كتاب الزهد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٥١٦)
صفحة 18 من 31أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ كَانَ أَطْيَبَ النَّاسِ طَعَامًا ، فَلَمَّا رَأَى النَّاسَ قَدْ نَظَرُوا إِلَيْهِ قَالَ : إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا كَانَ أَطْيَبَ النَّاسِ طَعَامًا
كَانَ النَّاسُ وَرَقًا لَا شَوْكَ فِيهِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَظَرِي عِبَرًا
كَانُوا إِذَا كَانَتْ فِيهِمْ جِنَازَةٌ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِهِمْ أَيَّامًا
كَانَ يَحْيَى إِذَا قَضَى الصَّلَاةَ مَكَثَ سَاعَةً تُعْرَفُ عَلَيْهِ كَآبَةُ الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ يُخَاطِبُ رَجُلًا مِنْ إِقْبَالِهِ عَلَى صَلَاتِهِ
مَنْ أُوتِيَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَا يُبْكِيهِ لَخَلِيقٌ أَنْ لَا يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا يَنْفَعُهُ
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ قَالَ : حَسَنَةٌ
يُحْشَرُ النَّاسُ هَكَذَا ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ وَأَمْسَكَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عِنْدَ صَدْرِهِ
طُوبَى " شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَوْ أَنَّ رَاكِبًا رَكِبَ حِقَّةً أَوْ جَذَعَةً فَأَطَافَ بِهَا
مَا مِنْ أَهْلِ دَارٍ إِلَّا مَلَكُ الْمَوْتِ يَتَصَفَّحُهُمْ فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ
الْجَنَّةُ وَالنَّارُ لَقِنَتَا السَّمْعَ مِنْ بَنِي آدَمَ ، فَإِذَا سَأَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ قَالَتِ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ فِيَّ
كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَؤُمُّنَا ، فَكَانَ لَا يُبَيِّنُ الْقِرَاءَةَ مِنَ الرِّقَّةِ
يُحَاسِبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ الرُّسُلَ فَيُدْخِلُ الْجَنَّةَ مَنْ أَطَاعَهُ وَيُدْخِلُ النَّارَ مَنْ عَصَاهُ
يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْعَذَابَ يُخَفَّفُ عَنْ أَهْلِ الْقُبُورِ مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ
أَنَّ جَبَّارًا مِنَ الْجَبَابِرَةِ قَالَ : لَا أَنْتَهِي حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى مَنْ فِي السَّمَاءِ
إِنَّ الْحَكَمَ الْعَدْلَ لَيُسَكِّنُ الْأَصْوَاتَ عَنِ اللهِ
إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ قَالَ : كَانُوا سِتَّمِائَةِ أَلْفٍ وَسَبْعِينَ أَلْفًا
يَقُولُ - يَعْنِي اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَفَقَّهُونَ بِغَيْرِ عِبَادَتِي
لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ قَالَ : مَنْسِيُّونَ مُضَيَّعُونَ
بَلِ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ قَالَ : شَاهِدٌ عَلَى نَفْسِهِ وَلَوِ اعْتَذَرَ
يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ قَالَ : مَنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلْيَهْرُبْ
وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ قَالَ : مَا نَسُوا
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ رَدَّدَ هَذِهِ الْآيَةَ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ بِضْعًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً
التَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ جِمَاعُ الْإِيمَانِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَحُسْنَ الظََّّنِّ بِكَ
فِي قَوْلِهِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ : تُبْنَا
سَقَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ شَرْبَةً مِنْ عَسَلٍ فِي قَدَحٍ فَشَرِبَهَا
يَا أَبَا عُمَرَ ، كُلُّ يَوْمٍ يَعِيشُ فِيهِ الْمُسْلِمُ فَهُوَ غَنِيمَةٌ
بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ قَالَ : مَرُّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ كَحَامِي الْمُحْتَسِبِينَ
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ قَالَ : وَمَا هُوَ بِاللَّعِبِ
فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ قَالَ : وَادٍ فِي جَهَنَّمَ
كَانَ قَمِيصُهُ فَوْقَ الْإِزَارِ
مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَحَدٍ أَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ ، قَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا لَوْ قِيلَ [لِي] : مَنْ أَفْضَلُ مَنْ تَعْرِفُ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَحْرُزُ دِينَهُ إِلَّا حُفْرَتَهُ
حُلْوُ الدُّنْيَا مُرُّ الْآخِرَةِ
أَلَا رَجُلٌ يَقُومُ بِعَشْرِ آيَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فَيُصْبِحُ قَدْ كُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ
وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ قَالَ : مُتَخَرِّقَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا
أَتَيْنَا مُرَّةَ نَسْأَلُ عَنْهُ فَقَالُوا : مُرَّةُ الطَّيِّبُ ! فَإِذَا هُوَ فِي عِلِّيَّةٍ لَهُ قَدْ تَعَبَّدَ فِيهَا ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً
سُئِلَ مُرَّةُ : عَمَّا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِكَ ؟ فَقَالَ : الشَّطْرُ : خَمْسُونَ وَمِائَتَا رَكْعَةٍ
كَانَ مُرَّةُ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ مِائَتَيْ رَكْعَةٍ
كَانَ لِمِعْضَدٍ أَخٌ ، قَالَ : فَكَانَ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي وَيَبِيعُ ، وَيُنْفِقُ عَلَى عِيَالِهِ وَعَلَى عِيَالِ مِعْضَدٍ
رُمِيَ مِعْضَدٌ بِسَهْمٍ فِي رَأْسِهِ ، فَنَزَعَ السَّهْمَ مِنْ رَأْسِهِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَوْضِعِهِ
أَصَابَ ثَوْبَهُ مِنْ دَمِ مِعْضَدٍ ، قَالَ : فَغَسَلَهُ فَلَمْ يَذْهَبْ أَثَرُهُ
اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنَ النَّوْمِ بِيَسِيرٍ ، ثُمَّ مَضَى فِي صَلَاتِهِ
نَزَلَ مِعْضَدٌ إِلَى جَنْبِ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا أُبَالِي صَلَّيْتُ لِهَذِهِ مِنْ دُونِ اللهِ ، أَوْ أَطَعْتُ مَخْلُوقًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ فِيهِ
الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ