من اسمه أحمد

الأحاديث(٢٠٨)

صفحة 1 من 5

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَصْفَرِ ، وَالْقَسِّيِّ ، وَخَاتَمِ الذَّهَبِ ، وَعَنِ الْمُكَفَّفِ بِالدِّيبَاجِ

ج1 ص48

قُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، أَيُصَلِّي رَبُّكَ جَلَّ ذِكْرُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ

ج1 ص48

إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي

ج1 ص49

كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ

ج1 ص49

مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ

ج1 ص50

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

ج1 ص51

إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى

ج1 ص51

كُنْتُ أَحُتُّ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ

ج1 ص51

لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ

ج1 ص52

أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ

ج1 ص53

يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ إِنَّكَ لَأَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي

ج1 ص53

إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِيمَا خَلَا قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ

ج1 ص54

إِنْ أَبَى فَرُدَّهُ ، فَإِنْ أَبَى فَقَاتِلْهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ

ج1 ص55

يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنْ وُلِّيتُمْ هَذَا الْأَمْرَ

ج1 ص55

لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ

ج1 ص56

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ زَرْعٍ أَوْ تَمْرٍ

ج1 ص56

الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي النَّارِ

ج1 ص57

الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

ج1 ص57

تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً

ج1 ص58

طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ

ج1 ص58

عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ

ج1 ص59

يَا عَبْدَ اللهِ ، كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ

ج1 ص59

كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ

ج1 ص60

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ خَمِيسِهَا

ج1 ص60

مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

ج1 ص60

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج1 ص60

مَنْ سَتَرَ حُرْمَةَ مُؤْمِنٍ سَتَرَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ

ج1 ص61

الْحَرْبُ خَدْعَةٌ

ج1 ص61

إِذَا وُلِدَ لِلرَّجُلِ ابْنَةٌ بَعَثَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَلَائِكَةً يَقُولُونَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ

ج1 ص61

اشْتَدَّ غَضَبِي عَلَى مَنْ ظَلَمَ مَنْ لَا يَجِدُ نَاصِرًا غَيْرِي

ج1 ص61

لَا تَحِلُّ اللُّقَطَةُ ، مَنِ الْتَقَطَ شَيْئًا فَلْيُعَرِّفْهُ

ج1 ص62

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُسَافِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ

ج1 ص62

لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ

ج1 ص63

يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - كُلَّ يَوْمٍ لِلْجَنَّةِ : طِيبِي لِأَهْلِكِ فَتَزْدَادُ طِيبًا

ج1 ص63

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا

ج1 ص64

لَمَّا كَلَّمَ اللهُ مُوسَى كَانَ يُبْصِرُ دَبِيبَ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ مِنْ مَسِيرَةِ عَشَرَةِ فَرَاسِخَ

ج1 ص65

اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ قَلْبِي يُحِبُّكُمْ

ج1 ص65

كُنَّا إِذَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ

ج1 ص66

النَّدَمُ تَوْبَةٌ

ج1 ص66

أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ

ج1 ص67

أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ ، أُمَّتِي مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا

ج1 ص67

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى

ج1 ص68

يُوشِكُ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يَرَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ إِمَامًا حَكَمًا عَدْلًا ، فَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ، وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ

ج1 ص69

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ؛ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا ، وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا

ج1 ص69

قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا

ج1 ص70

كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ الْأَعْمَشِ فَقَالَ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ثَلَاثِينَ مَرَّةً كُلُّ ذَلِكَ أَقْرَأُ : وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ

ج1 ص70

أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى حَرْفٍ ، فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ

ج1 ص71

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ

ج1 ص72

إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً

ج1 ص72

أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ ، وَنُهِيتُ أَنْ أَكُفَّ شَعَرًا أَوْ ثَوْبًا

ج1 ص73