الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن عبد الله الحضرمي

محمد بن عبد الله الحضرمي

الأحاديث(٢٧٧)

صفحة 5 من 6

غَيِّرُوا الشَّيْبَ

ج6 ص14

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ الصُّبْرَةُ مِنَ التَّمْرِ لَا يُعْلَمُ مِكْيَالُهَا

ج6 ص14

مَا نَضَبَ عَنْهُ الْبَحْرُ وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ

ج6 ص14

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ السَّلَامَ

ج6 ص13

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ التَّهَجُّدُ مِنَ اللَّيْلِ

ج6 ص13

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ طَوَى فِرَاشَهُ

ج6 ص13

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ فِي سَبْعَ عَشْرَةَ

ج6 ص13

حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ

ج6 ص12

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

ج6 ص12

مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِهِ

ج6 ص12

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج6 ص11

لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ

ج6 ص11

صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ

ج6 ص10

رَبِّ زِدْ أُمَّتِي

ج6 ص10

الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج6 ص10

بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ

ج6 ص9

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ، وَتَزَوَّجَهَا

ج6 ص9

زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا

ج6 ص9

قَامَ فِينَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا ، أَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج6 ص8

أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُبِّ الْمَسَاكِينَ

ج6 ص8

إِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الْمُصْمَتِ

ج6 ص8

ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، فَتَوَضَّأَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً

ج6 ص7

إِنَّ اللهَ وَاحِدٌ يُحِبُّ الْوَاحِدَ

ج6 ص7

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَةٍ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج6 ص7

اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تُرِكْتُمْ

ج6 ص7

مَا يُقْرَأُ فِي الْوِتْرِ ؟ فَقَالَ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فِي الْأُولَى

ج6 ص6

أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفْعَلَ هَكَذَا ، وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ

ج6 ص6

نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ بَيْنَ الْقُبُورِ

ج6 ص6

الْغَادِرُ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ

ج6 ص5

كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ صُدِعَ

ج6 ص5

لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج6 ص5

ارْمِ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي

ج5 ص382

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللهُ فِي رِزْقِهِ

ج5 ص382

لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ بُيُوتَهُ لَعَلَى يَسَارِهِ

ج5 ص382

كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ

ج5 ص382

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَغْتَسِلَ فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ

ج5 ص381

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ

ج5 ص381

رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ حَمْرَاءُ

ج5 ص380

مَنْ قُتِلَ يَلْتَمِسُ بِهِ وَجْهَ اللهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ اللهُ

ج5 ص381

خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ

ج5 ص380

الْمَدِينَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَدَارُ الْإِيمَانِ

ج5 ص380

الْإِمَارَةُ أَوَّلُهَا نَدَامَةٌ

ج5 ص379

الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ

ج5 ص379

إِنَّ الَّذِينَ يَقْطَعُونَ السِّدْرَ يُصَبُّونَ فِي النَّارِ

ج5 ص379

يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ

ج5 ص379

لَا يُصِيبُ أَحَدُكُمْ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ

ج5 ص378

أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ

ج5 ص378

قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا جَائِزَةٌ

ج5 ص378

كَانَ جَدْيٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ تُرْضِعُهُ أُمُّهُ فَتَرْوِيهِ

ج5 ص377

أَنَّ كَلْبَةً كَانَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُجِحًّا

ج5 ص377