كتاب الدعاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٠١)
صفحة 14 من 17أَلَا أُعَلِّمُكُمْ مَا عَلَّمَ نُوحٌ ابْنَهُ
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ : [مِنْ تَسْبِيحِهِ] وَتَحْمِيدِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ ، يَتَعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ
عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّقْدِيسِ ، وَاعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ
بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ
لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
إِنَّ مِنْ خَيْرِ الْقِيلِ سُبْحَةَ الْحَدِيثِ
لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ وَيُعَظِّمُهُنَّ : اللَّهُمَّ يَا فَارِجَ الْغَمِّ
سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ
إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى ثَلَاثَ مِرَارٍ : بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ : أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْعَظَمَةُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ حِينَ [يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي] ، لَمْ يَدَعْهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن عُبَادَةَ عَن جُبَيرِ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوٍ
كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : بِكَ أَصْبَحْنَا ، وَبِكَ نَحْيَا ، وَبِكَ نَمُوتُ
قُلِ : اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ
مَنْ قَالَ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا
مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا
مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي [وَيُصْبِحُ] ثَلَاثًا : اللَّهُمَّ أَمْسَيْتُ أَشْهَدُ - وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ : اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ أَشْهَدُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِنْدَ حَضْرَةِ صَلَوَاتِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ [أَوْ أَمْسَى] : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَفْضَلَ عِبَادِكَ
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : مَا تَقُولُونَ إِذَا أَصْبَحْتُمْ وَأَمْسَيْتُمْ مِمَّا تَدْعُونَ بِهِ
مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى : " اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَكَ
مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَكَ
مَنْ قَالَ : فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ، حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْآيَةِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ أَوْ إِنْسَانٍ أَوْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ : مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِاسْمِكَ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
الْإِخْلَاصُ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ
كَانَ يَدْعُو بِعَرَفَةَ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ هَكَذَا : يَجْعَلُ ظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ
الْمَسْأَلَةُ هَكَذَا : وَبَسَطَ كَفَّهُ نَحْوَ وَجْهِهِ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَقُلِ : " اللَّهُمَّ أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ
إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِأَمْرٍ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ غَيْرَ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ يُسَمِّي الْأَمْرَ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَقُلِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ
لَقَدْ قُلْتُ مُنْذُ قُمْتُ عَنْكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَقِلْنِي عَثْرَتِي ، وَاسْتُرْ عَوْرَتِي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي اللَّهُمَّ اهْدِنِي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي
ضَحِكْتُ لِضَحِكِ رَبِّي ، لِعَجَبِهِ لِعَبْدِهِ أَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ غَيْرُهُ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ ، وَصَلَّى ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي
كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ