من اسمه بكر
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٣٢)
صفحة 1 من 5أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ حَتَّى يَقُولَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ
لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَأَنْتَ طَاهِرٌ
مَنْ مَاتَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ
يَا حَسَّانُ ، اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ، وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ
سَدَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاصِيَتَهُ
الثَّيِّبُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا
مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ
لَعَنَ اللهُ أَهْلَ الْقَدَرِ
كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى فِي الْأُولَى سَبْعًا
إِنَّ تَشَهُّدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِاسْمِ اللهِ وَبِاللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ
لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ اثْنَيْنِ مِنْكُمْ رَجُلٌ
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ أَبْعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ
إِنَّ الصُّدَاعَ وَالْمَلِيلَةَ لَا يَزَالِانِ بِالْمُؤْمِنِ ، وَإِنَّ ذُنُوبَهُ مِثْلُ أُحُدٍ
فَرَغَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، مِنْ خَمْسٍ
إِنَّ وَرَاءَكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهُ وَأَنْتَ هَدَيْتَهُ إِلَى الْإِسْلَامِ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَسَّ طِيبًا ، وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ
إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ
إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّوَّامِ الْقَوَّامِ بِحُسْنِ خُلُقِهِ
كُنَّا نُصْلِحُ مِنْهُ وَيَقْدَمُ بِهِ أُنَاسٌ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَلَا يَأْكُلُونَهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ
مَوْتُ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ فَهِيَ لِآخِرِ أَزْوَاجِهَا
إِذَا أَنْتَ أَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ فَشُدَّ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ
اجْلِسِي فِي أَيِّ طُرُقِ الْمَدِينَةِ شِئْتِ حَتَّى أَجْلِسَ إِلَيْكِ
نَزَعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ
الْخَمْرُ أُمُّ الْفَوَاحِشِ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
لَا تَصْحَبْ إِلَّا مُؤْمِنًا
فِي قَوْلِهِ : كَالْمُهْلِ قَالَ : " كَعَكَرِ الزَّيْتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاصَلَ بَيْنَ يَوْمَيْنِ وَلَيْلَةٍ
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ
مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا وَيُفَرِّجَ كَرْبًا
حُورٌ : بِيضٌ ، عِينٌ : ضِخَامٌ ، شُفْرُ الْحَوْرَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النَّسْرِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، لَا تَسْتَفْضِلُوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ
مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ
حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَتَوَكَّأُ
إِذَا تَغَوَّطَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَمَسَّحْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
لَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى الْأَرْضِ لَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا
كُلُّكُمْ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَا يُجْزِئُ وَلَدٌ وَالِدَهُ ، إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيُعْتِقَهُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
الرَّحِمُ شِجْنَةً مِنَ الرَّحْمَنِ