الكتب›المعجم الأوسط›باب العين›من اسمه علي›علي بن سعيد بن بشير الرازي

علي بن سعيد بن بشير الرازي

الأحاديث(٣٧٦)

صفحة 7 من 8

أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ

ج4 ص262

مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِفَوَاقِ نَاقَةٍ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ

ج4 ص262

تَجِدُ ذَلِكَ عِنْدَ رَبِّكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ

ج4 ص263

إِنَّمَا يَنْصُرُ اللهُ الْمُسْلِمِينَ بِدُعَاءِ الْمُسْتَضْعَفِينَ

ج4 ص263

وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ

ج4 ص263

النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى

ج4 ص263

وَاللهِ مَا كُنَّا نَعْرِفُ مُنَافِقِينَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِبُغْضِهِمْ عَلِيًّا

ج4 ص264

اتَّجِرُوا فِي أَمْوَالِ الْيَتَامَى

ج4 ص264

الْجَنَّةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَى جَمِيعِ الْأُمَمِ حَتَّى أَدْخُلَهَا أَنَا وَأُمَّتِي

ج4 ص265

يُنَادِي مُنَادِي فِي النَّارِ : يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ

ج4 ص265

إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ

ج4 ص265

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَيُّ شَهْرٍ أَحْرَمُ

ج4 ص266

لَا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ إِلَّا وَهُمَا زَانِيَتَانِ

ج4 ص266

أَنَّ بِلَالًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْأَذَانِ فِي الصُّبْحِ فَوَجَدَهُ نَائِمًا

ج4 ص267

فَلَا تَمْشِ أَمَامَهُ ، وَلَا تَجْلِسْ قَبْلَهُ

ج4 ص267

أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَشْفَعُ

ج4 ص268

اذْبَحُوا فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ ، وَبَرُّوا اللهَ وَأَطْعِمُوا

ج4 ص268

اغْزُوا بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ

ج4 ص268

لَا تَدَعَنَّ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ

ج4 ص268

يُخْسَفُ بِجَيْشٍ بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ

ج4 ص269

وَلَدُ الزِّنَا لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ إِثْمِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ

ج4 ص269

لَا تَرْتَدُّوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ

ج4 ص269

مَنْ كَتَمَ شَهَادَةً إِذَا دُعِيَ إِلَيْهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَ بِالزُّورِ

ج4 ص270

مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ

ج4 ص270

مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَلَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُهُ حَتَّى يَضَعَهَا

ج4 ص270

قَالَ وَفَدَ أَبِي وَأَنَا مَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص148

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا

ج4 ص148

مَا أَحَدٌ أَعْظَمَ عِنْدِي يَدًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ

ج4 ص147

لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ بِزَوْجٍ

ج4 ص147

لَيَسُوقَنَّ النَّاسَ الْقَحْطَانِيُّ بِعَصَاهُ

ج4 ص147

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ

ج4 ص146

سِدَّا مَا يَلِيكُمَا

ج4 ص146

مَنْ لُقِّنَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ عِنْدَ الْمَوْتِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج4 ص146

سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ

ج4 ص145

الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ : وَاحِدٌ نَاجٍ ، وَاثْنَانِ فِي النَّارِ

ج4 ص145

إِنَّمَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ

ج4 ص144

نَعَمْ ، قَدْ فَعَلْتُ ذَاكَ مَعَ أَهْلِي ، فَلَمْ أُمْنِي ، فَاغْتَسَلْنَا

ج4 ص144

يَا سُرَاقَةُ ، قَدْ سَبَقَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ ، وَجَفَّتْ بِهِ الْأَقْلَامُ

ج4 ص144

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ قَائِمًا وَقَاعِدًا

ج4 ص143

لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَالْحُدَيْبِيَةَ

ج4 ص143

خَصَلَاتٌ سِتٌّ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ إِلَّا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ

ج4 ص142

ذَاكَ جِبْرِيلُ ، أَمَا إِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَذْهَبَ بَصَرُهُ وَيُؤْتَى عِلْمًا

ج4 ص142

إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

ج4 ص142

أَوَّلُ نُسُكِنَا هَذَا الْيَوْمَ : الصَّلَاةُ ، ثُمَّ النَّحْرُ بَعْدَ الصَّلَاةِ

ج4 ص141

يَا عَمُّ ، مَا أَسْرَعَ مَا وَجَدْتُ فَقْدَكَ

ج4 ص141

أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ

ج4 ص140

اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي : أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ

ج4 ص140

مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ

ج4 ص139

أَدِيمُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ

ج4 ص139

الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمُ الْيَهُودُ

ج4 ص139