باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٩٩)
صفحة 3 من 6لَا تَرْفَعِ الْعَصَا عَنْ أَهْلِكَ ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
بِاسْمِ اللهِ وَبِاللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِهِمْ فِي الْمَغْرِبِ بِـ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ فِي الْجَنَّةِ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ، وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
مِمَّ تَضْحَكُونَ
تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ
إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي وَلَا تَنْهَكِي
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ أُمِّ سَعْدٍ ، وَهَلْ تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ
مَنْ أَذْهَبَ اللهُ بَصَرَهُ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ
لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشُّحِّ
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
فَنَاءُ أُمَّتِي فِي الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
اقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، وَقُلْ لَهُ : لَوْلَا أَنَّا حُرُمٌ مَا رَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّكُمْ تَحْضُرُونَ بَيْعَكُمْ بِأَيْمَانٍ وَلَغْوٍ
اجْتَهِدْ فَإِنْ أَصَبْتَ فَلَكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَإِنْ لَمْ تُصِبْ فَلَكَ حَسَنَةٌ
إِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِقَوْمٍ [ بِأَقْوَامٍ ] لَا خَلَاقَ لَهُمْ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
كَانَ يُلَبِّي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
مَا تُسَمُّونَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ فِيكُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى لَيْسَ لَهُمْ فِيكُمْ قَرَابَةٌ
أَقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَآتُوا الزَّكَاةَ ، وَحُجُّوا ، وَاعْتَمِرُوا
لَا تَسْتَرْضِعُوا الْوَرْهَاءَ
مَا رَأَيْتُ عَوْرَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَطُّ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي لَيَدْعُو النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِصْفَ اللَّيْلِ
أُمَّةٌ مُسِخَتْ وَاللهُ أَعْلَمُ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ جُهَيْنَةُ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ هَذَا
إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا فَهُوَ عِنْدَهُ عَلَى الْعَرْشِ
كَانَ يَنْهَى عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ
أَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
إِنِّي وَاللهِ مَا نَسِيتُهَا ، وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ
لَا تَدَعْ تِمْثَالًا إِلَّا كَسَرْتَهُ وَلَا قَبْرًا مُسَنَّمًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ
سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ أَرَهُمْ يَزِيدُونَ عَلَى رَكْعَتَيْنِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ
أَنَا أَحْمَدُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَالْحَاشِرُ
ارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ ؛ فَإِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ إِذَا أَسْلَمُوا
إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ ، فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ
تَزِيدُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ بَعْدَ الْيَقِينِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ