باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 60 من 62لَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَةِ
هَذَا رَجُلٌ قَدْ أَتَاكُمْ يَحْبُونَا بِشَيْءٍ
رَخَّصَ فِي الْقُبْلَةِ وَالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
إِنَّهَا طُعْمٌ وَشُرْبٌ ، وَهِيَ مُبَارَكَةٌ
فَرَأَيْتُهُ " صَلَّى الضُّحَى سِتَّ رَكَعَاتٍ
اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ بِالْمَدِينَةِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَعَا النَّاسَ إِلَى عَرْقٍ أَوْ مِرْمَاتَيْنِ لَأَجَابُوهُ
إِنْ شِئْتُمَا أَعَنْتُكُمَا فِيهَا
مَا رَأَيْتُ أَفْضَلَ مِنْ فَاطِمَةَ غَيْرَ أَبِيهَا
إِنَّ مَثَلَ الْفَاسِقِ فِي الْقَوْمِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ
لَمْ يَكُنْ يَتَوَخَّى فَضْلَ صَوْمِ يَوْمٍ عَلَى يَوْمٍ بَعْدَ رَمَضَانَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِ كُلِّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
أَنَا عَلَّمْتُ ابْنَ سِيرِينَ التَّشَهُّدَ
التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ
سَمِعْتُكَ تُكَلِّمُ غَيْرَكَ
نُهِيَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ اسْتَحَرَّ النِّدَاءُ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ
كُنَّا نَعْرِفُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَقْبَلَ إِلَيْنَا بِطِيبِ رِيحِهِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ ، وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ
مَا مَسَسْتُ خَزًّا وَلَا قَزًّا وَلَا شَيْئًا كَانَ أَلْيَنَ مِنْ جِلْدِ رَسُولِ اللهِ
لَوْ كَانَ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَنَجَا هَذَا الصَّبِيُّ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَرِهَ شَيْئًا رُئِيَ ذَاكَ فِي وَجْهِهِ
كَانَ يُلَبِّي حَتَّى يَرْمِيَ الْجَمْرَةَ
أَخْبِرْنِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ ، وَقَرَأَ قِرَاءَةً هَمْسًا بِالْمُرْسَلَاتِ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ
نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا ، وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً
أَنَّهُ " صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَوَرَاءَهُ امْرَأَةٌ
الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
إِنَّ نَاسًا كَانُوا يَتَقَدَّمُونَ الشَّهْرَ ، فَيَصُومُونَ قَبْلَ النَّبِيِّ
إِنَّ لِي حَوْضًا تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي
أَنَّهُ جَعَلَ لِابْنِ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ الْمِيرَاثَ ؛ لِأَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ زَمْعَةَ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً
وَبِهِ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيِّ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ غَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَغْمِسَهُمَا فِي الْمَاءِ
اسْتَوُوا " مَرَّتَيْنِ " إِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ بَيْنَ يَدَيَّ
لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ
أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ ، فَوَاللهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَكُمْ لَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى رَأْسِهِ
الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُمَا لِسَانٌ وَشَفَتَانِ
لَا يَقْضِي الرَّجُلُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ
إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ
أَلَا أَعَلِّمُكُمْ خَمْسًا ؟ حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوَّ مِنْهُمْ
مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا
بَعَثَ زِيَادٌ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَالٍ
أَلَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا