الكتب›المعجم الأوسط›باب العين›من اسمه علي›علي بن سعيد بن بشير الرازي

علي بن سعيد بن بشير الرازي

الأحاديث(٣٧٦)

صفحة 1 من 8

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ

ج4 ص152

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ

ج4 ص152

نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ

ج4 ص153

عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ

ج4 ص153

رَحِمَ اللهُ حِمْيَرَ ، قُلُوبُهُمْ إِسْلَامٌ

ج4 ص153

تُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا

ج4 ص153

لَا قَطْعَ فِي خِلْسَةٍ وَلَا نُهْبَةٍ

ج4 ص154

إِذَا هَلَكَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ كَعْبٍ كَانَ النَّقْفُ وَالنِّقَافُ

ج4 ص154

مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ

ج4 ص155

يَأْجُوجُ أُمَّةٌ ، وَمَأْجُوجُ أُمَّةٌ ، كُلُّ أُمَّةٍ أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفِ أُمَّةٍ

ج4 ص155

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اشْتَكَى تَقَمَّحَ كَفَّ شُونِيزٍ

ج4 ص156

إِنَّهُمَا يَوْمَا عِيدٍ لِلْمُشْرِكِينَ ، فَأُحِبُّ أَنْ أُخَالِفَهُمْ

ج4 ص156

اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ ، وَمِيكَائِيلَ ، وَإِسْرَافِيلَ ، أَعِذْنِي مِنْ حَرِّ النَّارِ

ج4 ص156

أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ : وَاللهِ لَأَصُومَنَّ النَّهَارَ ، وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ

ج4 ص156

اخْلُفُونِي فِي أَهْلِ بَيْتِي

ج4 ص157

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا كَانَ صَائِمًا لَمْ يُصَلِّ حَتَّى نَأْتِيَهُ بِرُطَبٍ وَمَاءٍ

ج4 ص157

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج4 ص158

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ لِعُثْمَانَ مِنْ غَنَائِمِ بَدْرٍ

ج4 ص159

أَلَمْ تَكُونُوا أَذِلَّاءَ فَأَعَزَّكُمُ اللهُ بِي

ج4 ص159

لَا يُحَافِظُ عَلَى صَلَاةِ الضُّحَى إِلَّا أَوَّابٌ

ج4 ص159

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ هَذَا الْبَلَدَ ، يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ

ج4 ص160

حَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيرِ

ج4 ص160

الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ

ج4 ص161

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا وَنَحْنُ مَعَهُ ، أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ

ج4 ص161

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَخْلٍ فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ الظُّهْرِ فَهَمَّ بِهِمُ الْمُشْرِكُونَ

ج4 ص161

مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ وَلَمْ يَصُمْهُ فَقَدْ شَقِيَ

ج4 ص162

كَرَامَةُ الْكِتَابِ خَتْمُهُ

ج4 ص162

زَيْنُ الْحَاجِّ أَهْلُ الْيَمَنِ

ج4 ص163

يَا مُحَمَّدُ ، اشْهَدْ جِنَازَةَ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ

ج4 ص163

انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى إِنْسَانٍ قَدْ رَأَيْنَا شَأْنَهُ

ج4 ص164

مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً ، وَلَا بَعِيرًا

ج4 ص164

تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلَالَ ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي رَأَيْتُهُ

ج4 ص165

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج4 ص165

أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبُرَاقِ ، فَحَمَلَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَجَعَلَ يَسِيرُ بِهِ

ج4 ص165

وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ

ج4 ص167

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ عَلَيْهَا عِدَّةَ الْحُرَّةِ

ج4 ص167

خَابَ وَخَسِرَ مَنْ عَبَدَكَ مِنْ دُونِ اللهِ

ج4 ص168

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ لِثَمَانِ عَشَرَ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَهُوَ صَائِمٌ

ج4 ص168

كَانَ إِذَا قَرَأَ وَهُوَ جَالِسٌ فَبَقِيَتْ آيَةٌ ، قَامَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ رَكَعَ

ج4 ص168

إِذَا كَانَ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَتَانِ ، فَاقْتُلُوا أَحَدَهُمَا

ج4 ص169

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَ عَلَى قَبْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ بِصَخْرَةٍ

ج4 ص169

اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ

ج4 ص169

الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ

ج4 ص170

إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي قَالَ : " عَنْ دُعَائِي

ج4 ص170

كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ

ج4 ص170

أَلَا تَرْضَى يَا عَلِيُّ إِذَا جَمَعَ النَّبِيِّينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ عُرَاةً حُفَاةً مُشَاةً

ج4 ص171

إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ

ج4 ص172

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج4 ص172

الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ

ج4 ص172

أَيُّمَا رَجُلٍ نَحَلَ ابْنَهُ نُحْلًا ، فَبَانَ بِهِ الِابْنُ ، فَاحْتَاجَ الْأَبُ ، فَالِابْنُ أَحَقُّ بِهِ

ج4 ص172
المعجم الأوسط