كتاب الزهد

الأحاديث(١٬٥١٦)

صفحة 17 من 31

لَوْ فَارَقَ ذِكْرُ الْمَوْتِ قَلْبِي سَاعَةً خَشِيتُ أَنْ يَفْسَدَ قَلْبِي

ج19 ص429

لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى رَبِّي لَعَلِّي أَتَكَلَّفُهُ ، قَالَ : فَرَأَى فِي مَنَامِهِ : الشُّكْرَ وَالذِّكْرَ

ج19 ص429

يَا أَبَا ذَرٍّ مَنْ سَأَلَ اللهَ رِضَاهُ فَقَدْ سَأَلَهُ أَمْرًا عَظِيمًا

ج19 ص429

أُوصِيكُمْ أَنْ تَقْضُوا عَنِّي دَيْنِي

ج19 ص429

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ زَمَانٍ يَتَمَرَّدُ فِيهِ صَغِيرُهُمْ

ج19 ص429

لَا جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا ، مَا نَصَحْتُمُونِي حِينَ قُلْتُ ، وَلَا كَفَفْتُمُونِي عَنْ غَضَبِي ، وَاللهِ لَا أَلِي لَكُمْ عَمَلًا

ج19 ص430

لَمْ أَرَ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا

ج19 ص430

أَخِّرْ رِجَالَ السُّوءِ لِزَمَانِ السُّوءِ

ج19 ص430

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَدَعِ اللهُ لِمُؤْمِنٍ حَاجَةً إِلَّا قَضَاهَا وَلَا يَسْأَلُهُ إِلَّا مَا يُوَافِقُ رِضَاهُ

ج19 ص431

وَدِدْنَا أَنَّ الْعُشْرَ مِنْهُ يَصْلُحُ

ج19 ص431

لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يَكُونَ تَقِيَّ الْغَضَبِ تَقِيَّ الطَّمَعِ

ج19 ص431

كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِيَاسٍ مِمَّنْ سَمِعَ ثُمَّ سَكَتَ

ج19 ص422

لَنِعْمَةُ اللهِ عَلَيَّ فِيمَا زَوَى عَنِّي مِنَ الدُّنْيَا أَعْظَمُ مِنْ نِعْمَتِهِ عَلَيَّ فِيمَا أَعْطَانِي مِنْهَا

ج19 ص422

إِنَّ الْأَقْدَامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَثَلِ النَّبْلِ فِي الْقَرْنِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وَجَدَ لِقَدَمَيْهِ مَوْضِعًا يَضَعُهُمَا

ج19 ص421

يَشْرُفُ قَوْمٌ فِي الْجَنَّةِ عَلَى قَوْمٍ فِي النَّارِ فَيَقُولُونَ : مَا لَكُمْ فِي النَّارِ

ج19 ص421

وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ قَالَ : سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى أَمْرِ اللهِ

ج19 ص425

يَمْزُجُ الْعِلْمَ بِحِلْمٍ ، زَهَادَتُهُ فِيمَا يَفْنَى كَرَغْبَتِهِ فِيمَا يَبْقَى

ج19 ص423

وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ قَالَ : الدَّرَجُ

ج19 ص421

وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ قَالَ : الدَّرَجُ

ج19 ص421

وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ قَالَ : أَشْيَاءُ يُصَابُونَ بِهَا فِي الدُّنْيَا

ج19 ص419

لَا يَرَانِي أَقْرَأُ فِيهِ كُلَّ سَاعَةٍ

ج19 ص419

فَطَلَى وَجْهَهُ بِطِلَاءٍ وَشَرِبَ دَوَاءً وَلَمْ يَأْتِهِمْ ، فَتَرَكُوهُ

ج19 ص419

مَنِ ابْتَغَى شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ يَبْتَغِي بِهِ اللهَ آتَاهُ اللهُ مِنْهُ مَا يَكْفِيهِ

ج19 ص419

الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ

ج19 ص420

كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ أَشْفَقَ ثِيَابًا وَأَشْفَقَ قُلُوبًا

ج19 ص420

إِذَا قَالَ الرَّجُلُ حِينَ يُصْبِحُ : أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

ج19 ص420

كَانَ قَمِيصُ إِبْرَاهِيمَ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ

ج19 ص420

لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ قَالَ : يَتُوبُونَ

ج19 ص420

يُنَبَّأُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ، قَالَا : بِأَوَّلِ عَمَلِهِ وَآخِرِهِ

ج19 ص419

كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ الزِّيَادَةَ وَيَكْرَهُونَ النُّقْصَانَ ، وَيَقُولُونَ : شَيْءٌ دِيمَةٌ

ج19 ص417

فِي قَوْلِهِ : حَمِيمًا وَغَسَّاقًا قَالَ : الْغَسَّاقُ مَا يَتَقَطَّعُ مِنْ جُلُودِهِمْ وَمَا يَسِيلُ مِنْ بَشَرِهِمْ

ج19 ص418

الْجَوْرُ فِي الطَّرِيقِ خَيْرٌ مِنَ الْجَوْرِ فِي الدِّينِ

ج19 ص418

كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا جِنَازَةً أَوْ سَمِعْنَا بِمَيِّتٍ يُعْرَفُ ذَلِكَ فِينَا أَيَّامًا لِأَنَّا قَدْ عَرَفْنَا أَنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ صَيَّرَهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ

ج19 ص417

بَيْنَمَا رَجُلٌ عَابِدٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ إِذْ عَمَدَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهَا ، قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَوَضَعَهَا فِي النَّارِ حَتَّى نَشَّتْ

ج19 ص417

قَلَّمَا قَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ إِلَّا ذَكَرْتُ بَرْدَ الشَّرَابِ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ

ج19 ص418

لَوْ أَنَّ عَبْدًا اكْتَتَمَ بِالْعِبَادَةِ كَمَا يَكْتَتِمُ بِالْفُجُورِ لَأَظْهَرَ اللهُ ذَلِكَ مِنْهُ

ج19 ص417

وَكَيْفَ لَا أَبْكِي وَأَنَا أَنْتَظِرُ رَسُولًا مِنْ رَبِّي يُبَشِّرُنِي إِمَّا بِهَذِهِ وَإِمَّا بِهَذِهِ

ج19 ص418

لَا تَعْمَلْ لِغَيْرِ اللهِ فَيَكِلَكَ اللهُ إِلَى مَنْ عَمِلْتَ لَهُ

ج19 ص416

أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْتِمَ الْقُرْآنَ آخِرَ النَّهَارِ أَخَّرَهُ إِلَى أَنْ يُمْسِيَ

ج19 ص416

لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ قَالَ : لَيْسَ أَنْتُمْ ، أَنْتُمْ أَصْحَابُ الذُّنُوبِ

ج19 ص416

إِنَّ الطُّهُورَ بِالْمَاءِ حَسَنٌ ، وَلَكِنَّهُمُ الْمُطَهَّرُونَ مِنَ الذُّنُوبِ

ج19 ص416

الصَّعْقَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج19 ص416

مَا أَتَتْ عَلَى عَبْدٍ لَيْلَةٌ قَطُّ إِلَّا قَالَتِ : ابْنَ آدَمَ ، أَحْدِثْ فِيَّ خَيْرًا فَإِنِّي لَنْ أَعُودَ عَلَيْكَ أَبَدًا

ج19 ص417

كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : قَلِيلًا مَا يَنَامُونَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَاحِ

ج19 ص415

إِنِّي لَأَعْلَمُ حِينَ يَذْكُرُنِي رَبِّي ، قَالُوا : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّ اللهَ يَقُولُ : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ فَإِذَا ذَكَرْتُ اللهَ ذَكَرَنِي

ج19 ص415

مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَرْجَى عِنْدِي لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ قَوْلِهِ : وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا

ج19 ص415

قَلْبٌ نَقِيٌّ فِي ثِيَابٍ دَنِسَةٍ خَيْرٌ مِنْ قَلْبٍ دَنِسٍ فِي ثِيَابٍ نَقِيَّةٍ

ج19 ص413

أَرْبَعٌ لَا يُقْبَلْنَ فِي أَرْبَعٍ : مَالُ الْيَتِيمِ وَالْغُلُولُ وَالْخِيَانَةُ وَالسَّرِقَةُ لَا يُقْبَلْنَ فِي حَجٍّ وَلَا عُمْرَةٍ وَلَا جِهَادٍ ، وَذَكَرَ حَرْفًا آخَرَ

ج19 ص414

لَا يَهْتِكُ اللهُ سِتْرَ عَبْدٍ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ

ج19 ص414

مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أُبَالِي مَنْ رَآنِي إِلَّا حَاجَتِي إِلَى أَهْلِي وَحَاجَتِي إِلَى الْغَائِطِ

ج19 ص414