محمد بن عبد الله الحضرمي
الأحاديث(٢٧٧)
صفحة 5 من 6غَيِّرُوا الشَّيْبَ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ الصُّبْرَةُ مِنَ التَّمْرِ لَا يُعْلَمُ مِكْيَالُهَا
مَا نَضَبَ عَنْهُ الْبَحْرُ وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ السَّلَامَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ التَّهَجُّدُ مِنَ اللَّيْلِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ طَوَى فِرَاشَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ فِي سَبْعَ عَشْرَةَ
حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِهِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ
رَبِّ زِدْ أُمَّتِي
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ، وَتَزَوَّجَهَا
زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
قَامَ فِينَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا ، أَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُبِّ الْمَسَاكِينَ
إِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الْمُصْمَتِ
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، فَتَوَضَّأَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
إِنَّ اللهَ وَاحِدٌ يُحِبُّ الْوَاحِدَ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَةٍ فَهُوَ شَهِيدٌ
اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تُرِكْتُمْ
مَا يُقْرَأُ فِي الْوِتْرِ ؟ فَقَالَ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فِي الْأُولَى
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفْعَلَ هَكَذَا ، وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ
نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ بَيْنَ الْقُبُورِ
الْغَادِرُ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ
كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ صُدِعَ
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ارْمِ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللهُ فِي رِزْقِهِ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ بُيُوتَهُ لَعَلَى يَسَارِهِ
كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَغْتَسِلَ فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ حَمْرَاءُ
مَنْ قُتِلَ يَلْتَمِسُ بِهِ وَجْهَ اللهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ اللهُ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ
الْمَدِينَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَدَارُ الْإِيمَانِ
الْإِمَارَةُ أَوَّلُهَا نَدَامَةٌ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ
إِنَّ الَّذِينَ يَقْطَعُونَ السِّدْرَ يُصَبُّونَ فِي النَّارِ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
لَا يُصِيبُ أَحَدُكُمْ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ
أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ
قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا جَائِزَةٌ
كَانَ جَدْيٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ تُرْضِعُهُ أُمُّهُ فَتَرْوِيهِ
أَنَّ كَلْبَةً كَانَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُجِحًّا