كتاب فضائل القرآن
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤١٣)
صفحة 2 من 9أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ
إِنَّ فُلَانًا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَنْكُوسًا
ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ، وَمَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ يَتَعَاطَوْنَ فِيهِ كِتَابَ اللهِ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَيَتَدَارَسُونَهُ إِلَّا أَظَلَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ مَنْقُوطٍ
لَا بَأْسَ بِنَقْطِهَا بِالْأَحْمَرِ
أَنَّهُ كَرِهَ النَّقْطَ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ مَنْقُوطٍ
إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَزِيدُوا فِي الْحُرُوفِ أَوْ يَنْقُصُوا
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
يَخْرُجُ مِنْهُ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ
يَجِيءُ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زِيَادُ ! إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ أَفْقَهَ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابنِ سِنَانٍ عَن أَبِي المُبَارَكِ عَن صُهَيبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ كذا
مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ
نَقْلُ الْحِجَارَةِ أَهْوَنُ عَلَى الْمُنَافِقِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
إِنِّي لَأَقْرَأُ جُزْئِي - أَوْ عَامَّةَ جُزْئِي - وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ عَلَى فِرَاشِي
أَمْسَكْتُ عَلَى فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرْآنَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ
دَخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ وَالْمُصْحَفُ فِي حِجْرِهِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ
رَأَيْتُ طَلْحَةَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ
حِزْبِي الَّذِي أَقُومُ بِهِ اللَّيْلَةَ
أَدِيمُوا النَّظَرَ فِي الْمَصَاحِفِ
لَا يَرَى هَذَا أَنِّي أَقْرَأُ فِيهِ كُلَّ سَاعَةٍ
كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ
وَكَانَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ إِذَا خَلَا نَظَرَ فِي الْمُصْحَفِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : أَسْقَطْتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقْرَؤُوا بَعْضَ الْآيَةِ وَيَتْرُكُوا بَعْضَهَا
كَانَ مُعَاذٌ يَخْلِطُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِبِلَالٍ
اقْرَأِ السُّورَةَ عَلَى نَحْوِهَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي سُورَتَيْنِ حَتَّى يَخْتِمَ آخِرَتَهَا
شَغَلَنَا الْجِهَادُ عَنْ تَعَلُّمِ الْقُرْآنِ
لِيَتَّقِ ، [لَا يَأْثَمُ إِثْمًا عَظِيمًا] وَهُوَ لَا يَشْعُرُ
أَنَّ رَجُلًا قَرَأَ عِنْدَ أَنَسٍ فَطَرَّبَ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ أَنَسٌ
مَا هَذَا ؟ مَا هَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ، وَكَانَ إِذَا رَأَى شَيْئًا يُنْكِرُهُ كَشَفَ الْخِرْقَةَ عَنْ وَجْهِهِ
أَنَّ رَجُلًا قَرَأَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَطَرَّبَ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ الْقَاسِمُ
كَانَ أَحَدُهُمْ يَمُدُّ بِالْآيَةِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ إِكْرَامَ حَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ
كَانَ يَكْرَهُ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
الْقُرْآنُ وَحْشِيٌّ ، وَلَا يَصْلُحُ مَعَ اللَّغَطِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الذِّكْرِ
كَانَ يُقَالُ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَلْبِسُوا بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ
كَانَ يُقَالُ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ
أَسْتَعِيذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ