ما ذكر فيما أعد الله لأهل النار وشدته
الأحاديث(٨٥)
صفحة 2 من 2هَلْ تَدْرُونَ مَا قَوْلُهُ : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا ، فَقَالُوا : مَا كُنَّا نَرَى أَنَّ وُرُودَهَا إِلَّا دُخُولُهَا
وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ ، قَالَ : أَفْزَعَهُمْ فَلَمْ يَفُوتُوهُ
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ
إِنَّ الْأَغْلَالَ لَمْ تُجْعَلْ فِي أَعْنَاقِ أَهْلِ النَّارِ لِأَنَّهُمْ أَعْجَزُوا الرَّبَّ وَلَكِنْ إِذَا طُفِئَ بِهِمُ اللهَبُ أَرْسَبَتْهُمْ فِي النَّارِ
إِنَّا نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ يَخْرُجُ يَوْمَئِذٍ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْطَلِقُ مُعْنِقًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ
لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ قَالَ : مَنْسِيُّونَ فِي النَّارِ
وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ، قَالَ : ظِمَاءً
وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ، قَالَ : عِطَاشًا
إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ
إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ
يُحَاسِبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ الرُّسُلُ ، فَيُدْخِلُ اللهُ الْجَنَّةَ مَنْ أَطَاعَهُ
فَجَاءَ الرَّسُولُ وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ اللهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ
مَا تَقُولُونَ : تِسْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ مَلَكًا ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا ، بَلْ تِسْعَةَ عَشَرَ مَلَكًا
أَنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا : لَهُ نَعْلٌ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ
فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ قَالَ : وَادٍ فِي جَهَنَّمَ
وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ قَالَ : كَمَا يُشَيَّطُ الرَّأْسُ عِنْدَ الرَّآسِ
يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا
إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا قَالَ : عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ غَرِيمٍ مُفَارِقٌ غَرِيمَهُ إِلَّا غَرِيمَ جَهَنَّمَ
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ قَالَ : الْجَنَّةُ
بَعَثَ مُوسَى وَهَارُونُ ابْنَيْ هَارُونَ بِقُرْبَانٍ يُقَرِّبَانِهِ فَقَالَا : أَكَلَتْهُ النَّارُ ، وَكَذَبَا ، فَأَرْسَلَ اللهُ عَلَيْهِمَا نَارًا فَأَكَلَتْهُمَا
لَمْ أَرَ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا
يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ ، عَلَيْهِ حَسَكٌ كَحَسَكِ السَّعْدَانِ
يُحْمَلُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَقَادَعُ بِهِمْ جَنَبَتَا الصِّرَاطِ تَقَادُعَ الْفَرَاشِ فِي النَّارِ
الصِّرَاطُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ يَرِدُونَ عَلَيْهِ
يُوضَعُ الصِّرَاطُ وَلَهُ حَدٌّ كَحَدِّ الْمُوسَى
يُجَاءُ بِالنَّاسِ إِلَى الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَيْنَ أَنْتَ مِنْ يَوْمِ جِيءَ بِجَهَنَّمَ قَدْ سَدَّتْ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ
الصِّرَاطُ دَحْضٌ مَزَلَّةٌ كَحَدِّ السَّيْفِ يَتَكَفَّأُ
إِنَّ أَهْلَ النَّارِ نَادَوْا : يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ، فَخَلَّى عَنْهُمْ أَرْبَعِينَ عَامًا ثُمَّ أَجَابَهُمْ
لَفَحَتْهُمُ النَّارُ لَفْحَةً فَمَا أَبْقَتْ لَحْمًا عَلَى عَظْمٍ
النَّارُ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ
إِنَّ لِجَهَنَّمَ كُلَّ يَوْمٍ زَفْرَتَيْنِ مَا يَبْقَى شَيْءٌ إِلَّا سَمِعَهُمَا
تَزْفِرُ جَهَنَّمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ زَفْرَةً ، فَلَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا وَقَعَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
فِي قَوْلِهِ : وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ قَالَ : جِيءَ بِهَا تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ
إِذَا جِيءَ بِالرَّجُلِ إِلَى النَّارِ قِيلَ : انْتَظِرْ حَتَّى نُتْحِفَكَ