كتاب اللباس
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٩٩)
صفحة 13 من 14مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
نَهَى عَنْ جَرِّ الْإِزَارِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَايَعْتُهُ وَإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقٌ
مَا رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ مُحَلِّلًا أَزْرَارَهُ
مَا رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ شَادًّا عَلَيْهِ إِزَارَهُ قَطُّ
مَا رَأَيْتُ سَالِمًا زَارًّا عَلَيْهِ
رَأَيْتُ سَالِمًا مُحَلَّلَةً أَزْرَارُهُ
أَنَّهُ رَأَى عَلَى مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ حَبْرَةً مُحَلَّلَةَ الْأَزْرَارِ ، وَكَانَ لَهُ بُرْنُسُ خَزٍّ
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ زَارَّيْنِ عَلَيْهِمَا قَمِيصَهُمَا قَطُّ
كُنْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي جِنَازَةٍ ، فَرَأَيْتُهُ مُصَفَّرَ اللِّحْيَةِ مُحَلَّلَ الْأَزْرَارِ
حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى عُمَرَ يُحَرِّقُ ثَوْبًا فِيهِ صَلِيبٌ يَنْزِعُ الصَّلِيبَ مِنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ سِتْرًا فِيهِ صَلِيبٌ ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُضِبَ
إِنَّا لَا نَلْبَسُ الثِّيَابَ الَّتِي فِيهَا الصَّلِيبُ
مَا رَأَيْتُ أَجْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرَجَّلًا فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ
رَأَيْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ
رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ بِالْعَرْجِ وَعَلَيْهِ مُعَصْفَرٌ
أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانُوا يَتَّخِذُونَ هَذَا اللَّيْلَ جَمَلًا يَلْبَسُونَ الْمُعَصْفَرَ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ
إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ نَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ
كَانَ الْمُعَصْفَرُ لِبَاسَ الْعَرَبِ
أَنَّهُ كَانَ يُصْبَغُ لَهُ الثَّوْبُ بِدِينَارٍ فَيَلْبَسُهُ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمُعَصْفَرَاتِ أَوِ الْمُعَصْفَرَ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ مُشَبَّعَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُنَا فَأَقْبَلَ [حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ] عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِلُبْسِ الرَّجُلِ الثَّوْبَ الْمَصْبُوغَ بِالْعُصْفُرِ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ثَوْبًا مُعَصْفَرًا
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ
أَنَّ طَلْحَةَ كَانَ يَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ
إِنْ لَمْ يَكُنْ يَشِفُّ فَإِنَّهُ يَصِفُ
كَانَ عُمَرُ يَنْهَى النِّسَاءَ عَنْ لُبْسِ الْقَبَاطِيِّ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلنِّسَاءِ لُبْسَ الْقَبَاطِيِّ
لَا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْقَبَاطِيَّ فَإِنَّهُ إِلَّا يَشِفُّ يَصِفُ
لَا بَأْسَ بِالْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ لِلنِّسَاءِ
إِنَّمَا هُنَّ لُعَبُكُمْ فَزَيِّنُوهُنَّ بِمَا شِئْتُمْ
إِنِّي لَأَكْسُو بَنَاتِي الْحَرِيرَ وَأُحَلِّيهِنَّ الذَّهَبَ
فِي الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ : حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ
شَقِّقْهُ خُمُرًا بَيْنَ النِّسْوَةِ
أُرْخِصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
مَا ضَرَّ أَهْلَهَا لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا
هَلَّا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ
فَدَبَغْنَا جِلْدَهَا فَكُنَّا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا
أَلَا انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا فَإِنَّ دَبْغَهَا طَهُورُهَا
دِبَاغُهَا طَهُورُهَا
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ
هَلَّا انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا
أَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا