باب
الأحاديث(١٠٠)
صفحة 2 من 2الْإِيمَانُ سِتُّونَ - أَوْ سَبْعُونَ أَوْ بِضْعَةٌ أَوْ أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ - أَعْلَاهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ وَقَدْ صَافَنَّا الْعَدُوَّ ، فَقَالَ : هَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنُونَ ، وَهَؤُلَاءِ الْمُنَافِقُونَ
لَوْ قُطِّعْتَ أَعْضَاءً مَا بَلَغْتَ الْإِيمَانَ
أَوْثَقُ عُرَى الْإِسْلَامِ : الْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ
أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ : الْحُبُّ فِي اللهِ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاةُ الْمَكْتُوبَةِ ، فَإِنْ أَتَمَّهَا وَإِلَّا قِيلَ : انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ
إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً ، فَمَا حَقِيقَةُ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا دَاوُدُ عَن زُرَارَةَ بنِ أَوفَى عَن تَمِيمٍ الدَّارِيِّ بِمِثلِ حَدِيثِ يَزِيدَ إِلَّا أَنَّهُ لَم
كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ بْنَ مَالِكٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَأْخُذُ بِيَدِ النَّفَرِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَيَقُولُ : تَعَالَوْا نُؤْمِنْ سَاعَةً
إِنَّ الْإِسْلَامَ ثَلَاثُ أَثَافِيَّ : الْإِيمَانُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالْجَمَاعَةُ ، فَلَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِالْإِيمَانِ
الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ
تُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ
أَنَّ الطُّهُورَ شَطْرُ الْإِيمَانِ
الْوُضُوءُ شَطْرُ الْإِيمَانِ
الطُّهُورُ نِصْفُ الْإِيمَانِ
إِنَّ عُرَى الدِّينِ وَقِوَامَهُ الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ ، لَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
أَتَى عَلِيًّا رَجُلٌ وَهُوَ فِي الرَّحْبَةِ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ
مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ ، فَقَدْ تَوَسَّطَ الْإِيمَانَ
يَا أَبَا وَهْبٍ ، لِيَعْظُمْ شَأْنُ الْإِيمَانِ فِي نَفْسِكَ ، مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ
الصَّبْرُ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ
ثَلَاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ جَمَعَ الْإِيمَانَ : الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ ، وَالْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ
إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ [قَالَ : ] لَا عَهْدَ لَهُمْ
كَانَ يُقَالُ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْسَانٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ
أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ : الْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ الْإِيمَانَ فَرَائِضُ وَشَرَائِعُ ، وَحُدُودٌ وَسُنَنٌ ، فَمَنِ اسْتَكْمَلَهَا اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ
لَا بُدَّ لِأَهْلِ هَذَا الدِّينِ مِنْ أَرْبَعٍ : دُخُولٍ فِي دَعْوَةِ الْإِسْلَامِ ، وَلَا بُدَّ مِنَ الْإِيمَانِ
مَا كَانُوا يَقُولُونَ لِعَمَلٍ تَرَكَهُ رَجُلٌ كُفْرٌ ، غَيْرَ الصَّلَاةِ ، قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ : تَرْكُهَا كُفْرٌ
قِيلَ لَهُ : إِنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ النَّارَ
إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَلْيَشْهَدْ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ
كَانَ عُمَرُ مِمَّا يَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلِ وَالرَّجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ
كَانَ مُعَاذٌ يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِهِ : اجْلِسْ بِنَا فَلْنُؤْمِنْ سَاعَةً
فَنَرَى أَنَّ مِنَ الْإِيمَانِ إِيمَانًا لَيْسَ بِدَائِمٍ ، وَمِنَ الْعِلْمِ عِلْمًا لَا يَنْفَعُ
اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : امْشُوا بِنَا نَزْدَادُ إِيمَانًا
أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ ، فَقَالَا : الصَّلَاةَ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَحَلَاوَتَهُ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا
مَا يُؤْمِنُ مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ وَجَارُهُ طَاوٍ إِلَى جَنْبِهِ
كَفَى بِمَنْ شَكَّ فِي الْحَجَّاجِ : لَحَاهُ اللهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا ذُكِرَ الْحَجَّاجُ قَالَ : أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
قُلْنَا لِطَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ : صِفْ لَنَا التَّقْوَى
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ وَيُصَلُّونَ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ
أَشْهَدُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ بِالطَّاغُوتِ كَافِرٌ بِاللهِ
عَجَبًا لِإِخْوَانِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يُسَمُّونَ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنًا
مَنْ أَرَادَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ زَوَّجْنَاهُ ، فَلَا يَزْنِي مِنْكُمْ زَانٍ إِلَّا نَزَعَ اللهُ مِنْهُ نُورَ الْإِيمَانِ
كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ