كتاب الدعاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٠١)
صفحة 2 من 17أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ أَنْ يَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ فَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ
كَانَ يَقُولُ : بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ
إِذَا وَضَعْتَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا وَضَعْتَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ فَلَا تَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، وَلَكِنْ قُلْ : فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، وَبِاللهِ ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ
كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْمَنَامِ إِذَا نَامَ : بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ أَسْلَمَهُ إِلَيْكَ الْمَالُ وَالْأَهْلُ وَالْعَشِيرَةُ
اللَّهُمَّ آدِمْ بَيْنَهُمَا
إِنَّهُ يُسْتَجَابُ لِلْمَرْءِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ لِأَخِيهِ
أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دَعْوَةُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ
إِنَّ دَعْوَةَ الْمَرْءِ مُسْتَجَابَةٌ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لِأَخِيهِ ، وَهُوَ غَائِبٌ لَا تُرَدُّ
تَسْبِيحَةٌ فِي رَمَضَانَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفٍ فِي غَيْرِهِ
كَانَ لَهُ مَجُوسٌ يَعْمَلُونَ لَهُ فِي أَرْضِهِ وَكَانَ يَقُولُ لَهُمْ : أَطَالَ اللهُ أَعْمَارَكُمْ
كُنَّا نَدْعُو قِيَامًا وَقُعُودًا وَنُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا
اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ
اجْتَنِبِ السَّجْعَ فِي الدُّعَاءِ فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ ، وَهُمْ لَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاعْزِمُوا ، فَإِنَّ اللهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمُ : اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ ، وَلَا يَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي
سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ : اللَّهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا ، وَذُخْرًا
اذْهَبُوا فَادْفِنُوهُ وَلَا تُصَلُّوا عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِ إِثْمٌ
كَانَ يَقُومُ عَلَى الْمَنْفُوسِ مِنْ وَلَدِهِ الَّذِي لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً
السُّقْطُ يُدْعَى لِوَالِدَيْهِ بِالْعَافِيَةِ وَالرَّحْمَةِ
إِذَا أَتَيْتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاقْعُدْ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، وَقُلِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي الْيَوْمَ أَوْجَهَ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ
لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَمِّنَ الْمُسْلِمُ عَلَى دُعَاءِ الرَّاهِبِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَعَبَ الْغُرَابُ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ
بَلَغَنِي أَنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا دَعَا فَلَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ
مَنْ لَمْ يَدْعُ اللهَ غَضِبَ عَلَيْهِ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءٍ كَدُعَاءِ الْغَرَقِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ
كَانَ يُقَالُ : إِذَا بَدَأَ الرَّجُلُ بِالثَّنَاءِ قَبْلَ الدُّعَاءِ فَقَدِ اسْتَوْجَبَ
الَّذِي يَدْعُو
جِدُّوا [فِي الدُّعَاءِ] فَإِنَّهُ مَنْ يُكْثِرُ قَرْعَ الْبَابِ يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ
مَنْ فُتِحَ لَهُ فِي الدُّعَاءِ مِنْكُمْ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْإِجَابَةِ
الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ
لَا تَقُولِي لِلْمِسْكِينِ : بُورِكَ فِيهِ ، فَإِنَّهُ يَسْأَلُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ
مَرَرْتُ بِعَلِيٍّ وَأَنَا حُبْلَى فَمَسَحَ بَطْنِي وَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ ذَكَرًا مُبَارَكًا
مَا أَجِدُ لِقَلْبِي [خَشْيَةً الْآنَ
جَاءَ رَجُلٌ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ادْعُ اللهَ لِي ، فَقَالَ : أَكْثَرَ اللهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ لِلْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ : هَدَاكَ اللهُ
اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ ، فَاسْوَدَّ شَعَرُهُ
يَقُولُ فِي الرَّهْصَةِ : بِسْمِ اللهِ ، أَنْتَ الْوَاقِي ، وَأَنْتَ الشَّافِي ، وَأَنْتَ الْبَاقِي
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَانْصُرْهُ ، وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَانْصُرْ عَلَيْهِ
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ : [سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
أَفْضَلُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ