باب الألف

الأحاديث(٢٩٩)

صفحة 2 من 6

كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ

ج1 ص60

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ خَمِيسِهَا

ج1 ص60

مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

ج1 ص60

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج1 ص60

مَنْ سَتَرَ حُرْمَةَ مُؤْمِنٍ سَتَرَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ

ج1 ص61

الْحَرْبُ خَدْعَةٌ

ج1 ص61

إِذَا وُلِدَ لِلرَّجُلِ ابْنَةٌ بَعَثَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَلَائِكَةً يَقُولُونَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ

ج1 ص61

اشْتَدَّ غَضَبِي عَلَى مَنْ ظَلَمَ مَنْ لَا يَجِدُ نَاصِرًا غَيْرِي

ج1 ص61

لَا تَحِلُّ اللُّقَطَةُ ، مَنِ الْتَقَطَ شَيْئًا فَلْيُعَرِّفْهُ

ج1 ص62

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُسَافِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ

ج1 ص62

لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ

ج1 ص63

يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - كُلَّ يَوْمٍ لِلْجَنَّةِ : طِيبِي لِأَهْلِكِ فَتَزْدَادُ طِيبًا

ج1 ص63

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا

ج1 ص64

لَمَّا كَلَّمَ اللهُ مُوسَى كَانَ يُبْصِرُ دَبِيبَ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ مِنْ مَسِيرَةِ عَشَرَةِ فَرَاسِخَ

ج1 ص65

اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ قَلْبِي يُحِبُّكُمْ

ج1 ص65

كُنَّا إِذَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ

ج1 ص66

النَّدَمُ تَوْبَةٌ

ج1 ص66

أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ

ج1 ص67

أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ ، أُمَّتِي مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا

ج1 ص67

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى

ج1 ص68

يُوشِكُ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يَرَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ إِمَامًا حَكَمًا عَدْلًا ، فَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ، وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ

ج1 ص69

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ؛ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا ، وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا

ج1 ص69

قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا

ج1 ص70

كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ الْأَعْمَشِ فَقَالَ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ثَلَاثِينَ مَرَّةً كُلُّ ذَلِكَ أَقْرَأُ : وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ

ج1 ص70

أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى حَرْفٍ ، فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ

ج1 ص71

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ

ج1 ص72

إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً

ج1 ص72

أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ ، وَنُهِيتُ أَنْ أَكُفَّ شَعَرًا أَوْ ثَوْبًا

ج1 ص73

مَا خَلَقَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - دَاءً إِلَّا وَقَدْ خَلَقَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا السَّامَ ، وَهُوَ الْمَوْتُ

ج1 ص73

أَيُّمَا رَجُلٍ أَتَاهُ ابْنُ عَمِّهِ ، فَسَأَلَهُ مِنْ فَضْلِهِ فَمَنَعَهُ ، مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص74

نَبِيُّنَا خَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَهُوَ أَبُوكِ

ج1 ص75

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ، فَلْيَتَحَرَّ ، حَتَّى يَسْتَيْقِنَ

ج1 ص75

خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ مِنْهُمْ

ج1 ص76

كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِذَا قُتِلَ فِيهِمُ الْقَتِيلُ عَمْدًا لَمْ يَحِلَّ لَهُمْ إِلَّا الْقَوَدُ ، وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الدِّيَةُ

ج1 ص76

أَخَذَنِي الشَّرَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ

ج1 ص77

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج1 ص78

لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ

ج1 ص78

الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ

ج1 ص79

ذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ ، وَذَنْبٌ لَا يُتْرَكُ ، وَذَنْبٌ يُغْفَرُ

ج1 ص79

يَدْخُلُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ النَّارَ مَنْ لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّا اللهُ ، بِمَا عَصَوُا اللهَ

ج1 ص80

إِذَا ارْتَفَعَ النَّجْمُ رُفِعَتِ الْعَاهَةُ عَنْ كُلِّ بَلَدٍ

ج1 ص81

إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ

ج1 ص81

إِذَا أَرَادَ اللهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ - أَنْ يَخْلُقَ النَّسَمَةَ ، فَجَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ طَارَ مَاؤُهُ فِي كُلِّ عِرْقٍ وَعَصَبٍ مِنْهَا

ج1 ص82

نَعَمْ ، إِذَا كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْخُبُثَ

ج1 ص82

أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أُدْخِلَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا

ج1 ص83

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَطَسَ خَمَّرَ وَجْهَهُ

ج1 ص83

إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ

ج1 ص84

أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى مَا قَلَّ مِنَ الْمَهْرِ أَوْ كَثُرَ لَيْسَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهَا حَقَّهَا

ج1 ص84

أَخْوَفُ مَا أَخَافَ عَلَى أُمَّتِي

ج1 ص85

ثَلَاثٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ

ج1 ص86