الكتب›المعجم الأوسط›باب الألف›من اسمه أحمد›أحمد بن محمد بن الحجاج المصري

أحمد بن محمد بن الحجاج المصري

الأحاديث(١٩١)

صفحة 4 من 4

فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ " دَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ

ج1 ص81

أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُسْلِمُ

ج1 ص81

إِنَّمَا الْحَسَدُ فِي اثْنَتَيْنِ

ج1 ص81

مَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهُوَ عَلَى قِسْمَتِهِ

ج1 ص80

لَا ، وَلَكِنْ بِرَّ أَبَاكَ وَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُ

ج1 ص80

اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ ، وَلْيَأْكُلْ كُلُّ امْرِئٍ مِمَّا يَلِيهِ

ج1 ص80

يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، لَا تَدْخُلَنَّ عَلَى أَمِيرٍ

ج1 ص79

مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ رَمْيًا يَكُونُ بَيْنَهُمْ

ج1 ص79

مَنْ مَاتَ وَلَا بَيْعَةَ عَلَيْهِ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً

ج1 ص78

كَانَ " يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، وَفِي : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ

ج1 ص78

مَا هَذِهِ النِّيرَانُ

ج1 ص78

لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ

ج1 ص78

كَأَنِّي أُبْصِرُ بَيَاضَ إِبْطَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ

ج1 ص77

إِذَا بَاعَ أَحَدُكُمْ سِلْعَةً ، فَلَا يَكْتُمُ عَيْبًا إِنْ كَانَ بِهَا

ج1 ص77

كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ

ج1 ص77

أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ

ج1 ص121

التَّحِيَّاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ الْمُبَارَكَاتُ لِلهِ

ج1 ص76

الْوَرِقُ بِالْوَرِقِ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ

ج1 ص76

الْمَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ

ج1 ص76

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ

ج1 ص76

أَفَكَانَ يَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضِمُهَا كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ

ج1 ص75

لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ يَنْظُرُنِي لَفَقَأْتُ عَيْنَهُ

ج1 ص75

وَجَدْتُ مِائَةَ دِينَارٍ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ

ج1 ص75

اقْضِهِ عَنْهَا

ج1 ص75

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَسَّمَ فِي أَصْحَابِهِ ضَحَايَا

ج1 ص75

لَكَأَنَّمَا تَنْضَحُونَهُمْ بِالنَّبْلِ فِيمَا تَقُولُونَ لَهُمْ مِنَ الشِّعْرِ

ج1 ص74

أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إِنِّي نَذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ نَفْسِي

ج1 ص74

لَا تَتَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِيَوْمٍ أَوِ اثْنَيْنِ

ج1 ص73

إِنَّ فِيهِمْ لَخِصَالًا أَرْبَعَةً : إِنَّهُمْ أَصْلَحُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ

ج1 ص73

الْبَرْبَرِيُّ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُ تَرَاقِيهِ

ج1 ص73

لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَ ، وَلَا صَفَرَ

ج1 ص73

إِنَّ لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - حُرُمَاتٍ ثَلَاثَةٍ مَنْ حَفِظَهُنَّ حَفِظَ اللهُ لَهُ أَمْرَ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ

ج1 ص72

خَمْسَةٌ لَا جُمُعَةَ عَلَيْهِمُ : الْمَرْأَةُ ، وَالْمُسَافِرُ ، وَالْعَبْدُ ، وَالصَّبِيُّ ، وَأَهْلُ الْبَادِيَةِ

ج1 ص72

إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ

ج1 ص123

مَنْ زَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي

ج1 ص94

وَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ

ج1 ص121

مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ ، ثُمَّ يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ

ج1 ص123

أَيُّمَا امْرِئٍ أَبَّرَ نَخْلَةً

ج1 ص121

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُهْدِي مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَفْتِلُ قَلَائِدَهُ

ج1 ص120

أَلَا إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

ج1 ص121

أَسْمَعُ رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ

ج1 ص122