باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 42 من 62مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
مَا شَأْنُكِ ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي حِضْتُ ، " فَأَمَرَنِي أَنْ أَشُدَّ عَلَيَّ إِزَارِي إِلَى أَنْصَافِ فَخِذِي ، وَأَنْ أَرْجِعَ
لَا يَصُومَنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَحَدٌ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
إِيَّاكُمْ وَالْكِبْرَ
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ
الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ
تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَامًا ، وَبَنَى بِهَا حَلَالًا
كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعُ الْجَنَّةِ لَكُمْ ، وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَمَضْمَضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
مَنْ تَرَكَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذِيَ أَحَدًا ، أَضْعَفَ اللهُ لَهُ أَجْرَ الصَّفِّ الْأَوَّلِ
لَسْتُ بِنَاظِرٍ فِي حَقِّ عَبْدِي حَتَّى يَنْظُرَ عَبْدِي فِي حَقِّي
مَا أَعْجَبَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا ، وَلَا أَعْجَبَهُ مِنْهَا إِلَّا وَرَعًا
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
إِنِّي لَبِسْتُهُمَا عَلَى طُهْرٍ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا ، فَلَمْ تَسْقِهَا ، وَلَمْ تُطْعِمْهَا
إِنَّ أُمَّكُمْ قَدْ جَاءَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ ، إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ هَدْيًا وَسَمْتًا
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنْ وُلِّيتُمْ هَذَا الْأَمْرَ ، فَلَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ
هَذِهِ مَكَّةُ ، حَرَّمَهَا اللهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " قَدَّمَهُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ
إِنْ أَبَى فَرُدَّهُ ، إِنْ أَبَى فَقَاتِلْهُ
إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِيمَا خَلَا مِنَ الْأُمَمِ
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ إِنَّكَ لَأَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي
لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ
نَهَى أَنْ تُوطَأَ الْحَامِلُ حَتَّى تَضَعَ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ
مَنْ يَخْطُبُ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ
كَانَ " يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
أَتَدْرُونَ مَا مَثَلُ نَارِكُمْ هَذِهِ
إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ لَهُ بَدَنَهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ
خُذُوهَا يَا بَنِي طَلْحَةَ خَالِدَةً تَالِدَةً
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " بَعَثَ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ إِلَى قَيْصَرَ وَإِلَى كِسْرَى
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الْعِيدَيْنِ أَتَى وَسْطَ الْمُصَلَّى
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَدَخَلْنَا مَعَهُ مِنْ بَابِ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ
أَيُّمَا رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ
أَبْشِرْ ، فَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِقَضَائِكَ
سُتْرَةُ الْإِمَامِ سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ عَلَى مَتَاعِ بَيْتٍ قِيمَتُهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ
مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ