كتاب اللباس
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٩٩)
صفحة 11 من 14كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِصُوفِ الْمَيْتَةِ وَشَعْرِ الْوَبَرِ
لَا بَأْسَ بِرِيشِ الْمَيْتَةِ
كَمْ تَجُرُّ الْمَرْأَةُ مِنْ ذَيْلِهَا ؟ قَالَ : شِبْرًا
ذَيْلُكِ ذِرَاعٌ
كَانَ يُؤْمَرُ أَنْ تَجْعَلَ الْمَرْأَةُ ذَيْلَهَا ذِرَاعًا
أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُخِّصَ لَهُنَّ فِي الذَّيْلِ شِبْرًا
هَذَا قَدْرُ ذَيْلِكِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا اشْتَرَى قَمِيصَيْنِ غَلِيظَيْنِ خَيَّرَ قُنْبَرً أَحَدَهُمَا
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ ثَوْبَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ
كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا
كُلْ مَا شِئْتَ وَالْبَسْ مَا شِئْتَ مَا أَخْطَأَتْكَ خَلَّتَانِ : سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا قَالَ : لَا تُجِيعُهُمْ وَلَا تُعَرِّيهِمْ
رَأَيْتُ عَلَى عُمَرَ ثَوْبَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ
رَأَى عَلَى عُثْمَانَ ثَوْبًا قُوهِيًّا
خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ قَهْزٍ
كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ أَسْفَقَ ثِيَابًا وَأَشْفَقَ قُلُوبًا
خَرَجَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصًا مِنْ هَذِهِ الْكَرَابِيسِ غَيْرَ غَسِيلٍ
رَأَيْتُ عَلَى عَطَاءٍ قَمِيصًا زُطِّيًّا
رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ قَمِيصًا زُطِّيًّا
رَأَيْتُ عَلَيْهِ قَمِيصًا غَلِيظًا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَخَذَ مُلَاءَةً سَابِرِيَّةً أَوْ رَقِيقَةً
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الثِّيَابَ الرِّقَاقَ
أَنَّهُ كَانَ لَهُ رِدَاءٌ رَقِيقٌ
رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ رِدَاءً شَطَوِيًّا لَهُ عَلَمٌ
رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ [بْنِ مُحَمَّدِ] بْنِ عَلِيٍّ قَمِيصًا رَقِيقًا وَعِمَامَةً رَقِيقَةً
رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَمِيصًا سَابِرِيًّا رَقِيقًا ، اسْتَشَفَّ إِزَارَهُ مِنْ رِقَّتِهِ
الْحَرِيرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ السَّابِرِيِّ
كَانَ الْحَكَمُ يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَابِرِيٍّ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ رِدَاءً سَابِرِيًّا مُعَلَّمًا
رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ رِدَاءً رَقِيقًا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لُبْسَ الثَّوْبِ السَّابِرِيِّ الرَّقِيقِ
أَنْ قَطِّعُوا الرُّكُبَ ، وَانْزُوا عَلَى الْخَيْلِ نَزْوًا ، وَأَلْقُوا الْخِفَافَ ، وَاحْتَذُوا النِّعَالَ
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَاوَمَنَا سَرَاوِيلَ
خَطَبَنَا عَلِيٌّ بِالْكُوفَةِ وَعَلَيْهِ سَرَاوِيلُ
إِنَّهَا مِنْ لِبَاسِ الرِّجَالِ
إِنَّ اللهَ [- تَعَالَى -] أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ : إِنَّكَ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَيَّ
جَاءَ كِتَابُ عُمَرَ أَنْ أَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ وَالْبَسُوا الْأُزُرَ
كَانَ الْحَسَنُ إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ لَبِسَ سَرَاوِيلَ حِبَرَةٍ وَقَبَاءَ حِبَرَةٍ
رَأَيْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ سَرَاوِيلَ
كَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا خَرَجَتْ حَاجَّةً أَوْ مُعْتَمِرَةً أَخْرَجَتْ مَعَهَا عَبِيدَهَا يُرَحِّلُونَ هَوْدَجَهَا
نِعْمَ الثَّوْبُ التُّبَّانُ
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَتَّزِرُ فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ تُبَّانًا
كَانَ أَبِي يَلْبَسُ تُبَّانًا تَحْتَ الْإِزَارِ
رَأَيْتُ أَبَا صَادِقٍ يَتَّزِرُ فَرَأَيْتُ تَحْتَ إِزَارِهِ تُبَّانًا
كَانَ الشَّيْخُ - يَعْنِي عَلِيًّا - يَلْبَسُهُ
أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ غِلْمَانَهَا بِلُبْسِ التُّبَّابِينَ وَهُمْ مُحْرِمُونَ
كَانَ أَبُو مُوسَى إِذَا نَامَ لَبِسَ تُبَّانًا ؛ مَخَافَةَ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرَتُهُ
رُئِيَ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ تُبَّانٌ وَهُوَ بِعَرَفَاتٍ
رَأَيْتُ عَلَى الضَّحَّاكِ قَلَنْسُوَةَ ثَعَالِبَ