كتاب الدعاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٠١)
صفحة 11 من 17كَانَ أَبِي لَا يُؤْتَى بِطَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ حَتَّى الشَّرْبَةِ مِنَ الدَّوَاءِ فَيَشْرَبُهُ أَوْ يَطْعَمُهُ ، حَتَّى يَقُولَ : الْحَمْدُ لِلهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ : سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُبْلِينَا
حُدِّثْتُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَى طَعَامِهِ وَحَمِدَهُ عَلَى آخِرِهِ
لَيْسَ مِنْ هَاتَيْنِ شَيْءٌ فِي الدُّنْيَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَرْتَدُّ
إِنَّ اللهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ عَبْدُهُ يَدَيْهِ ، يَسْأَلُهُ بِهِمَا خَيْرًا
إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا
يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُهُ ، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ
كَانَ إِذَا أَتَاهُ الْأَمْرُ مِمَّا يُعْجِبُهُ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الْمُنْعِمِ الْمُفْضِلِ
مِنْ وَلَدِ آدَمَ أَنَا ، فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ أُمَّتِي لَعَنْتُهُ لَعْنَةً
اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ لَعَنْتُهُ ، أَوْ سَبَبْتُهُ
اللَّهُمَّ إِنَّمَا بَشَرٌ فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ
زَكَاةً وَأَجْرًا
أَوَمَا عَلِمْتِ مَا عَاهَدْتُ عَلَيْهِ رَبِّي
اللَّهُمَّ أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا تُؤَدِّيهِ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا الشِّرْكَ ؛ فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ
الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا ، فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا
كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ قَالَ : أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللهِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطِّيَرَةِ
قَالَ كَعْبٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : هَلْ تَطَيَّرُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطِّيَرَةِ ؟ فَقَالَ : أَصْدَقُهَا الْفَأْلُ
سَمِعْتُ شَيْخًا يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرٍّ لَا يُخْلَطُ مَعَهُ غَيْرُهُ
سَمِعْتُ شَيْخًا يَطُوفُ خَلْفَ الْبَيْتِ ، وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ قِنِي شُحَّ نَفْسِي
كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا يَنْبَغِي أَنْ أَسْأَلَكَ مِنْهُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ، وَعَافِنَا وَاهْدِنَا وَارْزُقْنَا
حَجَجْنَا فَلَمَّا قَضَيْنَا نُسُكَنَا قُلْنَا : لَوْ أَتَيْنَا ابْنَ عُمَرَ فَحَدَّثَنَا ، فَأَتَيْنَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَجَلَسَ بَيْنَنَا
اللَّهُمَّ لَا تَنْزِعْ مِنِّي الْإِيمَانَ كَمَا أَعْطَيْتَنِيهِ
مَا صَلَّيْتُ صَلَاةً إِلَّا وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونَ كَفَّارَةً لِمَا أَمَامَهَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ
مَا دَعَا [عَبْدٌ قَطُّ] بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ إِلَّا وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ فِي مَعِيشَتِهِ : " يَا ذَا الْمَنِّ فَلَا يُمَنَّ عَلَيْكَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الَّذِي أَفْضَلْتَ عَلَيَّ
كَانَ عَبْدُ اللهِ مِمَّا يَدْعُو يَقُولُ " اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى أَهَاوِيلِ الدُّنْيَا ، وَبَوَائِقِ الدَّهْرِ
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ : مَا الدُّعَاءُ الَّذِي دَعَوْتَ بِهِ لَيْلَةَ قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَلْ تُعْطَهُ "
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ إِذَا دَعَا لِأَصْحَابِهِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اهْدِنَا ، وَيَسِّرْ هُدَاكَ لَنَا
كَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا
كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَبْدِ اللهِ " رَبَّنَا أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ
إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ آيَتَيْنِ ، مَا أَصَابَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللهَ ، إِلَّا غَفَرَ لَهُ
كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ أَلْبِسْنَا لِبَاسَ التَّقْوَى ، وَأَلْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى
إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَبُوءُ بِالنِّعْمَةِ وَأَبُوءُ بِالذَّنْبِ
مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ فَلْيَقُمْ " قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! فَعَلِّمْنَا ، قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ يَا دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ ، وَيَا بَانِيَ الْمَبْنِيَّاتِ ، وَيَا مُرْسِيَ الْمُرَسِّيَاتِ
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى كَلِمَةِ الْعَدْلِ بِالرِّضَا وَالصَّوَابِ
مَا مِنْ كَلِمَاتٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَهُنَّ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، اللَّهُمَّ لَا أَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاكَ
كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعْتَ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَلِيٍّ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ وَقَصَّرْتَ أَمَلَهُ
وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِحَبْلِكَ ، وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ
كَانَ أَوَّلَ كَلَامٍ تَكَلَّمَ بِهِ عُمَرُ أَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ اجْعَلْ غِنَايَ فِي قَلْبِي وَرَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي