الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب صفة الجنة والنار›ما ذكر فيما أعد الله لأهل النار وشدته

ما ذكر فيما أعد الله لأهل النار وشدته

الأحاديث(٨٥)

صفحة 2 من 2

هَلْ تَدْرُونَ مَا قَوْلُهُ : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا ، فَقَالُوا : مَا كُنَّا نَرَى أَنَّ وُرُودَهَا إِلَّا دُخُولُهَا

ج18 ص509

وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ ، قَالَ : أَفْزَعَهُمْ فَلَمْ يَفُوتُوهُ

ج18 ص510

يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ

ج18 ص511

إِنَّ الْأَغْلَالَ لَمْ تُجْعَلْ فِي أَعْنَاقِ أَهْلِ النَّارِ لِأَنَّهُمْ أَعْجَزُوا الرَّبَّ وَلَكِنْ إِذَا طُفِئَ بِهِمُ اللهَبُ أَرْسَبَتْهُمْ فِي النَّارِ

ج18 ص511

إِنَّا نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ يَخْرُجُ يَوْمَئِذٍ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْطَلِقُ مُعْنِقًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ

ج18 ص511

لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ قَالَ : مَنْسِيُّونَ فِي النَّارِ

ج18 ص513

وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ، قَالَ : ظِمَاءً

ج18 ص513

وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ، قَالَ : عِطَاشًا

ج18 ص513

إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ

ج18 ص513

إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ

ج18 ص514

يُحَاسِبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ الرُّسُلُ ، فَيُدْخِلُ اللهُ الْجَنَّةَ مَنْ أَطَاعَهُ

ج18 ص514

فَجَاءَ الرَّسُولُ وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ اللهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ

ج18 ص515

مَا تَقُولُونَ : تِسْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ مَلَكًا ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا ، بَلْ تِسْعَةَ عَشَرَ مَلَكًا

ج18 ص516

أَنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا : لَهُ نَعْلٌ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ

ج18 ص516

فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ قَالَ : وَادٍ فِي جَهَنَّمَ

ج18 ص517

وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ قَالَ : كَمَا يُشَيَّطُ الرَّأْسُ عِنْدَ الرَّآسِ

ج18 ص517

يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا

ج18 ص517

إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا قَالَ : عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ غَرِيمٍ مُفَارِقٌ غَرِيمَهُ إِلَّا غَرِيمَ جَهَنَّمَ

ج18 ص518

فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ قَالَ : الْجَنَّةُ

ج18 ص518

بَعَثَ مُوسَى وَهَارُونُ ابْنَيْ هَارُونَ بِقُرْبَانٍ يُقَرِّبَانِهِ فَقَالَا : أَكَلَتْهُ النَّارُ ، وَكَذَبَا ، فَأَرْسَلَ اللهُ عَلَيْهِمَا نَارًا فَأَكَلَتْهُمَا

ج18 ص519

لَمْ أَرَ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا

ج18 ص519

يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ ، عَلَيْهِ حَسَكٌ كَحَسَكِ السَّعْدَانِ

ج18 ص519

يُحْمَلُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَقَادَعُ بِهِمْ جَنَبَتَا الصِّرَاطِ تَقَادُعَ الْفَرَاشِ فِي النَّارِ

ج18 ص521

الصِّرَاطُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ يَرِدُونَ عَلَيْهِ

ج18 ص522

يُوضَعُ الصِّرَاطُ وَلَهُ حَدٌّ كَحَدِّ الْمُوسَى

ج18 ص522

يُجَاءُ بِالنَّاسِ إِلَى الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج18 ص522

أَيْنَ أَنْتَ مِنْ يَوْمِ جِيءَ بِجَهَنَّمَ قَدْ سَدَّتْ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ

ج18 ص522

الصِّرَاطُ دَحْضٌ مَزَلَّةٌ كَحَدِّ السَّيْفِ يَتَكَفَّأُ

ج18 ص523

إِنَّ أَهْلَ النَّارِ نَادَوْا : يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ، فَخَلَّى عَنْهُمْ أَرْبَعِينَ عَامًا ثُمَّ أَجَابَهُمْ

ج18 ص483

لَفَحَتْهُمُ النَّارُ لَفْحَةً فَمَا أَبْقَتْ لَحْمًا عَلَى عَظْمٍ

ج18 ص482

النَّارُ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ

ج18 ص481

إِنَّ لِجَهَنَّمَ كُلَّ يَوْمٍ زَفْرَتَيْنِ مَا يَبْقَى شَيْءٌ إِلَّا سَمِعَهُمَا

ج18 ص481

تَزْفِرُ جَهَنَّمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ زَفْرَةً ، فَلَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا وَقَعَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ

ج18 ص481

فِي قَوْلِهِ : وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ قَالَ : جِيءَ بِهَا تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ

ج18 ص480

إِذَا جِيءَ بِالرَّجُلِ إِلَى النَّارِ قِيلَ : انْتَظِرْ حَتَّى نُتْحِفَكَ

ج18 ص483