باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 5 من 62لَا تَدَعْ تِمْثَالًا إِلَّا كَسَرْتَهُ ، وَلَا قَبْرًا مُسَنَّمًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ أَبَدًا
الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
سُدُّوا الْأَبْوَابَ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ ، إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا الظُّهْرَ
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْأَوْعِيَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَبَرَ لَهَا مِنْ ذَيْلِهَا شِبْرًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا رَكَعَ وَضَعَ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
عَلَيْكُمْ بِالرَّمْيِ ، فَإِنَّهُ خَيْرُ لَعِبِكُمْ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، أَتَخْشَى أَنْ يَتْرُكَ النَّاسُ الْإِسْلَامَ وَيَخْرُجُونَ مِنْهُ
أَحْسَنْتُمْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ذَهَابَهُ إِلَى خَيْبَرَ
أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
غِبْتَ عَنَّا مَا غِبْتَ ، ثُمَّ جِئْتَ تُحْزِنُنَا
عَرِّفْهَا حَوْلًا
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا ابْنَةُ سِتٍّ
كَانَ تَطَوُّعُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِاللَّيْلِ : ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَجَدَ فِي : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَسَ مِنْ كَتِفٍ ، ثُمَّ صَلَّى
مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أُشْهِدُ اللهَ ، لَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي امْرَأَةٍ مِنَّا يُقَالُ لَهَا بَرْوَعُ بِنْتُ وَاشِقٍ
مَنْ رَأَى خَيْرًا فِي مَنَامِهِ فَلْيَحْمَدِ اللهَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفَا لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَنِ الْخَطَأِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُحَرَّشَ بَيْنَ الْبَهَائِمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا أَحُكُّ الْمَنِيَّ ، مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ يُصَلِّي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ فَيُوتِرُ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ
افْتَرَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
إِذَا كَانَ بِأَحَدِكُمْ رِزٌّ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
نَفَّلَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَفْلًا سِوَى نَصِيبِنَا مِنَ الْخُمُسِ
مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا بِبُغْضِهِمْ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
أَلَا انْتَفَعْتُمْ بِمَسْكِهَا
مَنْ ، قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ فَقَامَ وَسَطَهَا
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُبَايِعُكَ عَلَى مَا فِي نَفْسِكَ قَالَ : " وَمَا فِي نَفْسِي
إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
الْوَلِيمَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ
أَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ