باب الباء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٦١)
صفحة 5 من 6قَدِّمُوهُ عَلَى فَرَطِنَا عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، فَنِعْمَ الْفَرَطُ
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، وَاللهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً ، وَإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي الْمَالُ
خِدْمَةُ عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ
الشَّهِيدُ يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْقَةٍ مِنْ دَمِهِ
مَنْ وَطِئَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
لَعَلَّ أَبَاكَ أَرْسَلَكَ إِلَيْنَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى عَلَى بَغْلَةٍ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
ثَلَاثَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا يُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ
ثَلَاثٌ مَنْ كَانَ فِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ
قُولُوا كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللهُ إِلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ
عُوذُوا بِاللهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ
لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا دَخَلْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ
الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ
شُدُّوا رَأْسِي ، لَعَلِّي أَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ
قَالَتْ فِي لُحُومِ الضَّحَايَا : كُنَّا نُصْلِحُ مِنْهُ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ صَلَاةِ الْهَجِيرِ
مَنْ تَأَنَّى أَصَابَ ، أَوْ كَادَ
كُلُّ بِنَاءٍ " ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا عَلَى رَأْسِهِ " أَكْبَرُ مِنْ هَذَا ، فَهُوَ وَبَالٌ
مَنْ سَأَلَهُ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمْنَعْهُ
مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ
لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ
اطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ إِنْ كَانَ جَامِدًا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاسْتَثْنَى
مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
أَعْرُوا النِّسَاءَ يَلْزَمْنَ الْحِجَالَ
إِذَا وُلِدَتِ الْجَارِيَةُ بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهَا مَلَكًا يَزُفُّ الْبَرَكَةَ زَفًّا
وَرَسُولُ اللهِ يُحِبُّ مَعَكَ الْعَافِيَةَ
كَانَ لَا يَلْتَفِتُ إِذَا مَشَى
مَنْ سَأَلَهُ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمْنَعْهُ
خُلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
أَعْتِقُوا عَنْهُ رَقَبَةً يُعْتِقِ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
بَنُو آدَمَ عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى
وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ
حَيًّا يَا أَنَسُ ، ضَعِ الطَّهُورَ ، وَائْتِ هَذَا الْمُنَادِي
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادِ
الْإِذْنُ مِنَ النَّعْيِ
خَيْرُكُمْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَأَقْرَأَهُ