باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 50 من 62مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ
نَهَى أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةُ بَيْنَهُمْ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ
نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا
اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا إِذَا قُحِطْنَا عَلَى عَهْدِ نَبِيِّنَا تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ ، فَأَطْعَمَهُ مِنْ طَعَامِهِ فَلْيَأْكُلْ
مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ
لَمَّا رَأَوَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ دَخَلَ مِنَ الْبَابِ
ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
هَذَا الْحَجْمُ ، وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ
احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ
أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ سَبْعِينَ سَنَةً ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ
أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ
مَنْ أُهْدِيَتْ إِلَيْهِ هَدِيَّةٌ ، وَعِنْدَهُ قَوْمٌ ، فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ اخْتِلَافِهِمْ
يُؤْخَذُ مَا تَحْتَهَا وَمَا حَوْلَهَا فَيُلْقَى
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ
خَرَجَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ
اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَرْعَى نَاقَةً لَهُ فِي قُبُلِ أُحُدٍ ، فَعَرَضَ لَهَا فَنَحَرَهَا بِوَتِدٍ
كَانَ لَا يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّا قَضَبَهُ
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِحَدِيثٍ ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ
مَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا
مَا ضَرَبَ عَلَى مُؤْمِنٍ عِرْقٌ قَطُّ إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً
أَحَبُّ الْعُرَاقِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذِرَاعُ الشَّاةِ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلْيُكَافِئْ بِهِ
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ
نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَأَجَرَهُ
كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ فِيمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ
أَنَّ جِنَازَةً ، مَرَّتْ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَقَامَ أَحَدُهُمَا ، وَقَعَدَ الْآخَرُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
كَانَ يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
فِيهِمْ مُودَنُ الْيَدِ ، أَوْ مُثَدَّنُ الْيَدِ ، أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الضُّحَى
وَيْلَ أُمِّهَا ، قَرْيَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا كَأَيْنَعِ مَا تَكُونُ
قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَكْتِبْنَا قَالَ : " لِمَ نُكْتِبُكُمْ ؟ وَلَنْ نَجْعَلَهُ قُرْآنًا
الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ