19 ص217

إِنِّي مُوصِيكَ بِأَمْرَيْنِ إِنْ حَفِظْتَهُمَا حُفِظْتَ : إِنَّهُ لَا غِنَى بِكَ عَنْ نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا

ج19 ص216

اللَّهُمَّ اشْفِ أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اشْدُدْ

ج19 ص222

مَرَّ رَجُلٌ عَلَى كَلْبٍ مُضْطَجِعٍ عِنْدَ قَلِيبٍ قَدْ كَادَ أَنْ يَمُوتَ مِنَ الْعَطَشِ ، فَلَمْ يَجِدْ مَا يَسْقِيهِ فِيهِ

ج19 ص221

لَا خَيْرَ فِي فُضُولِ الْكَلَامِ

ج19 ص221

إِنَّ اللهَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ قَلْبَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ

ج19 ص217

لَا يُقْبَضُ الْمُؤْمِنُ حَتَّى يَرَى الْبُشْرَى

ج19 ص218

إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ الْمَوْتَ قَبْلَ أَنْ تَرْجِعَ فَافْعَلْ

ج19 ص219

لَا تَطْعَمُ النَّارُ رَجُلًا بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ أَبَدًا حَتَّى يُرَدَّ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ

ج19 ص221

لَرَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ مِمَّا تَحْتَقِرُونَ ، زَادَهُمَا هَذَا ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمْ

ج19 ص219

إِنَّ اللهَ يَجْزِي الْمُؤْمِنَ بِالْحَسَنَةِ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ

ج19 ص219

اللَّهُمَّ أَطْعِمْنَا مِنْ تَمْرٍ لَا يَأْبُرُهُ بَنُو آدَمَ

ج19 ص221

إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : مَا قَدَّمَ

ج19 ص220

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ آذَنَهُ ضَيْفٌ ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلَّا قُوتُهُ وَقُوتُ صِبْيَانِهِ ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : نَوِّمِي الصِّبْيَةَ وَأَطْفِئِي السِّرَاجَ

ج19 ص220

مَنْ كَسَا خَلِقًا كَسَاهُ اللهُ بِهِ حَرِيرًا

ج19 ص220

مَنْ أَطْفَأَ عَنْ مُؤْمِنٍ سَيِّئَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَى مَوْءُودَةً

ج19 ص221

دَعْ مَا لَسْتَ مِنْهُ فِي شَيْءٍ

ج19 ص222

الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ

ج19 ص225

لَوَدِدْتُ أَنِّي هَذِهِ الشَّجَرَةُ

ج19 ص225

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! إِنَّهَا لَتَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ الْكُبْرَى ، أَوْ قَالَ : مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ

ج19 ص224

حِزْبِيَ الَّذِي أَقُومُ بِهِ اللَّيْلَةَ

ج19 ص224

مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا يَلْقَى اللهَ بِذَنْبٍ إِلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا

ج19 ص224

مَا مِنْ ذَنْبٍ أَوْ عَمَلٍ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ يَتُوبُ مِنْهُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ تَعَالَى قَبْلَ الْمَوْتِ إِلَّا تَابَ عَلَيْهِ

ج19 ص224

مَا مِنْ مَلَأٍ يَجْتَمِعُونَ فَيَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا ذَكَرَهُمُ اللهُ فِي مَلَأٍ [هُمْ] أَعَزُّ مِنْ مَلَئِهِمْ وَأَكْرَمُ

ج19 ص223

تُجْمَعُونَ جَمِيعًا فَيُقَالُ : أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا

ج19 ص223

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي الْقَبْرِ كَلَّمَهُ فَقَالَ : يَا ابْنَ آدَمَ ! أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْوَحْدَةِ

ج19 ص222

أَلَا إِنَّ عُمَّالَ اللهِ ضَامِنُونَ عَلَى اللهِ

ج19 ص226