كتاب الطب

الأبواب الفرعية

فِي الدابة يوضع على جرحها شعر الخنزير١فِي دم العقيقة يطلى به الرأس١فِي مرارة الذئب يتداوى بها١فِي قطع البواسير١فِي الرجل يعالج الدابة ويسطو عليها٢فِي الحقنة من كرهها٩فِي الجندبادستر٢فِي لحم الكلب يتداوى به٢فِي حمى الربع وَمَا يوصف منها١فِي الضفدع يتداوى بلحمه٢فِي الكي من رخص فيه١٥فِي الثعلب يتداوى بلحمه١فيمن ينعت له أن يشرب من دمه٢فِي المرأة تموت فِي بطنها ولدها ما يصنع بها٣فِي الشمس من يكرهها ويقول هي داء٤فِي الكمأة٥من كان يقول ماء زمزم فيه شفاء٣فِي وضع الماء فِي الشنان وأي ساعة يصب عليه١فِي توسد الرجل عن يمينه إِذا أكل١فِي ماء الفرات وماء دجلة١من كره الدواء يجعل فيه البول١فِي تعليق التمائم والرقى٢١فِي الرجل يفزع من الشيء٩فِي الرجل يجبر المرأة من الكسر أو الشيء٧دواء الضعف٢رقية الرهصة١ما رخص فيه من الأدوية٦من رخص فِي قطع العروق٦ما قالوا فِي العسل٧فِي الحجامة من قَالَ هي خير ما تداوى به٩من رخص فِي الرقية من العين٧فِي أي يوم تستحب الحجامة فيه٤فِي الماء للمحموم٦فِي الحمية للمريض٣فِي شرب الدواء الذي يمشي٥فِي كراهية الكي والرقى٧فِي الأخذ على الرقية من رخص فيه٥من كره الترياق٣فِي الترياق٥فِي شرب أبوال الإبل٩من أجاز ألبان الأتن ومن كرهها٩فِي قطع اللهاة٢ما قالوا فِي قطع الخراج٢ما ذكروا فِي تمر عجوة هو للسم وغيره٤من كره قطع العروق١من كره الطب ولم يره٨فِي الرخصة فِي القرآن يكتب لمن يسقاه٦فِي التلبينة١فِي التمر يحنك به المولود٤من رخص فِي الحقنة٥من رخص فِي الدواء والطب٩من كره ذلك٣فِي الرجل يسحر ويسم فيعالج٧فِي الإثمد من أمر به عند النوم٢من كره إِتيان الكاهن والساحر والعراف٥فِي رقية العقرب والحمة من رخص فيها١١كم يكتحل فِي كل عين٤من رخص فِي رقية النملة٣من رخص فِي تعليق التعاويذ١٠فِي المريض ما يرقى به وَمَا يعوذ به١٨من رخص فِي النفث فِي الرقى٦فِي الخمر يتداوى بِهَا والسكر١٠من كان يكره أن ينفث فِي الرقى٤فِي رقية العقرب ما هي٥فِي الحجامة أين توضع من الرأس٦

الأحاديث(٣٢٦)

صفحة 2 من 7

هَؤُلَاءِ مِنَ الْمَنِّ ، وَهِيَ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ

ج12 ص144

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ

ج12 ص143

مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ

ج12 ص153

مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ

ج12 ص153

فِي مَاءِ زَمْزَمَ يُخْرَجُ بِهِ مِنَ الْحَرَمِ ، فَقَالَ : انْتَقَلَ كَعْبٌ بِثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَاوِيَةً

ج12 ص153

قَرِّسُوا الْمَاءَ فِي الشِّنَانِ ثُمَّ صُبُّوهُ عَلَيْكُمْ فِيمَا بَيْنَ الْأَذَانَيْنِ مِنَ الصُّبْحِ

ج12 ص153

أَكَلَ ابْنُ سِيرِينَ يَوْمًا ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَى يَمِينِهِ

ج12 ص154

مَرِضَ رَجُلٌ بِالْمَدَائِنِ - قَالَ : أُرَاهُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ - فَقَالَ حُذَيْفَةُ : [احْمِلُوهُ عَلَى] مَاءِ الْفُرَاتِ

ج12 ص154

كَانَ يَكْرَهُ الدَّوَاءَ يُجْعَلُ فِيهِ الْبَوْلُ

ج12 ص155

مَنْ تَعَلَّقَ عِلَاقَةً وُكِلَ إِلَيْهَا

ج12 ص39

دَخَلَ عَبْدُ اللهِ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ مَرِيضَةٌ ، فَإِذَا فِي عُنُقِهَا خَيْطٌ مُعَلَّقٌ

ج12 ص40

رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ شَيْئًا قَدْ تَعَلَّقَهُ

ج12 ص40

أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ حَلْقَةً مِنْ صُفْرٍ فَقَالَ : مَا هَذِهِ

ج12 ص40

حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا مَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ عَن عِمرَانَ بنِ الحُصَينِ مِثلَ ذَلِكَ

ج12 ص41

انْطَلَقَ حُذَيْفَةُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ النَّخَعِ يَعُودُهُ ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ

ج12 ص41

دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ ، فَوَجَدَ فِي عَضُدِهِ خَيْطًا

ج12 ص42

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ عَقْدَ التَّمَائِمِ

ج12 ص38

مَوْضِعُ التَّمِيمَةِ مِنَ الْإِنْسَانِ وَالطِّفْلِ شِرْكٌ

ج12 ص42

كَانَ يَكْرَهُ الْمَعَاذَةَ لِلصِّبْيَانِ

ج12 ص44

كَانَتْ بِهِ شَقِيقَةٌ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَرْقِيكَ مِنْهَا

ج12 ص44

مَنْ عَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ

ج12 ص43

مَنْ قَطَعَ تَمِيمَةً عَنْ إِنْسَانٍ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ

ج12 ص43

أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ رَأَى إِنْسَانًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي عُنُقِهِ خَرَزَةٌ فَقَطَعَهَا

ج12 ص43

كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّمَائِمَ وَالرُّقَى وَالنُّشَرَ

ج12 ص43

مَنْ عَلَّقَ التَّمَائِمَ وَعَقَدَ الرُّقَى فَهُوَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ الشِّرْكِ

ج12 ص43

أُعَلِّقُ فِي عَضُدِي هَذِهِ الْآيَةَ : يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ حُمَّى كَانَتْ بِي ، فَكَرِهَ ذَلِكَ

ج12 ص43

مَنْ تَعَلَّقَ عِلَاقَةً وُكِلَ إِلَيْهَا

ج12 ص42

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ

ج12 ص42

كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّمَائِمَ كُلَّهَا ، مِنَ الْقُرْآنِ وَغَيْرِ الْقُرْآنِ

ج12 ص42

أَنَّهُ كَرِهَ تَعْلِيقَ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ

ج12 ص42

إِذَا حَسَّ أَحَدُكُمْ بِالشَّيْطَانِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْأَرْضِ وَلْيَتَعَوَّذْ

ج12 ص111

كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ، قَالَ : " أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ [مَلَائِكَةُ اللهِ] وَرُسُلُهُ

ج12 ص110

فَرَأَيْتُهُ فَأَسْنَدْتُ عَلَيْهِ بِعَصًا حَتَّى سَمِعْتُ وَقْعَتَهُ

ج12 ص110

أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ

ج12 ص108

ذَلِكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبٌ ، فَإِذَا [مَا ] أَحْسَسْتَهُ فَاتْفُلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا

ج12 ص107

أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا

ج12 ص107

إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِي : إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُكَ ، فَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ

ج12 ص106

أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ

ج12 ص104

إِذَا فَزِعَ أَحَدُكُمْ فِي نَوْمِهِ فَلْيَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ

ج12 ص111

دَعْ عَشَاءَ اللَّيْلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا

ج12 ص156

فِي الْمَرْأَةِ تَنْكَسِرُ

ج12 ص155

فِي امْرَأَةٍ بِهَا جُرْحٌ

ج12 ص155

قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ : الْمَرْأَةُ يَنْكَسِرُ مِنْهَا الْفَخِذُ أَوِ الذِّرَاعُ ، أَجْبُرُهُ

ج12 ص155

سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنِ الْمَرْأَةِ يَكُونُ بِهَا الْجُرْحُ ، كَيْفَ يُدَاوِيهَا الطَّبِيبُ

ج12 ص156

سُئِلَ : عَنِ الْمَرْأَةِ يَكُونُ بِهَا الْجُرْحُ

ج12 ص156

فِي الْمَرْأَةِ تَنْكَسِرُ ، قَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يَجْبُرَهَا الرَّجُلُ

ج12 ص156

أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ شَكَى إِلَى اللهِ الضَّعْفَ

ج12 ص156

اللَّحْمُ كُلُّهُ حَارٌّ

ج12 ص156

فِي الرَّهْصَةِ : " بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْوَاقِي وَأَنْتَ الْبَاقِي وَأَنْتَ الشَّافِي

ج12 ص157

عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ ؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ ؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ

ج12 ص32