كتاب الزهد

الأحاديث(١٬٥١٦)

صفحة 16 من 31

مَا عَزَبَتْ عَنِّي سُورَةُ الْبَقَرَةِ مُنْذُ عَلَّمَنِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذْتُ مَعَهَا مَا أَخَذْتُ مِنَ الْقُرْآنِ

ج19 ص450

رَأَيْتُ أَبَا رِفَاعَةَ بَعْدَ مَا أُصِيبَ فِي النَّوْمِ عَلَى نَاقَةٍ سَرِيعَةٍ وَأَنَا عَلَى جَمَلٍ ثِقَالٍ قَطُوفٍ ، وَأَنَا أَجِدُّ عَلَى أَثَرِهِ ، قَالَ : فَيُعَرِّجُهَا عَلَيَّ

ج19 ص451

أَحِسُّوا مِنْ هَذَا ، فَسَأُحِسُّ مِنْ هَذَا

ج19 ص451

إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُمْتَحَنَ الْقَلْبِ

ج19 ص451

رَآنِي أَنَا وَمَذْعُورًا رَجُلٌ فَقَالَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَيْنِ

ج19 ص451

إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا قَالَ : قُيُودًا

ج19 ص437

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ [ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ ] قَالَ : الدُّنْيَا كُلُّهَا قَرِيبٌ ، كُلُّهَا جَهَالَةٌ

ج19 ص436

سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ قَالَ : السَّهَرُ

ج19 ص436

وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ قَالَ : إِنَّ الْقُلُوبَ لَوْ تَحَرَّكَتْ أَوْ زَالَتْ خَرَجَتْ نَفْسُهُ

ج19 ص437

وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ قَالَ : إِذَا عَصَيْتَ

ج19 ص436

كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ قَالَ : الْكُفَّارُ إِذَا دَخَلُوا الْقُبُورَ فَعَايَنُوا مَا أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مِنَ الْخِزْيِ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ

ج19 ص437

إِذَا الْتَقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَضَحِكَ فِي وَجْهِهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا الذُّنُوبُ كَمَا يَنْثُرُ الرِّيحُ الْوَرَقَ الْيَابِسَ مِنَ الشَّجَرِ

ج19 ص433

أَعْجَبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ : طَلْحَةُ وَزُبَيْدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ

ج19 ص433

إِنَّ الْمُسْلِمَ لَوْ لَمْ يُصِبْ مِنْ أَخِيهِ إِلَّا أَنَّ حَيَاءَهُ مِنْهُ يَمْنَعُهُ مِنَ الْمَعَاصِي

ج19 ص433

إِنَّمَا الْفَقِيهُ مَنْ يَخَافُ اللهَ

ج19 ص433

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا قَالَ : هُوَ أَنْ يَتُوبَ ثُمَّ لَا يَعُودَ

ج19 ص434

فِي] قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ، قَالَ : الطَّائِعُ الْمُؤْمِنُ

ج19 ص434

كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : كَانُوا لَا يَنَامُونَ كُلَّ اللَّيْلِ

ج19 ص434

حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : مَقْصُورَاتٌ قُلُوبُهُنَّ وَأَبْصَارُهُنَّ

ج19 ص434

وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : يَحَارُ فِيهِنَّ الْبَصَرُ

ج19 ص434

وَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ قَالَ : لَيْسَ بِعَرَضِ الدُّنْيَا

ج19 ص435

وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا قَالَ : أَخْلِصْ لَهُ إِخْلَاصًا

ج19 ص435

مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ إِلَّا تَبْكِي عَلَيْهِ الْأَرْضُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا

ج19 ص435

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ يَذْكُرُ اللهَ عِنْدَ الْمَعَاصِي فَيَحْتَجِزُ عَنْهَا

ج19 ص435

الْآنِيَةُ : الْأَقْدَاحُ وَالْأَكْوَابُ : الْكَوْكَبَاتُ

ج19 ص435

كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتٍ ذَوُو حَاجَةٍ عِنْدَهُمْ رَأْسُ شَاةٍ ، فَأَصَابُوا شَيْئًا فَقَالُوا : لَوْ بَعَثْنَا بِهَذَا الرَّأْسِ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا

ج19 ص432

نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا قَالَ : الْمَوْتُ

ج19 ص432

مَا مِنْ يَوْمٍ يَمْضِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَخْرَجَنِي مِنَ الدُّنْيَا فَلَا أَعُودُ إِلَيْهَا أَبَدًا

ج19 ص432

كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ مُجَاهِدًا ظَنَنْتُ أَنَّهُ [خَرْبَنْدَهْ] قَدْ ضَلَّ حِمَارُهُ فَهُوَ مُهْتَمٌّ

ج19 ص432

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ قَالَ : مَنْ خَافَ اللهَ عِنْدَ مَقَامِهِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ فِي الدُّنْيَا

ج19 ص431

فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ قَالَ : فِي الْقَبْرِ

ج19 ص431

ذَهَبَ الْعُلَمَاءُ فَمَا بَقِيَ إِلَّا الْمُتَعَلِّمُونَ

ج19 ص432

إِنَّ طَاوُسًا كَانَ يَكْرَهُ الْأَنِينَ ، قَالَ : فَمَا سُمِعَ لَهُ أَنِينٌ حَتَّى مَاتَ

ج19 ص422

إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَنْسَى أَهْلَ النَّارِ جُعِلَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ تَابُوتًا مِنْ نَارٍ عَلَى قَدْرِهِ

ج19 ص423

إِنَّ اللهَ لَيُصْلِحُ بِصَلَاحِ الْعَبْدِ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ وَأَهْلَ دُوَيْرَتِهِ وَأَهْلَ الدُّوَيْرَاتِ حَوْلَهُ

ج19 ص424

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْبَسُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ بِالذَّنْبِ عَمِلَهُ مِائَةَ عَامٍ وَإِنَّهُ لَيَرَى أَزْوَاجَهُ وَخَدَمَهُ

ج19 ص424

كَانَ يُقَالُ : اغْبِطِ الْأَحْيَاءَ بِمَا يُغْبَطُ بِهِ الْأَمْوَاتُ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِزُهْدٍ وَذُلٍّ عِنْدَ الطَّاعَةِ

ج19 ص424

فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى قَالَ : حِينَ يُسَاقُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ

ج19 ص424

مَنْ عَمِلَ عَمَلًا كَسَاهُ اللهُ رِدَاءَ عَمَلِهِ

ج19 ص425

مَنْ عَمِلَ عَمَلًا كَسَاهُ اللهُ رِدَاءَهُ إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ

ج19 ص425

أَعْجَبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ : طَلْحَةُ وَزُبَيْدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ

ج19 ص422

أَيْمَنُ امْرِئٍ وَأَشْأَمُهُ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ

ج19 ص425

إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَعْرُوفُهُ مُنْكَرُ زَمَانٍ قَدْ خَلَا

ج19 ص425

أَخٌ لِي فِي الْإِسْلَامِ رَأَيْتُهُ الْبَارِحَةَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقُلْتُ : فُلَانٌ قَدْ عِشْتَ " الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

ج19 ص426

لِلْمُقْنِطِينَ حَبْسٌ] يَطَأُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ

ج19 ص426

إِنَّهَا سَتَكُونُ صَيْحَاتٌ فَأَصِيخُوا لَهَا

ج19 ص426

طُفْتُ هَذِهِ الْأَمْصَارَ فَمَا رَأَيْتُ أَكْثَرَ مُتَهَجِّدًا وَلَا أَبْكَرَ عَلَى ذِكْرِ اللهِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ

ج19 ص426

إِنَّ الْمَلَكَ يَجِيءُ إِلَى أَحَدِكُمْ كُلَّ غُدْوَةٍ بِصَحِيفَةٍ بَيْضَاءَ فَيُمْلِي فِيهَا خَيْرًا ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيَقُمْ لِحَاجَتِهِ

ج19 ص427

يَمُرُّونَ عَلَى النَّارِ وَهِيَ خَامِدَةٌ فَيَقُولُونَ : أَيْنَ النَّارُ الَّتِي وُعِدْنَا

ج19 ص427

مَا يَسُرُّنِي أَنْ أُحْبَسَ عَنِ الْعُنُقِ الْأَوَّلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج19 ص427