كتاب اللباس
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٩٩)
صفحة 10 من 14رَأَيْتُ يَحْيَى بْنَ وَثَّابٍ يَنْتَعِلُ قَائِمًا
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يُدْخِلُ [رِجْلَيْهِ فِي نَعْلَيْهِ] وَهُوَ قَائِمٌ
ذُكِرَ عِنْدَ مُحَمَّدٍ انْتِعَالُ الرَّجُلِ قَائِمًا ، فَقَالَ : لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَنْتَعِلُ قَائِمًا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمًا
أَنَّ قَيْسَ بْنَ عُبَادٍ وَفَدَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَكَسَاهُ رَيْطَةً فَفَتَّقَ عَلَمَهَا وَارْتَدَى بِهَا
كُنَّا نَقْطَعُ الْأَعْلَامَ
مَا هَذَا النَّتَنُ تَحْتَ لِحْيَتِكَ
مُتَقَلِّدٌ قَلَائِدَ الشَّيْطَانِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا الْعَلَمَ فِي الثَّوْبِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى عِمَامَةً فَرَأَى فِيهَا عَلَمًا فَقَطَعَهُ
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ بِالْمَدَائِنِ
أَنَّهُ رَأَى سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُهُ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَمْشِي فِي خُفٍّ وَاحِدٍ
لَا يَمْشِ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ وَلَا فِي خُفٍّ وَاحِدَةٍ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ انْقَطَعَ شِسْعُهُ فَخَلَعَ نَعْلَهُ حَتَّى أَصْلَحَهُ
لَا تَمْشِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِي فِي الْأُخْرَى حَتَّى يُصْلِحَهَا
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ ؛ فَلَا يَمْشِي فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ
فِي الَّذِي يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، قَالَ : يَكْرَهُونَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ إِذَا لَبِسَ أَنْ يَبْدَأَ بِالْيُمْنَى
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى
أَنَّهُ كَانَ إِذَا انْتَعَلَ بَدَأَ بِالْيُمْنَى ، وَإِذَا خَلَعَ بَدَأَ بِالْيُسْرَى
إِذَا لَبِسْتَ فَابْدَأْ بِالْيُمْنَى
كَانَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَبْدَأُ فَيَخْلَعُ الْيُسْرَى
كَانَ مَسْرُوقٌ يَلْبَسُ الْكَتَّانَ تَحْتَ الْقُطْنِ
مِثْلَ ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ كَتَّانٍ مُمَشَّقَانِ ، فَتَمَخَّطَ مَرَّةً
كَانَ عُمَرُ يَكْسُو الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] - الْحُلَّةَ بِتِسْعِ مِائَةٍ
كَانَ لِتَمِيمٍ رِدَاءٌ اشْتَرَاهُ بِأَلْفٍ يُصَلِّي فِيهِ
كَانَ لَا يُغَالِي بِثَوْبٍ إِلَّا بِطَيْلَسَانٍ
كَانَ مَسْرُوقٌ لَا يُغَالِي بِثَوْبٍ إِلَّا بِطَيْلَسَانٍ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ الثَّوْبَ بِخَمْسِينَ دِرْهَمًا
رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ وَكَانَ يَجْلِسُ عَلَى قِطْعَةِ الْمِسْحِ وَالْجُوَالِقِ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَكَانَ لَهُ كِسَاءٌ فَدَكِيٌّ يَخُلُّهُ عَلَيْهِ إِذَا رَكِبَ
حَجَّ أَبُو مُوسَى عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مُلَبِّدًا رَأْسَهُ
كَانَتْ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكْسِيَةٌ تُسَمَّى الْمُرُوطَ غَيْرَ وَاسِعَةٍ
عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ إِزَارًا غَلِيظًا مِنَ الَّتِي تُصْنَعُ بِالْيَمَنِ ، وَكِسَاءً مِنْ هَذِهِ الْأَكْسِيَةِ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْمُلَبَّدَةَ فَأَقْسَمَتْ
فَقَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، لَوْ شَهِدْتَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَصَابَتْنَا السَّمَاءُ لَحَسِبْتَ أَنَّ رِيحَنَا رِيحُ الضَّأْنِ
كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَلْبَسُ الشَّعَرَ
فَأَصْبَحَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي عَبَاءَةٍ ، ثُمَّ أَصْبَحَ فِيهَا ثُمَّ أَصْبَحَ فِيهَا فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَرَاجَعُونَ
أَنَّهُ كَانَ لَهُ حُبًا مِنْ عَبَاءٍ وَهُوَ أَمِيرُ النَّاسِ
لَقَدْ كُنْتُ لَا أَكْسُوهُنَّ إِيَّاهُ فَمَا زَالُوا بِي حَتَّى كَسَوْتُهُنَّ إِيَّاهُ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْقَزَّ وَالْإِبْرَيْسَمَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْسُو بَنَاتِهِ خُمُرَ الْقَزِّ وَنِسَاءَهُ
أَنَّ بَنَاتِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ كُنَّ يَلْبَسْنَ الْقُمُصَ ، فَإِذَا بَلَغْنَ وَتَزَوَّجْنَ يَلْبَسْنَ الدُّرُوعَ
فِي الرِّيشِ وَالْعَقِبِ وَالصُّوفِ وَالْعِظَامِ مِنَ الْمَيْتَةِ
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِالصُّوفِ وَالشَّعْرِ وَالْمِرْعِزَّى وَالْوَبَرِ بَأْسًا
فِي صُوفِ الْمَيْتَةِ : إِذَا غُسِلَ فَهُوَ ذَكَاتُهُ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِصُوفِ الْمَيْتَةِ أَنْ يُنْتَفَعَ بِهِ