من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٤٥)
صفحة 6 من 13عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ
نَهَى عَنِ الْغُلُوطَاتِ
مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرِ غِنًى اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنْ رَضْفِ جَهَنَّمَ
جَمَلٌ أَزْهَرُ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تَتَزَوَّجُ فِي الْأَنْصَارِ ؟ قَالَ : " إِنَّ فِيهِمْ غَيْرَةً شَدِيدَةً
إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِكُمْ
إِنَّ أُمَّهُ تُوُفِّيَتْ ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ
لَا تَقُولَا هَذَا ، فَإِنَّمَا أَنْتُمَا رَجُلَانِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا يُعْضَدُ عِضَاهُهَا ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلَا يُخْتَلَى خَلَاهَا
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَخَالَتِهَا
كَانَ يَقُولُ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
يَا بُرَيْدَةُ ، إِنَّهَا سَتَكُونُ بُعُوثٌ ، فَكُنْ فِي بَعْثِ خُرَاسَانَ
أَنَّ غُلَامًا لِأُنَاسٍ فُقَرَاءَ قَطَعَ أُذُنَ غُلَامٍ لِأُنَاسٍ أَغْنِيَاءَ
لَا يَصُومَنَّ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ أَحَدٌ
عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا
بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي إِذِ اعْتَرَضَ شَيْطَانٌ
إِذَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ فَآذِنُونِي
مَنِ اطَّلَعَ فِي دَارِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، فَفَقَؤُوا عَيْنَهُ
أُمَّتِي الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الطُّهُورِ
يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ
إِنَّ الزُّبَيْرَ مَرَّ عَلَيَّ يَوْمَ بُعَاثٍ فَأَعْتَقَنِي ، فَهَبْهُ لِي أَجْزِهِ بِهِ ، فَقَالَ : " هُوَ لَكَ
انْطَلِقَا حَتَّى تُدْرِكَا امْرَأَةً مَعَهَا كِتَابٌ ، فَائْتِيَانِي بِهِ
الْأَرْضُ أَرْضُ اللهِ ، وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ
أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ
خَرَجْتُ تَاجِرًا إِلَى الشَّامِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا كُنْتُ بِأَدْنَى الشَّامِ
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْفَجْرِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
انْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ فَيْءُ الْعَنْبَرِ غَدًا
لَا أَذْهَبُ بِصَفِيِّ عَبْدِي فَأَرْضَى لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ
إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ ثَمَنَهَا ، أَهْرِيقُوهَا
أَكْفِئُوا الْوَضُوءَ
إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلَالِ كَمُحِلِّ الْحَرَامِ
يَا عَلِيُّ لَا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ حَتَّى تُقَدِّمَ شَيْئًا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ لَيْلَةً وَلَا يَنْتَبِهُ إِلَّا اسْتَنَّ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
تَجَوَّزْ فِي الصَّلَاةِ يَا عُثْمَانُ
أَدْرَكْتُ الْقَوَاعِدَ ، وَهُنَّ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَرَائِضَ
نَعَمْ ، خِصَالٌ أَرْبَعٌ : الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا
إِنَّ اللهَ زَادَكُمْ صَلَاةً خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَمْنَعَ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبًا فَوْقَ جِدَارِهِ
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ قَوْمٍ وَدِمَاءَهُمْ
لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ
يُخْرِجُ اللهُ نَاسًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النَّارِ ، وَبَعْدَمَا يَأْخُذُ نِقْمَتَهُ مِنْهُمْ
كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ
إِنْ سَرَّكِ أَنْ تُعْتِقِي مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَأَعْتِقِي مِنْ هَؤُلَاءِ