باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٩٩)
صفحة 5 من 6إِنِّي أَكْرَهُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ
أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ ، جَعَلَ اللهُ عَذَابَهَا بِأَيْدِيهَا
الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَصْفَرُ وَأَبْيَضُ لَمْ يَتَهَنَّ بِالْعَيْشِ
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَلَبَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ
أَشْرَفُ الْإِيمَانِ أَنْ يَأْمَنَكَ النَّاسُ
كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ ، إِذْ مَرَّ بِرَاعٍ يَزْمِرُ ، فَضَرَبَ وَجْهَ النَّاقَةِ ، وَصَرَفَهَا عَنِ الطَّرِيقِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا
مَنْ نَقَّى لِفَرَسِهِ شَعِيرًا فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا تُدْخِلْهُمْ بُيُوتَكُمْ
مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي
كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ كَسْبِ يَدِهِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَعَا اللهُ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يُغْمِضْ عَيْنَيْهِ
الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ فِي رَبْعٍ أَوْ حَائِطٍ
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
مِنْ رَوْحِ اللهِ يَبْعَثُهَا بِالرَّحْمَةِ ، وَيَبْعَثُهَا بِالْعَذَابِ
اذْهَبْ فَأَتِمَّ وُضُوءَكَ
مَنْ آمَنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْخَضْرَاوَاتِ
كَانَ إِذَا رَكَعَ ؛ لَوْ جُعِلَ عَلَى ظَهْرِهِ قَدَحُ مَاءٍ لَاسْتَقَرَّ مِنِ اعْتِدَالِهِ
مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ فَقَالَ : أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ
شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ هَؤُلَاءِ ، خَيْرُ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ مَنْ قَتَلَهُ هَؤُلَاءِ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ مِنْ تَمْرِ الْعَالِيَةِ
مَا أَدْرِي أَنَا بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أُسَرُّ ، أَمْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ
صِيَاحُ الْمَوْلُودِ حِينَ يُولَدُ نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
مَنْ عَادَ الْمَرِيضَ خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ
إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَتَوَضَّآ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا جَامَعُوا نِسَاءَهُمْ عَادُوا أَبْكَارًا
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
ابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
كَانَ لِنَعْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ بِطَلْقَةٍ وَاحِدَةٍ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ
أَنَّ نَفَرًا ، مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ
مَنْ غَزَا فِي الْبَحْرِ غَزْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ
ذَلِكَ عِرْقٌ ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ ، فَدَعِي الصَّلَاةَ
مَنْ وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ فَلْيَعِقَّ عَنْهُ مِنَ الْإِبِلِ أَوِ الْبَقَرِ أَوِ الْغَنَمِ