الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن عبد الله الحضرمي

محمد بن عبد الله الحضرمي

الأحاديث(٢٧٧)

صفحة 4 من 6

مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، أَوْ يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ

ج6 ص32

اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِهَا ضِعْفَيْ مَا بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ

ج6 ص32

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ وَهُوَ يَدْعُو ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ

ج6 ص32

لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا

ج6 ص31

لَمْ يَكُنْ يُنْخَلُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّقِيقُ

ج6 ص31

فِي التَّمَاثِيلِ رَخَّصَ فِيمَا كَانَ يُوطَأُ

ج6 ص31

اطْوُوا ثِيَابَكُمْ تَرْجِعْ إِلَيْهَا أَرْوَاحُهَا

ج6 ص31

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَجِّلُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ

ج6 ص30

كَانَ يُتْبِعُ كُلَّ صَلَاةٍ رَكْعَتَيْنِ

ج6 ص30

إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا

ج6 ص29

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقُولَ إِذَا عَطَسْنَا

ج6 ص29

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ

ج6 ص28

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ

ج6 ص28

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَائِشَةَ يُصَلِّيَانِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ

ج6 ص28

الْحَجُّ فِي سَبِيلِ اللهِ النَّفَقَةُ فِيهِ ، الدِّرْهَمُ بِسَبْعِمِائَةٍ

ج6 ص27

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ

ج6 ص27

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ

ج6 ص27

كَانَ يَخْرُجُ إِذَا خَرَجَ فِي الصَّيْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ

ج6 ص26

كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص26

سُبْحَانَ اللهِ ذِي الْمَلَكُوتِ ، وَالْجَبَرُوتِ ، وَالْكِبْرِيَاءِ ، وَالْعَظَمَةِ

ج6 ص26

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ

ج6 ص26

قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ

ج6 ص25

كَمْ مِنْ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ

ج6 ص25

إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

ج6 ص25

أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلَاثٍ

ج5 ص369

هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، فَصُومُوهُ

ج6 ص24

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ

ج6 ص23

كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعٌ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ

ج6 ص23

انْزَعْ ، فَلَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً نَزَعْتُ يَدِي

ج6 ص23

الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

ج6 ص22

كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج6 ص22

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ

ج6 ص22

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ لَوْ صُبَّ عَلَى ظَهْرِهِ مَاءٌ لَاسْتَقَرَّ

ج6 ص22

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ

ج6 ص21

لِلهِ أَبُوهُ مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص21

الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ

ج6 ص21

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ يُذْنِبُ الذَّنْبَ ، فَيَقُولُ : لَا يُغْفَرُ لِي

ج6 ص20

فِي قَوْلِ اللهِ : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ قَالَ : كَانَتِ الْأَنْصَارُ يُعْطُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ

ج6 ص20

مَنْهُومَانِ لَا تَنْقَضِي نَهْمَتُهُمْ

ج6 ص20

مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ مِنْ فِتْنَةِ النِّسَاءِ لِلرِّجَالِ

ج6 ص19

تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ

ج6 ص19

إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ

ج6 ص19

مَثَلُ ابْنِ آدَمَ ، وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً

ج6 ص18

إِنَّ اللهَ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ

ج6 ص18

يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، اتَّقُوا اللهَ ، وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ

ج6 ص18

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي نِلْتُ مِنِ امْرَأَةٍ مَا دُونَ نَفْسِهَا

ج6 ص17

لَوِ اجْتَمَعْتُمَا مَا عُصِيتُمَا

ج6 ص16

السَّمَاءُ الدُّنْيَا مَوْجٌ مَكْفُوفٌ

ج6 ص15

مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلُ مَا لِأَحَدِكُمْ ، إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ

ج6 ص15

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ

ج6 ص15