باب الألف

الأحاديث(٣٬٠٦٠)

صفحة 57 من 62

إِذَا كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا كَأَدْنَى صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا

ج3 ص162

نَهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ

ج3 ص162

مِهْنَةُ إِحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِهَا تُدْرِكُ بِهِ عَمَلَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج3 ص162

يَا أَنَسُ ، أَحْسِنِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ

ج3 ص163

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

ج3 ص163

الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْإِبِلِ ، وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ

ج3 ص163

ائْذَنْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ

ج3 ص164

صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا خَفَضَ وَإِذَا رَفَعَ

ج3 ص164

يَا جِبْرِيلُ : مَا مَنَعَكَ أَنْ لَا تَأْخُذَ بِيَدِي

ج3 ص164

مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ

ج3 ص165

لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللهُ

ج3 ص165

أَتَتْكُمُ الْأَزْدُ أَحْسَنُ النَّاسِ وُجُوهًا ، وَأَعْذَبُهُ أَفْوَاهًا ، وَأَصْدَقُهُ لِقَاءً

ج3 ص166

مَنْ تَحَبَّبَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يُحِبُّونَ

ج3 ص166

كُفْرٌ بِاللهِ : ادِّعَاءُ نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ

ج3 ص167

يَكْفِيكُمْ مِنَ الْحَيَّةِ ضَرْبَةٌ بِسَوْطٍ

ج3 ص167

الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

ج3 ص167

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ فِي رَمَضَانَ

ج3 ص167

لَا تَبُولَنَّ فِي الْمَاءِ النَّاقِعِ

ج3 ص168

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النِّبَاذِ وَاللِّمَاسِ

ج3 ص168

لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يَجِدُ مِنَ الْأَذَى شَيْئًا

ج3 ص168

اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ

ج3 ص169

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ ، فَبِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ

ج3 ص169

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ : " اللَّهُمَّ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ

ج3 ص169

مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ

ج3 ص169

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْرَمَ فِي حَجَّتِهِ فِي إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ

ج3 ص170

وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ

ج3 ص170

خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ

ج3 ص170

أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا فِيهَا رِجَالٌ تُقْرَضُ أَلْسِنَتُهُمْ وَشِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ

ج3 ص170

يَا عَائِشَةُ ، لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا

ج3 ص171

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ شَرْقًا وَغَرْبًا

ج3 ص172

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا

ج3 ص172

خُلِقَ ابْنُ آدَمَ إِلَى جَنْبِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً

ج3 ص172

ادْعُوا لِي أَبَا الْحَسَنِ

ج3 ص173

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا

ج3 ص173

فِي الْكَلِمَةِ الَّتِي أَرَدْتُ عَلَيْهَا عَمِّي فَأَبَاهَا

ج3 ص174

هَذِهِ أَثَرَةٌ وَلَا أَقْبَلُ أَثَرَةً

ج3 ص174

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ

ج3 ص175

إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ مِنْكُمْ سَفَرًا فَلْيُسَلِّمْ عَلَى إِخْوَانِهِ

ج3 ص175

مَا مَحَقَ الْإِسْلَامُ شَيْئًا مَحْقَ الشُّحِّ

ج3 ص175

لَا تُكَفِّرُوا أَحَدًا مِنْ أَهْلِ قِبْلَتِكُمْ بِذَنْبٍ

ج3 ص175

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَدَّيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ

ج3 ص176

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج3 ص176

كَانَ سَاجِدًا بِمَكَّةَ ، فَجَاءَ إِبْلِيسُ فَأَرَادَ أَنْ يَطَأَ عَلَى عُنُقِهِ فَنَفَحَهُ [ جِبْرِيلُ ] نَفْحَةً بِجَنَاحِهِ

ج3 ص176

لَسْتُ أَنَا الَّذِي قَدَّمْتُهُ ، وَلَكِنَّ اللهَ الَّذِي قَدَّمَهُ

ج3 ص177

السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

ج3 ص177

مَنْ صَعِدَ الثَّنِيَّةَ ثَنِيَّةَ الْمُرَارِ فَإِنَّهُ يُحَطُّ عَنْهُ مَا حُطَّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ

ج3 ص178

نِعْمَ الرَّجُلُ بِلَالٌ

ج3 ص178

إِذَا أَكَلَ مِنَ الْهَدْيِ تَطَوُّعًا فَقَدْ غَرِمَ

ج3 ص178

لِيَدْخُلْ عَلَيْكِ عَمُّكِ

ج3 ص179

إِنَّكُمْ عَلَى خَيْرٍ

ج3 ص179