أحمد بن محمد بن صدقة
الأحاديث(٣٢٤)
صفحة 6 من 7مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، إِلَّا كَانَ الَّذِي أَعْطَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنَ الَّذِي أَخَذَ
لَعَنَ فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً : عَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا ، وَبَائِعَهَا
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَبَيْنَ يَدَيْهِ مَرَقَةٌ فِيهَا دُبَّاءُ
يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالْقَوَارِيرِ
هَذَا وَلِيِّي ، وَأَنَا وَلِيُّهُ
لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ ، فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ
هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ أُجْلِسَ عَلَى قَبْرِهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَنْ رَبُّكَ
لَا يَمْشِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
ضُمُّوا إِلَيْكُمْ فَوَاشِيَكُمْ وَأَنْفُسَكُمْ حِينَ تَجِبُ الشَّمْسُ إِلَى أَنْ تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فِي الْأَرْضِ حَكَمًا عَدْلًا
كُنْتُ يَوْمَ حَكَمَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ غُلَامًا لَمْ يَجْرِ عَلَيَّ الْمُوسَى ، فَلَمْ يُحْكُمْ عَلَيَّ
أُسِرَ الْعَبَّاسُ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ قَمِيصٌ يَقْدُرُ عَلَيْهِ
مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَيْئًا فَقَالَ : لَا
مَا مِنِ امْرِئٍ يَكُونُ لَهُ صَلَاةٌ بِلَيْلٍ ، فَيَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ إِلَّا كَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ أَجْرُ صَلَاتِهِ
أَمَرَنِي جِبْرِيلُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَجْمَعُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ
إِذَا أَتَيْتَ الصَّلَاةَ فَأْتِهَا بِوَقَارٍ وَسَكِينَةٍ
خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَاخْتَرْنَاهُ ، فَلَمْ يَكُنْ طَلَاقًا
يَا أَبَا ذَرٍّ " فَسَكَتَ ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ، فَسَكَتَ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ
مَنْ نَفَّسَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقْبِضُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشِمَالِهِ
الَّتِي تُسَمُّونَ سُورَةَ التَّوْبَةِ هِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ
يَحِلُّ بِكُمْ ثَقَلٌ مِنْ ثَقَلِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
إِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ خَيْرٌ مِنِّي - يَعْنِي : النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ ، أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
إِنِّي كُنْتُ أَحْلَلْتُ لَكُمُ الْمُتْعَةَ
جِهَادُهُنَّ الْحَجُّ
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، " فَقَامَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنَ اللَّيْلِ ، فَتَوَضَّأَ
مَنْ لَمْ يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ، وَلَمْ يَسْتَدْبِرْهَا فِي الْغَائِطِ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ
مَنْ دَفَعَ غَضَبَهُ دَفَعَ اللهُ عَنْهُ عَذَابَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ
الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ مِنَ النَّسَبِ لَا يُبَاعُ
لَا يُحِبُّ الْأَنْصَارَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
كَانَ إِذَا صَلَّى بِهِمْ ، فَقَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَكَلَ لَحْمًا فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ ، فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ
إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا أَبْلَغَ مِنْ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَبَكَتْ عَلَيْهِ ابْنَةُ أَبِي دُومَةَ امْرَأَتُهُ
يُوشِكُ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يَرَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ إِمَامًا حَكَمًا
أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ : أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ