باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 38 من 62لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ بِقَلِيلٍ مِنْ مَالِهِ تَزَوَّجُ أَمْ بِكَثِيرٍ
إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ
يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ
لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ ، لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا
أَلَا أُرِيكُمْ كَيْفَ وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ادْعُ بِأَحَدِهِمَا ، بِالْيُمْنَى
اذْهَبِي ، فَاخْتَضِبِي ، ثُمَّ تَعَالَيْ حَتَّى أُبَايِعَكِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى مَنْكِبَيْهِ
لَا يَسْتُرُ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا ، إِلَّا سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ مِنَ الْكَسْبِ الطَّيِّبِ ، فَيَضَعُهَا فِي حَقِّهَا
قِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : وَمَا الْقِيرَاطَانِ
لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ ، فَتَحْرِقَ ثِيَابَهُ
لَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ
النَّاسُ مَعَادِنُ ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا ، وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ
خَمْسٌ فَوَاسِقُ ، يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا
مَا نُرِيدُ أَنْ نَسْتَعْمِلَ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ حَرَصَ عَلَيْهِ
طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ
مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً ، فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ
إِذَا عَطَسَ الْعَاطِسُ ، فَشَمِّتْهُ وَلَوْ مِنْ خَلْفِ سَبْعَةِ أَبْحُرٍ
أَنْتِ حَرَامٌ ، مَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسَمِّيَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ أَوْ وَلَدَهُ حَارِثًا
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " جَالِسًا فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَادِمِ اللَّذَّاتِ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ نَأْكُلُ عَلَى تُرْسٍ
مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ ، ثُمَّ لَا يُحَدِّثُ بِهِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْعَوَامِرِ ، ذَوَاتِ الْبُيُوتِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، يَقُولُ : يَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِهِ سِتَّ خِصَالٍ : " إِمْرَةُ الصِّبْيَانِ
مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ وَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - التَّشَهُّدَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِ - سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
نِعْمَ السِّوَاكُ الزَّيْتُونُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ
اتَّخِذُوا الدِّيكَ الْأَبْيَضَ
احْتَجِمُوا لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بِالْوَرْسِ
يَا عَلِيُّ ، إِنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَنْزًا
مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ
نَبَاتُ الشَّعَرِ فِي الْأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ
أَكْرِمْهَا وَادَّهِنْهَا
لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا طَائِفَةً مِنْ ثَوْبِهَا