الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الإيمان والرؤيا

كتاب الإيمان والرؤيا

الأحاديث(١٤٤)

صفحة 1 من 3

إِنَّ عَمَّارًا مُلِئَ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ

ج15 ص597

إِنَّ عَمَّارًا مُلِئَ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ

ج15 ص596

إِنَّ الْإِيمَانَ لَيْسَ بِالتَّحَلِّي وَلَا بِالتَّمَنِّي

ج15 ص598

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ تَأْكُلُ طَيِّبًا ، وَتَضَعُ طَيِّبًا

ج15 ص596

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الزَّرْعِ : لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ

ج15 ص594

مَثَلُ ] الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ

ج15 ص594

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ : تُمِيلُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتُقِيمُهَا مَرَّةً

ج15 ص595

الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا

ج15 ص596

الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ

ج15 ص591

الْمُؤْمِنُ يُطْوَى عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ

ج15 ص591

يُطْوَى الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ

ج15 ص591

تَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ

ج15 ص591

ائْتِنِي بِهَا ، فَقَالَ لَهَا : أَيْنَ اللهُ

ج15 ص592

الْإِيمَانُ بِاللهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَوَمَعَ الْإِيمَانِ عَمَلٌ

ج15 ص589

أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَائِشَةَ : مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَتْ : أُفَسِّرُ أَمْ أُجْمِلُ

ج15 ص589

لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ ، وَلَا اللَّعَّانِ

ج15 ص590

ائْتِ بِهَا ، فَقَالَ : أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَعْتِقْهَا

ج15 ص593

لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ

ج15 ص585

لَوْ سُئِلْتُ عَنْ أَفْضَلِ أَهْلِ هَذَا الْمَسْجِدِ فَقَالُوا : تَشْهَدُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ مُسْتَكْمِلُ الْإِيمَانِ بَرِيءٌ مِنَ النِّفَاقِ

ج15 ص584

اللَّهُمَّ لَا تَنْزِعْ مِنِّي الْإِيمَانَ كَمَا أَعْطَيْتَنِيهِ

ج15 ص584

الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ

ج15 ص584

لَا تَغُرَّنَّكُمْ صَلَاةُ امْرِئٍ وَلَا صِيَامُهُ

ج15 ص583

إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ

ج15 ص583

الْإِسْلَامُ عَلَانِيَةٌ

ج15 ص580

الْإِيمَانُ هَيُوبٌ

ج15 ص583

مَا نَقَصَتْ أَمَانَةُ عَبْدٍ قَطُّ إِلَّا نَقَصَ إِيمَانُهُ

ج15 ص582

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ

ج15 ص582

الْإِيمَانُ يَبْدَأُ نُقْطَةً بَيْضَاءَ فِي الْقَلْبِ

ج15 ص582

لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ

ج15 ص581

أَلَا أُزَوِّجُكَ ، فَمَا مِنْ عَبْدٍ يَزْنِي إِلَّا نَزَعَ اللهُ مِنْهُ نُورَ الْإِيمَانِ

ج15 ص585

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ

ج15 ص577

مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ " أَوْ " بِالْوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى

ج15 ص574

أَرْبَعٌ لَنْ يَجِدَ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِهِنَّ

ج15 ص577

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ

ج15 ص578

إِنْ صَدَقَ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج15 ص579

الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ

ج15 ص576

عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعٌ : الصَّلَاةُ ، وَالزَّكَاةُ ، وَالْجِهَادُ ، وَالْأَمَانَةُ

ج15 ص576

وَيْلَكَ ، إِنَّ الْإِيمَانَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ

ج15 ص575

الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَلِقَائِهِ ، وَرُسُلِهِ

ج15 ص571

تُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ

ج15 ص576

قَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَرْجُو

ج15 ص586

وَمَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : أَنَا مُؤْمِنٌ ، فَوَاللهِ لَئِنْ كَانَ صَادِقًا لَا يُعَذِّبُهُ اللهُ عَلَى صِدْقِهِ

ج15 ص586

فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَعْقِلٍ فَقُلْتُ : إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ يَعِيبُونَ عَلَيَّ أَنْ أَقُولَ : أَنَا مُؤْمِنٌ

ج15 ص585

لَوْ قُلْتُ إِحْدَاهُمَا لَأَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى

ج15 ص586

الْإِيمَانُ نُورٌ ، فَمَنْ زَنَى فَارَقَهُ الْإِيمَانُ

ج15 ص603

أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا

ج15 ص604

أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا وَأَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا

ج15 ص604

أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا

ج15 ص604

أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا

ج15 ص604

إِنَّ ] الْحَيَاءَ وَالْإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا

ج15 ص604