أحمد بن محمد بن صدقة

الأحاديث(٣٢٤)

صفحة 4 من 7

مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ

ج2 ص155

فُرِغَ إِلَى ابْنِ آدَمَ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْخَلْقِ

ج2 ص155

مَنِ الْمُتَكَلِّمُ ؟ " قَالُوا : عُمَرُ ، فَقَالَ : " مَا لِهَذَا فِقْهٌ

ج2 ص156

إِذَا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ

ج2 ص156

الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي سَبْعَ عَشْرَةَ

ج2 ص71

فِي قَوْلِ اللهِ : يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا أَتُرِيدُ الْخِيَانَةَ أَمْ لَا

ج2 ص71

يَا بُرَيْدَةُ ، أَتَعْرِفُ هَذَا

ج2 ص70

دَعْهَا حَتَّى تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هِيَ وَأَوْلَادُهَا جَمِيعًا فِي مِيزَانِكَ

ج2 ص70

نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ

ج2 ص70

إِذَا كَانَ الْغُلَامُ يَتِيمًا فَامْسَحُوا رَأْسَهُ هَكَذَا إِلَى قُدَّامَ

ج2 ص69

عَلَى مَا نُهْرِيقُ مُهَجَ دِمَائِنَا عَلَى رَأْيِ الرِّجَالِ ؟ فَجَلَسَا فِي بُيُوتِهِمَا

ج2 ص69

الشُّفْعَةُ لِلشَّرِيكِ وَالْجَارِ حَتَّى يَتْرُكَاهَا

ج2 ص68

وَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدُ

ج2 ص68

بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص68

وَأَيُّكُمْ مِثْلِي ؟ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي

ج2 ص68

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنْ أُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج2 ص67

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج2 ص67

لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادٍ آخَرُ

ج2 ص67

أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ أَصَابَهُ أَذًى فِي رَأْسِهِ فَحَلَقَ

ج2 ص67

كَانَ إِذَا نَادَى الْمُنَادِي لِصَلَاةِ الصُّبْحِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

ج2 ص67

كَانَ يُخْرِجُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ

ج2 ص66

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج2 ص66

مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ

ج2 ص66

نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ

ج2 ص66

لَا يَخْرُجُ اثْنَانِ إِلَى الْغَائِطِ ، يَجْلِسَانِ يَتَحَدَّثَانِ

ج2 ص65

إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ

ج2 ص65

إِنَّ إِخْوَةً عَلَى النَّدَى أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ إِخْوَةٍ عَلَى الْيُسْرِ

ج2 ص65

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ

ج2 ص64

هَوِّنْ عَلَيْكَ ، فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ

ج2 ص64

نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ تُبَاعَ الْفِضَّةُ بِالذَّهَبِ دَيْنًا

ج2 ص63

مَرَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى أَسَدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ

ج2 ص63

نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ

ج2 ص63

نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ

ج2 ص63

التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ

ج2 ص62

تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي

ج2 ص62

نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ

ج2 ص62

هُوَ مِنْكَ

ج2 ص62

أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَاهَى مَلَائِكَتَهُ بِعَبِيدِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ عَامَّةً

ج2 ص61

اللَّهُمَّ الْطُفْ لِي فِي تَيْسِيرِ كُلِّ عَسِيرٍ

ج2 ص61

نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْإِقْرَانِ فِي التَّمْرِ

ج2 ص61

إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي

ج2 ص60

كَانَ يُنْتَبَذُ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَشِيَّةً

ج2 ص60

وَبِهِ نَا شُعبَةُ عَن حَمَّادٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ مِثلَهُ لَم يَروِ هَذَا الحَدِيثَ عَن شُعبَةَ إِلَّا

ج2 ص60

إِنَّ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِي الْعَبْدَ وَهُوَ يُحِبُّ

ج2 ص60

إِنِّي لَشَاهِدٌ عِنْدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَلْقَةٍ

ج2 ص59

مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ

ج2 ص59

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ

ج2 ص58

كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُوتِرُ بِثَلَاثٍ

ج2 ص58

إِنَّ الْعَبْدَ يَلْتَمِسُ مَرْضَاةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج2 ص57

يَا عِبَادَ اللهِ الْمُسْلِمِينَ ، الْخَشَبَةُ تَحِنُّ

ج2 ص108