باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٩٩)
صفحة 4 من 6ثَلَاثٌ مِنْ أَخْلَاقِ الْإِيمَانِ : مَنْ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُدْخِلْهُ غَضَبُهُ فِي بَاطِلٍ
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً
إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ
لَيَبِيتَنَّ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَلَهْوٍ
مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ
كَانَ يُصِيبُ مِنْ وَجْهِهَا وَهُوَ صَائِمٌ
لَا تَلْتَفِتُوا فِي صَلَاتِكُمْ ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمُلْتَفِتٍ
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
مَنْ [ اللَّهُمَّ مَنْ ] كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَنْ قَالَ : إِنِّي عَالِمٌ فَهُوَ جَاهِلٌ ، وَمَنْ قَالَ : إِنِّي جَاهِلٌ فَهُوَ جَاهِلٌ
ادْعِي لِي حَسَنًا وَحُسَيْنًا وَابْنَ عَمِّكِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ
الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ
شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَذُو الْحِجَّةِ
جَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُسَارَى قُرَيْظَةَ
كَانَ غَسْلُ الْبَوْلِ مِنَ الثَّوْبِ سَبْعَ مِرَارٍ
كَانَتْ مُتْعَةُ الْحَجِّ لَنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً
حَدَّثَنَا أَبُو مَعنٍ ثَابِتُ بنُ نُعَيمٍ الهَوجِيُّ حَدَّثَنَا آدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ العَسقَلَانِيُّ حَدَّثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ
مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ
مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا أَمِيرٍ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ
لَا أَعُدُّهُنَّ كَذِبًا : الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ يُرِيدُ بِهِ الْإِصْلَاحَ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَا سَتَرَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا فَيُعَيِّرُهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بِالزِّنَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، مُجْرِيَ السَّحَابِ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ : الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ ، وَالْمَرْأَةُ ، وَالْحِمَارُ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، إِذَا تَوَضَّأْتَ فَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَعْطَى خَيْبَرَ عَلَى النِّصْفِ
نَعَمْ ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ
اللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ
اقْرَأْ عَلَيَّ
قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَلَهُ فِيهِمْ أُمٌّ ، حَتَّى كَانَتْ لَهُ فِي هُذَيْلٍ أُمٌّ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ
اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْخَصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا كَيْلًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
سَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - ثَلَاثَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
اللَّهُمَّ ، وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ