كتاب صفة الجنة والنار
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٥٣)
صفحة 1 من 6سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى قَالَ : صُبْرُ الْجَنَّةِ - يَعْنِي : وَسَطَهَا
تُزْلَفُ الْجَنَّةُ ، ثُمَّ تُزَخْرَفُ ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَيْهَا مَنْ خَلَقَ اللهُ مِنْ مُسْلِمٍ أَوْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ
الشَّجَرُ وَالنَّخْلُ أُصُولُهَا وَسُوقُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالذَّهَبُ
الشَّجَرُ وَالنَّخْلُ أُصُولُهَا وَسُوقُهَا اللُّؤْلُؤُ
لَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى السِّدْرَةِ إِذَا وَرَقُهَا أَمْثَالُ آذَانِ الْفِيَلَةِ
فِي قَوْلِهِ : طُوبَى قَالَ : هِيَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ دَارٌ إِلَّا يُظِلُّهُمْ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا
إِنَّ الرَّسُولَ يَجِيءُ إِلَى الشَّجَرَةِ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ
طُوبَى : شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَشْتَهِي الثَّمَرَةَ فَتَجِيءُ
الْجَنَّةُ سَجْسَجٌ لَا قُرٌّ فِيهَا وَلَا حَرٌّ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا مَا فِيهَا بَيْعٌ وَلَا شِرَاءٌ إِلَّا الصُّوَرُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا
فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ
أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَقُولُونَ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ
إِنَّ طَيْرَ الْجَنَّةِ أَمْثَالُ الْبَخَاتِيِّ
إِنَّ فِيهَا لَطَيْرًا أَمْثَالَ الْبُخْتِ
الْجَنَّةُ مَطْوِيَّةٌ مُعَلَّقَةٌ بِقُرُونِ الشَّمْسِ ، تُنْشَرُ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً
سُئِلَ مُجَاهِدٌ فَقِيلَ لَهُ : هَلْ فِي الْجَنَّةِ سَمَاعٌ ؟ قَالَ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرًا لَهَا سَمَاعٌ
فِي قَوْلِهِ : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى قَالَ : أَلْفُ قَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ أَبْيَضَ
أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ لَهُ أَلْفُ قَصْرٍ ، فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفَ خَادِمٍ
طُولُ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ تِسْعُونَ مِيلًا
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ وَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ : وَظِلٍّ مَمْدُودٍ
إِنَّ الْخَيْمَةَ دُرَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا
لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَدَا مِعْصَمُهَا
لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَطْلَعَتْ كَفَّهَا
إِنَّهُ لَيُوجَدُ رِيحُ الْمَرْأَةِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ
إِنَّ الْحُورَ الْعِينَ فِي الْجَنَّةِ لَيَتَغَنَّيْنَ
أَنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَلْبَسُ سَبْعِينَ حُلَّةً مِنْ حَرِيرٍ
فِي الْجَنَّةِ مِنْ عِتَاقِ الْخَيْلِ وَكِرَامِ النَّجَائِبِ يَرْكَبُهَا أَهْلُهَا
يَا عَبْدَ اللهِ ، إِنْ يُدْخِلْكَ اللهُ الْجَنَّةَ فَلَا تَشَاءُ أَنْ تَرْكَبَ فَرَسًا مِنْ يَاقُوتٍ يَطِيرُ بِكَ
يَتَزَاوَرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُؤْتَى بِالْكَأْسِ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ زَوْجَتِهِ فَيَشْرَبُهَا
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالشَّهْوَةِ
أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ
أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَبُولُونَ
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَرَجُلٌ لَهُ دَارٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيُؤْتَى بِغَدَائِهِ فِي سَبْعِينَ أَلْفَ صَحْفَةٍ
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ يَتَمَنَّى عَلَى اللهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ [لَكَ] وَمِثْلُهُ مَعَهُ
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ يَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ عَامٍ
إِنَّ الصَّحَابَةَ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَجِيءُ فَتُشْرِفُ عَلَيْهِ النِّسَاءُ فَيَقُلْنَ : يَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانٍ
إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : لَقَدْ أَعَدَّ اللهُ لِلَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا انْتَهَوْا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَجَدُوا عِنْدَ بَابِهَا شَجَرَةً يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ سَاقِهَا عَيْنَانِ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَزْدَادُونَ جَمَالًا وَحُسْنًا
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا بِيضًا جِعَادًا مُكَحَّلِينَ
يَقُولُ غِلْمَانُ أَهْلِ الْجَنَّةِ : مِنْ أَيْنَ نَقْطِفُ لَكَ
أَنَّ مُوسَى - أَوْ غَيْرَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ - قَالَ : يَا رَبِّ ، كَيْفَ يَكُونُ هَذَا مِنْكَ ؟ أَوْلِيَاؤُكَ فِي الْأَرْضِ خَائِفُونَ يُقْتَلُونَ
إِنَّ لِلهِ مَلَكًا ، مِنْ يَوْمِ خُلِقَ يَصُوغُ حَلْيَ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ