أحمد بن محمد بن صدقة
الأحاديث(٣٢٤)
صفحة 5 من 7كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ
مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ فِضَّةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ صَلَّى الْمَغْرِبَ
لَا يَزَالُ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
مَنْ أَتَى عَرَّافًا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
لَقَدْ أُعْطِيتُ مِنْهُ شَيْئًا مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أُعْطِيَهُ
فِي كِيسِي هَذَا حَدِيثٌ ، لَوْ حَدَّثْتُكُمُوهُ لَرَجَمْتُمُونِي
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
إِمَّا أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِكَ الْجَنَّةَ ، وَإِمَّا الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا اسْتَلْحَقَ قَوْمٌ رَجُلًا إِلَّا وَرِثَهُمْ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ قَوْلِهِ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ قَالَ : " هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنَ الْيَمَنِ
نُهِينَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ إِلَّا بِإِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُتِيَ بِتَمْرٍ رَيَّانٍ ، فَقَالَ : " أَنَّى لَكُمْ هَذَا
أَفْرَغَ عَلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ إِدَاوَةٍ ، وَقَدْ قَضَى حَاجَتَهُ ، فَتَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : الم تَنْـزِيلُ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
ذَاكَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا يُئْوِي الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ
لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُسَلَّطَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ
إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللهَ فَذَكَرَهُ ، وَأَنْتَ نَسِيتَ اللهَ فَنَسِيَكَ
اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا حَجَّةً مَبْرُورَةً ، لَا رِيَاءَ فِيهَا ، وَلَا سُمْعَةَ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
أَنَّهُ سَجَدَ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا سَبَّحْنَا حَتَّى نَحُلَّ الرِّحَالَ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- احْتَجَمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ ، وَهُوَ صَائِمٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
إِذَا دَخَلَ الْبَصَرُ فَلَا إِذْنَ
فِي قَوْلِهِ : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ قَالَ : " حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَجَدَ فِي ص
لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
إِنَّ فِيكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا اللهَ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ دَعَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ
سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، أَطَاعَ بِهَا قَلْبُهُ ، وَذَلَّ بِهَا لِسَانُهُ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَأَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، وَيَزْعُمُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَفْعَلُ ذَلِكَ
إِذَا كُنْتَ صَائِمًا فَاسْتَنْثِرْ رُوَيْدًا
الْمُنْذِرُ وَالْهَادِ : رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ
مَنْ رَاحَ رَوْحَةً فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ
مَنْ رَمَى رَمْيَةً فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَرْبَعَةِ أَنَاسِيَّ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ أَعْتَقَهُمْ