كتاب اللباس
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٩٩)
صفحة 12 من 14رَأَيْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ مُضَرَّبَةً
رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ قَلَنْسُوَةً لَهَا رَفٌّ ، كَانَ يَسْتَظِلُّ بِهَا إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ ، فَمَسَحَ عَلَيْهَا
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ قَلَنْسُوَةً مَكْفُوفَةً بِثَعَالِبَ أَوْ سَمُّورٍ
أَنَّهُمَا كَانَا يَتَّزِرَانِ إِلَى أَسْفَلَ مِنَ السُّرَّةِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَأْتَزِرُ فَوْقَ السُّرَّةِ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ وَقَدِ اتَّزَرَ فَوْقَ السُّرَّةِ
ابْتَاعَ عَلِيٌّ قَمِيصًا سُنْبُلَانِيًّا بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَدَعَا الْخَيَّاطَ فَمَدَّ كُمَّ الْقَمِيصِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْطَعَ مَا خَلْفَ أَصَابِعِهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَعَا بِشَفْرَةٍ لِيَقْطَعَ كُمَّ قَمِيصِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ قَمِيصٌ [مَدَرِيٌّ أَوْ رَازِقِيٌّ] ، إِذَا أَرْسَلَهُ بَلَغَ نِصْفَ سَاقَيْهِ
كَانَ كُمُّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الرُّصْغِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَكُمُّ قَمِيصِهِ إِلَى الرُّصْغِ
إِنِّي رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ كَانَ قَمِيصُهُ هَكَذَا
كَانَتْ قُمُصُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَثِيَابُهُ مَا بَيْنَ الْكَعْبِ وَالشِّرَاكِ
الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ
جَرُّ الْقَمِيصِ وَالْإِزَارِ سَوَاءٌ
ذَكَرُوا عِنْدَ عِكْرِمَةَ جَرَّ الْقَمِيصِ وَالْإِزَارِ
كَانَ قَمِيصُهُ فَوْقَ الْإِزَارِ ، وَالرِّدَاءُ فَوْقَ الْقَمِيصِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ قَمِيصُهُ إِلَى الْكَعْبِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ قَمِيصُهُ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ
كَانَ يَكْرَهُ الْخِفَافَ وَالنِّعَالَ الَّتِي لَمْ تُذَكَّ
كَانَ مِمَّنْ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ فِيمَا لَمْ يُذَكَّ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَعَائِشَةُ وَأُسَيْرُ بْنُ جَابِرٍ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَكْرَهُ الْفِرَاءَ الَّتِي لَمْ تُذَكَّ
مَوْضِعُ الْإِزَارِ مُسْتَدَقُّ السَّاقِ
كَانَ مَيْمُونٌ يُشَمِّرُ إِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
أَنَّ عَلِيًّا اتَّزَرَ فَلَحِقَ إِزَارُهُ بِرُكْبَتَيْهِ
الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَإِنَّ إِزَارَهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ أَوْ قَرِيبٍ مِنْ نِصْفِ سَاقَيْهِ
مَا تَحْتَ الْكَعْبِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ
مُسْتَدَقُّ السَّاقِ ، لَا خَيْرَ فِيمَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ
الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ الْإِزَارَ فَوْقَ نِصْفِ السَّاقِ
فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ذَبَاذِبِهِ تَسِيلُ عَلَى عَقِبَيْهِ
رَأَيْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتَزِرُونَ عَلَى أَنْصَافِ سُوقِهِمْ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَأْتَزِرُ فَيُرْسِلُ إِزَارَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ حَتَّى تَقَعَ حَاشِيَتُهُمَا عَلَى ظَهْرِ قَدَمَيْهِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ إِزَارٌ نَجْرَانِيٌّ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَابْنَ عُمَرَ أُزُرُهُمَا إِلَى أَنْصَافِ سُوقِهِمَا
كَانَ إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ
يَا سُفْيَانُ بْنَ سَهْلٍ ، لَا تُسْبِلْ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ
مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
يَا ابْنَ أَخِي ، ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَتْقَى لِرَبِّكَ وَأَنْقَى لِثَوْبِكَ
أَنَّهُ كَانَ يُسْبِلُ إِزَارَهُ
إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ مَسَّ إِزَارُهُ الْأَرْضَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى الَّذِي يَجُرُّ إِزَارَهُ خُيَلَاءَ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ