باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 49 من 62مَنْ جَرَّدَ ظَهْرَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ
طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ لِسَانَهُ
مَنْ لَطَمَ غُلَامَهُ فِي غَيْرِ حَقٍّ فَكَفَّارَتُهُ عِتْقُهُ
مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِعِزِّهَا لَمْ يَزِدْهُ اللهُ إِلَّا ذُلًّا
انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ فَوْقَكُمْ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلُحُومِ الْخَيْلِ
يَأْمُرُنَا بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
اجْهَدُوا أَيْمَانَهُمْ أَنَّهُمْ ذَبَحُوهَا ، ثُمَّ اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ وَكُلُوا
إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى إِنْسَانٍ فَلْيَبْدَأْ بِاسْمِهِ
مَنْ صَلَّى الْجُمُعَةَ وَصَامَ يَوْمَهُ ، وَعَادَ مَرِيضًا
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمَّنَهُ اللهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
مَنْ أَخَافَ مُؤْمِنًا بِغَيْرِ حَقٍّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُؤَمِّنَهُ
سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ
كُنْتُ أُزَوِّدُهُ قَارُورَةَ دُهْنٍ ، وَمُشْطًا ، وَمِرْآةً
لَا تَغْضَبْ وَلَكَ الْجَنَّةُ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدًا
مَا يَأْمَنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ وَيَضَعُهُ
أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ مِنْ أَقْرَبِهِمْ إِلَى اللهِ وَسِيلَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِعُنُقِ أَبِيكَ
مَا صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ
مِنْ أَعْلَامِ الْمُنَافِقِ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ أَسْفَلُ مِنْهُمْ
ذَلِكَ عِرْقٌ ، فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَدَعِي الصَّلَاةَ
خَصْلَتَانِ - أَوْ : خَلَّتَانِ - هُمَا يَسِيرٌ ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ كُلَّ يَوْمٍ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ بِالْعَقِيقِ
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ : مَا كُنْتِ إِذَا سَافَرْتِ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ حَجَجْتِ
لَا تَمُوتَنَّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ ، فَإِنَّمَا هِيَ الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ
مَنْ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
تَعْتَدُّ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ كُلَّ طُهْرٍ
بِمَ تَعْرِفُهَا
رَفَعَكَ اللهُ يَا عَمِّ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ عِنْدَ الْمَرْوَةِ
مَنْ غَزَا فِي الْبَحْرِ غَزْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَتَوَضَّآ ، وَصَلَّيَا
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِدَّةَ بَرِيرَةَ عِدَّةَ الْمُطَلَّقَةِ
لَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِي الْمُصَلِّيَ
السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللهِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ ، قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ
صَلَّى عَلَى الْأَرْضِ الْمَكْتُوبَةَ قَاعِدًا
أَنَّهُ بَشَّرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِسْلَامِ الْعَبَّاسِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي وَهُوَ يَجِدُ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
الصَّلَاةُ عَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا
لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ ، وَعُقُوبَتَهُ
هَلْ تَرْوِي مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْئًا
هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا
مَنْ لَا يَسْأَلْهُ عَزَّ وَجَلَّ يَغْضَبْ عَلَيْهِ
اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّا