محمد بن عبد الله الحضرمي
الأحاديث(٢٧٧)
صفحة 6 من 6لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ ، إِنَّ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ لَجَرِيءٌ
الْخَيْرُ كَثِيرٌ ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِ قَلِيلٌ
يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي
آيِبُونَ تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ
يَا جَدُّ بْنَ قَيْسٍ ، مَا تَقُولُ فِي مُجَاهَدَةِ بَنِي الْأَصْفَرِ
بَيْنَا أَنَا عَلَى قَلِيبٍ أَنْزِعُ إِذْ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ، ثُمَّ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تُمْكِنَهُ الصَّلَاةُ
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرَى بَأْسًا بِقَضَاءِ رَمَضَانَ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
كَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ ، خِيَارُهُمْ لِخِيَارِهِمْ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ
مَا مِنْ ذِي رَحِمٍ يَأْتِي ذَا رَحِمِهِ
أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُهُ الْحَقُّ بَعْدِي : عُمَرُ
أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ فِي الدُّعَاءِ
الْحَرِيرُ لِبَاسُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ
إِذَا احْتَفَيْتَ فَاحْتَفِ جَمِيعًا
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ
لَوْ تَرَكَهَا لَدَارَتْ - أَوْ قَالَ : طَحَنَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
هُمَا الْمُوجِبَتَانِ : مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ
كَانَ سَيْفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْنَفَ