أحمد بن محمد بن صدقة

الأحاديث(٣٢٤)

صفحة 5 من 7

كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ

ج2 ص108

قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ

ج2 ص108

مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ

ج2 ص107

كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ فِضَّةٍ

ج2 ص107

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ صَلَّى الْمَغْرِبَ

ج2 ص107

لَا يَزَالُ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا

ج2 ص107

مَنْ أَتَى عَرَّافًا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً

ج2 ص107

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج2 ص106

مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ

ج2 ص106

لَقَدْ أُعْطِيتُ مِنْهُ شَيْئًا مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أُعْطِيَهُ

ج2 ص106

فِي كِيسِي هَذَا حَدِيثٌ ، لَوْ حَدَّثْتُكُمُوهُ لَرَجَمْتُمُونِي

ج2 ص105

فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ

ج2 ص105

إِمَّا أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِكَ الْجَنَّةَ ، وَإِمَّا الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص104

مَا اسْتَلْحَقَ قَوْمٌ رَجُلًا إِلَّا وَرِثَهُمْ

ج2 ص104

لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا

ج2 ص103

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ قَوْلِهِ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ قَالَ : " هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنَ الْيَمَنِ

ج2 ص103

نُهِينَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ إِلَّا بِإِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ

ج2 ص103

أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُتِيَ بِتَمْرٍ رَيَّانٍ ، فَقَالَ : " أَنَّى لَكُمْ هَذَا

ج2 ص103

أَفْرَغَ عَلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ إِدَاوَةٍ ، وَقَدْ قَضَى حَاجَتَهُ ، فَتَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ

ج2 ص102

كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ

ج2 ص102

مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ

ج2 ص101

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ

ج2 ص101

كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : الم تَنْـزِيلُ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ

ج2 ص101

ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ

ج2 ص100

نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ

ج2 ص100

ذَاكَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص100

لَا يُئْوِي الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ

ج2 ص100

لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُسَلَّطَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ

ج2 ص99

إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللهَ فَذَكَرَهُ ، وَأَنْتَ نَسِيتَ اللهَ فَنَسِيَكَ

ج2 ص99

اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا حَجَّةً مَبْرُورَةً ، لَا رِيَاءَ فِيهَا ، وَلَا سُمْعَةَ

ج2 ص99

كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ

ج2 ص99

أَنَّهُ سَجَدَ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ

ج2 ص98

كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا سَبَّحْنَا حَتَّى نَحُلَّ الرِّحَالَ

ج2 ص98

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- احْتَجَمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ ، وَهُوَ صَائِمٌ

ج2 ص98

رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ

ج2 ص97

إِذَا دَخَلَ الْبَصَرُ فَلَا إِذْنَ

ج2 ص97

فِي قَوْلِهِ : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ قَالَ : " حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ

ج2 ص97

رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَجَدَ فِي ص

ج2 ص97

لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ

ج2 ص97

إِنَّ فِيكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ

ج2 ص96

يَا أَيُّهَا النَّاسُ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا اللهَ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ

ج2 ص95

مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ دَعَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ

ج2 ص95

سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا

ج2 ص95

مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، أَطَاعَ بِهَا قَلْبُهُ ، وَذَلَّ بِهَا لِسَانُهُ

ج2 ص94

كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَأَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، وَيَزْعُمُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَفْعَلُ ذَلِكَ

ج2 ص94

إِذَا كُنْتَ صَائِمًا فَاسْتَنْثِرْ رُوَيْدًا

ج2 ص94

الْمُنْذِرُ وَالْهَادِ : رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ

ج2 ص94

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ

ج2 ص93

مَنْ رَاحَ رَوْحَةً فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ

ج2 ص93

مَنْ رَمَى رَمْيَةً فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَرْبَعَةِ أَنَاسِيَّ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ أَعْتَقَهُمْ

ج2 ص93