مقدام بن داود بن عيسى المصري
الأحاديث(٢٧٣)
صفحة 4 من 6إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ بَلَلًا وَلَمْ يَرَ شَيْئًا فَلْيَغْتَسِلْ
أَنْتِ أَمْلَكُ بِنَفْسِكِ إِنْ شِئْتِ أَقَمْتِ مَعَ زَوْجِكِ
كَانَ يُصَلِّي ، وَإِنَّهَا لَأَمَامَهُ ، بَيْنَ نَبِيِّ اللهِ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الْمُضَمَّرَةِ
مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْبَعِيرِ حَيْثُ تَوَجَّهَ بِهِ
كُنَّا نُؤَدِّي زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدَّيْنِ مِنَ الْقَمْحِ
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ فِي الْمُزَفَّتِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ جَذَعًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ زَمَانَ الْفَتْحِ أَنْ يَأْتِيَ الْبَيْتَ
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَالنَّجَاشِيِّ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ
كُلُّ نَفْسٍ تُحْشَرُ عَلَى هَوَاهَا
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَسِتًّا مِنْ شَوَّالٍ
الْفَارُّ مِنْهُ كَالْفَارِّ يَوْمَ الزَّحْفِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْخَوْفِ يَوْمَ مُحَارِبٍ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالْيُمْنُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ : " بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا
لَا تَلِجُوا عَلَى الْمُغِيبَاتِ
يَأْتِي اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمٌ نُورُهُمْ كَالشَّمْسِ
طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا
إِذَا قَضَى الْقَاضِي فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَإِنَّ لَهُ عَشَرَةَ أُجُورٍ
إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللهَ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ
الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِنَّ اللهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ أَهْلَ السَّمَاءِ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ - أَوْ : بَعُدَ - دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ
إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ خَمْسَةَ عَشَرَ بَنُو إِخْوَةٍ وَبَنُو عَمٍّ يَأْتُونِي اللَّيْلَةَ فَأَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَكْثَرُ مَا يُولِجُ النَّاسَ النَّارَ ؟ فَقَالَ : " الْأَجْوَفَانِ
أَلَمْ أُنَبَّأْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ
خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً
مَنْ يَمْلَأُ لَنَا حِيَاضَ الْأُثَايَةِ
التَّلْبِينَةُ تُجِمُّ فُؤَادَ الْمَرِيضِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَبْسِ
اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْحَرَامِ سُتْرَةً
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً
عُمَرُ غَيُورٌ ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنَّا
أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَارَتْ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، " فَأَجَازَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جِوَارَهَا
إِنِّي قَدْ بَعَثْتُكَ عَلَى أَهْلِ اللهِ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَانْهَهُمْ عَنْ بَيْعِ مَا لَمْ يَقْبِضُوا
أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا ، وَمَحْلُوفِ أَبِي الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي حَلَفَ بِهِ ، مَا مَرَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِثْلُهُ
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ ، أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا
يَا عَمْرُو إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ لِيُظْفِرَكَ اللهُ وَيُسْلِمَكُمْ
الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ اللهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَلْتَفِتُ إِذَا مَشَى
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ