باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 58 من 62كَانَ يُصَافِحُ النِّسَاءَ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ
إِنَّ لِرَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ
كَانَ يَقُولُ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ : " اللَّهُمَّ لَقْحًا لَا عَقِيمًا
انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَجَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ فَلَا يَصُمْهَا أَحَدٌ
نَهَانِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَشْرَبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ
رُعِفْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِي : " تَوَضَّأْ
أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثٍ
مَا خَلْفَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ تَطَوُّعِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السَّفَرِ ؟ فَقَالَتْ : " رَكْعَتَانِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ
مَا فِي الْقُرْآنِ مِثْلُهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَخْرُجُ إِلَى الْجَبَّانِ مَاشِيًا
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا شُبُهَاتٌ
كَانَ جِبْرِيلُ إِذَا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْقُرْآنِ ، كَانَ أَوَّلَ مَا يُلْقِي عَلَيْهِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا عَلِيُّ ، لَا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ حَتَّى تُقَدِّمَ لَهُمْ شَيْئًا
لَا يَكُونُ لِرَجُلٍ إِبِلٌ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا إِلَّا بُطِحَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ
أَلَا أُنَبِّئُكَ بِمَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ رِبْحًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ رِيحٌ يُتَأَذَّى مِنْهَا
أَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ ، أَقُولُ : اتَّقُوا النَّارَ وَاتَّقُوا الْحُدُودَ ، ثَلَاثًا
مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا لَمْ نَدَّخِرْ عَنْهُ شَيْئًا إِنْ وَجَدْنَا
مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى الْمَدِينَةِ
إِنِّي لَأَتُوبُ إِلَى اللهِ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا جَمِيعًا
مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ أُمَّ الْقُرْآنِ وَسُورَةً
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ إِلَى الصَّفَا مِنْ بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا
بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ : كَافِرٌ
فَرُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى ، فَأَبْصَرْتُ عِنْدَهَا نُورًا عَظِيمًا
إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا عَمِلَ حَسَنَةً أُطْعِمَ بِهَا طُعْمَةً فِي الدُّنْيَا
إِذَا أَبْصَرَهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ قَالُوا : مَا هَؤُلَاءِ
يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي ، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ يَا ابْنَ آدَمَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ
لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابٍ عِنْدَهُ : غَلَبَتْ - أَوْ قَالَ : سَبَقَتْ - رَحْمَتِي غَضَبِي
الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ
مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلَا غَرَبَتْ إِلَّا وَبِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو بِعَرَفَةَ ، وَيَدَاهُ إِلَى صَدْرِهِ
سَتَكُونُ أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهَدْيِي وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي
سَيَلِي أُمُورَكُمْ مِنْ بَعْدِي رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ
مَا عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ ، وَلَكِنْ إِذَا كَانَ غَدًا فَتَعَالَ فَجِئْنِي بِقَارُورَةٍ وَاسِعَةِ الرَّأْسِ وَعُودِ شَجَرٍ
فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ وَالشَّاةِ الْوَارِمِ ضَرْعُهَا ، فَيَقُولُ : بِاسْمِ اللهِ
عَمَّارٌ كَذَا وَكَذَا وَكَذَا ، مَا لَمْ يَبْلُغْهُ السِّنُّ
كَانَ " يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ إِلَّا كَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
صُومُوا مِنْ وَضَحٍ إِلَى وَضَحٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي النَّعْلَيْنِ وَالْخُفَّيْنِ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِالْحُزْنِ ، فَإِنَّهُ نَزَلَ بِالْحُزْنِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَوَاهِرُهَا مِنْ بَوَاطِنِهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ ، وَرُبَّمَا خَلَعَهُمَا