باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 39 من 62إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ
أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، " اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
يَقْبِضُ اللهُ الْأَرْضَ ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْكُهَّانِ ؟ فَقَالَ : " لَيْسُوا بِشَيْءٍ
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هُمْ أَهْلُ الْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا ، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ
يَا وَلِيَّ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ ، ثَبِّتْنِي بِهِ حَتَّى أَلْقَاكَ
مَا يُبْقِي الضَّرْبُ مِنْ هَذَا شَيْئًا
مَا مِنْ وَالِي ثَلَاثَةٍ إِلَّا لَقِيَ اللهَ مَغْلُولَةً يَمِينُهُ
فَلَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِي هَذِهِ
مَنْ سَتَرَ فَاحِشَةً ، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتَنَا - وَقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَبْزُقُ فِي ثَوْبِهِ فِي الصَّلَاةِ
هِيَ مِثْلُ الرَّجُلِ ، إِذَا أَنْزَلَتِ اغْتَسَلَتْ
لَا يَحِقُّ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَغْضَبَ لِلهِ ، وَيَرْضَى لِلهِ
تَضَيَّفْتُ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، وَهِيَ لَيْلَتَئِذٍ حَائِضٌ لَا تُصَلِّي
مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا : عَذَرَةُ ، فَسَمَّاهَا : خَضِرَةً
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ خَدِيجَةَ بِثَلَاثِ سِنِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا وَاقَعَ بَعْضَ أَهْلِهِ ، فَكَسِلَ أَنْ يَقُومَ
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى ، وَهُوَ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ
إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ : يَا مُوسَى ، يَخْلُقُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقًا ، ثُمَّ يُعَذِّبُهُمْ
رَأَيْتُ خَلْفَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ كَلْبًا يَتْبَعُهُ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي
رَمَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ضُحًى
عَلَيْكُمْ بِثِيَابِ الْبَيَاضِ فَالْبَسُوهَا
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
إِذَا سَجَدْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ عَلَى الْأَرْضِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " دَخَلَ الْبَيْتَ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
إِنَّ الصُّدَاعَ وَالْمَلِيلَةَ يُولَعَانِ بِالْمَرْءِ
سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " مَشَى فِي جِنَازَةٍ
الْأَمْنُ وَالْعَافِيَةُ نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ ، فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ
إِيَّاكُمْ وَالْخِيَانَةَ ، فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ
لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ
مَتَى كُنْتُمْ تُصَلُّونَ الْعَصْرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
لَا تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ آيَةً مِنْ سُورَةٍ لَمْ تَنْزِلْ عَلَى أَحَدٍ قَبْلِي
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مَدِينَةَ هِرَقْلَ ، أَوْ قَيْصَرَ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَإِنَّ الْبَعِيرَ الضَّابِطَةَ وَالْمَزَادَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَى الرَّجُلِ مِمَّا يَمْلِكُ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَعْطَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ الْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ
حَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَطَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ
نَهَى عَنِ الْجَلَّالَةِ